كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القوات العراقية تستعيد متحف الموصل وتقتحم حي المنصور

القوات العراقية تستعيد متحف الموصل وتقتحم حي المنصور

تاريخ النشر: 2017-03-08 | 06:42

أمد/ الموصل (العراق) - رويترز: استعادت القوات العراقية يوم الثلاثاء المبنى الحكومي الرئيسي في المدينة وفرع البنك المركزي والمتحف الذي دمر المتشددون تماثيل وقطعا أثرية فيه قبل ثلاث سنوات.

وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي المتحدث باسم قوة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية إن فريقا تابعا للقوة اقتحم المجمع الحكومي لمحافظة نينوى ليل الاثنين وقتل عشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

والمباني الحكومية المدمرة في الموصل لا يستخدمها التنظيم المتشدد غير أن السيطرة عليها ما زالت تمثل نصرا رمزيا في معركة استعادة آخر معقل رئيسي للدولة الإسلامية في العراق. ويقتصر وجود المتشددين حاليا على النصف الغربي من الموصل ذي الكثافة السكانية العالية.

وسافر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالطائرة إلى الموصل لزيارة الجنود المشاركين في العملية العسكرية.

وقال العبادي للتلفزيون العراقي عند وصوله للموصل "لا محالة من هزيمة داعش والعراقيون سيخرجون مرفوعي الرأس من هذه المعارك."

واستمر قناصة من الدولة الإسلامية في إطلاق النار على المبنى الحكومي الرئيسي بعدما سقط في أيدي الحكومة مما يقيد تحركات الجنود وتعرضت القوات التي تتوغل في غرب الموصل لنيران بنادق وصواريخ.

وقال المقدادي السعيدي الذي يقود وحدة قناصة في قوة التدخل السريع إن القتال عنيف لأن معظم المسلحين أجانب وليس لديهم مكان يذهبون إليه.

وقال البريجادير جنرال ماثيو إيسلر من القوات الجوية الأمريكية لرويترز من قاعدة غرب القيارة العسكرية جنوبي الموصل إن بعض المقاتلين الأجانب في الدولة الإسلامية يحاولون الفرار من الموصل.

وأضاف قائلا "انتهت اللعبة. خسروا هذا القتال وما ترونه هو محاولة لكسب للوقت."

وبدأ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يوم الثلاثاء التوغل في النصف الغربي من المدينة وهو ساحة القتال الأخيرة والأكثر حساسية في الحملة المستمرة منذ خمسة أشهر تقريبا نظرا لكثافة السكان المدنيين الذين يعيشون في شوارعها الضيقة. وكان الجهاز قد تزعم الهجمات التي ساعدت في استرداد شرق الموصل.

من شارع إلى شارع

وذكر مراسل لرويترز يزور الخطوط الأمامية للقوات الخاصة أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب شقت طريقها في حي المنصور وتحاول التقدم من شارع إلى شارع وتطلق نيرانا كثيفة على مواقع قناصة الدولة الإسلامية.

ووصلت وحدات من الشرطة الاتحادية إلى منزل كانت تتمركز فيه قوات جهاز مكافحة الإرهاب لكنها اضطرت للخروج منه واحدة تلو الأخرى إلى مبنى مجاور مع إطلاق مسلحي الدولة الإسلامية النيران على منازل قريبة.

وقال أحد عناصر جهاز مكافحة الإرهاب إنه كان يعتقد أن استعادة حي المنصور ستستغرق بضع ساعات وهو واحد من أقدم أحياء الموصل ويقع جنوب غربي المدينة القديمة ويمكن استخدامه كقاعدة للتقدم إلى الوسط الأثري للمدينة.

كما شوهد جنود من القوات الخاصة الأمريكية يسيرون وسط المباني بالمنطقة وكان بعضهم مسلحين ببنادق مجهزة بمناظير وكواتم للصوت. وهاجمت طائرات هليكوبتر أهدافا إلى الشمال من مواقعها وتصاعد الدخان الكثيف من عدة انفجارات.

وتقول وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن عشرات المدنيين فروا من حي المأمون باتجاه قوات جهاز مكافحة الإرهاب بينما دوت نيران الرشاشات لينضموا بذلك إلى موجات النازحين من الموصل الذين يصل عددهم حاليا إلى 211 ألفا بينهم 40 ألفا فروا الأسبوع الماضي وحده.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 750 ألف شخص كانوا يعيشون في غرب الموصل حين بدأ الهجوم في 19 فبراير شباط.

ومن بين ا لمباني الرمزية التي استعادتها القوات الليلة الماضية مبنى استخدمه المتشددون كمحكمة.

ونهب المتشددون فرع البنك المركزي عندما سيطروا على الموصل في 2014 وصوروا مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يدمرون تماثيل وقطعا أثرية.

وكان من بين مصادر الدخل الرئيسية للتنظيم تهريب الآثار التي تزخر بها المناطق الخاضعة لسيطرتهم من تدمر في سوريا إلى نينوى بالعراق.

وفي بداية الحملة على الموصل في 17 أكتوبر تشرين الأول قدر الجيش العراقي عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في المدينة بنحو ستة آلاف وهو يقدر الآن ان بضعة آلاف قتلوا منذ ذلك الحين.

ويشارك في العملية العسكرية بالموصل حوالي 100 ألف جندي عراقي ومقاتلين من قوات البشمركة الكردية وجماعات شيعية مسلحة.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط