كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

القيادي الحمساوي الحية يدعو إلى توافق على برنامج سياسي كامل وتشكيل مجلس وطني إذا تعذرت الانتخابات

القيادي الحمساوي الحية يدعو إلى توافق على برنامج سياسي كامل وتشكيل مجلس وطني إذا تعذرت الانتخابات

تاريخ النشر: 2016-08-18 | 14:04

أمد/غزة: أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" على أهمية التوافق على برنامج سياسي قائم على القواسم المشتركة، لا يتضمن أي تنازل عن الحقوق الوطنية. مشددًا على أهمية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية عبر الإيمان بالشراكة وعدم الإقصاء، وتوفير مناخات إيجابية وإرادة حقيقية لتوفير هذه الشراكة قبل التوافق على البرنامج السياسي والأدوات. موضحًا أن وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى) التي وقعت في العام 2006 تشكل أرضية لذلك.

وقال إن المخرج للحالة الفلسطينية الراهنة هو إعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس الشراكة، داعيًا إلى إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير عبر إجراء الانتخابات حيثما أمكن وبالتوافق حينما يتعذر إجراء الانتخابات، لا سيما إجراء الانتخابات للمجلس الوطني، ولكن إذا تعذر إجراؤها فلا بد من التوافق على مجلس وطني انتقالي.

وأشار إلى أن "حماس" ماضية في الانتخابات المحلية حتى النهاية، ونحن مع تشكيل قوائم وطنية لسبب واحد، لأن إجراء الانتخابات بعد عشر سنوات من الانقسام ستكون انتخابات سياسية وليست خدمية، لكن موقف الطرف الآخر رفض ذلك لقياس شعبيته. مؤكدًا أن أجواء إجراء الانتخابات تختلف في الضفة وغزة، إذ تعاني بلديات القطاع من حصار ومشاكل الكهرباء وإعادة الإعمار، بينما يتعرض أعضاء ومناصرو "حماس" في الضفة إلى الاعتقال، سواء من الاحتلال أو من الأجهزة الأمنية، وهذا بدوره يؤثر على مجريات العملية الانتخابية.

وأضاف إن الانتخابات المحلية بوابة لتحقيق شراكة حقيقية، فالكل ذاهب إلى شراكة، إضافة إلى نتائج الانتخابات ستجبر القوائم على التعامل مع بعضها البعض، فستعمل "حماس" جنبًا إلى جنب مع "فتح" واليسار والمستقلين لخدمة أبناء البلد.

جاء ذلك خلال حلقة النقاش التاسعة ضمن سلسلة الحلقات التي ينظمها المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) تحت عنوان "ما العمل؟"، في مقريه في البيرة وغزة، عبر "الفيديو كونفرنس"، بحضور عشرات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والنشطاء. وقد أدار الحوار في البيرة هاني المصري، مدير عام مركز مسارت، فيما أداره في غزة صلاح عبد العاطي، مدير المكتب هناك.

وأكد المصري على أن الحلقة القادمة ستكون الأخيرة، إذ سيصار بعدها إلى عقد جلسات بؤرية لمناقشة ما طرح في مجمل الحلقات، على أمل الخروج بتصور مشترك يحدد القواسم المشتركة، وينظم الخلافات والتعددية والتنوع والمنافسة في إطار الوحدة التي تفرضها مرحلة التحرر الوطني التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وقدم الحية في بداية اللقاء تشخيصًا للحالة الفلسطينية، مبينًا أننا في مرحلة تحرر وطني تستوجب مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال التي أتاحتها الإنسانية، ونحن في هذه المرحلة نعاني من اختلاف في البرامج والرؤى، لكن هناك قواسم مشتركة تجمع ما بين البرامج، فلا ضير من الأخذ بمسار تتعايش فيه البرامج، من خلال العودة إلى برنامج المقاومة مع بقاء برنامج المفاوضات بعد إعادة النظر فيه.

وأضاف: يجب إنهاء الانقسام على أساس الاتفاقات الموقعة، وخاصة اتفاق القاهرة 2011، مبينًا أنه كان من الأفضل التمسك بتطبيق الاتفاق كرزمة واحدة، إلا أن "حماس" ومن أجل إنجاز الوحدة وافقت على تجزئة تطبيق الاتفاق، وهذا الأمر لم يؤد إلى النجاح.

وأكد على ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي، وخاصة الأطراف غير المنضمة إليها مثل "حماس" والجهاد الإسلامي، مبينًا أنه بعد الدخول إلى المنظمة وإجراء الانتخابات يتم التوافق على البرنامج السياسي من خلال المشترك ما بين البرامج الموجودة.

وقال إن الأطراف الفلسطينية، بما فيها "فتح" و"حماس" بدلًامن أن تبحث عن أدوات للشراكة تعيش حالة انتظارية للمتغيرات العربية والإقليمية، وانعكس الوضع بعد ما يعرف بـ"الربيع العربي" سلبًا على القضية الفلسطينية فلم تعد القضية المركزية، إذ انشغلت الدول بترتيب أوضاعها الداخلية، بينما تمعن إسرائيل في مخططاتها الاستيطانية والعدوانية، إضافة إلى تطبيعها مع الدول العربية.

أما على المستوى الإقليمي والدولي، فأشار إلى "أننا لم نكن في محور ليقال أننا خرجنا منه، فقد تعلمنا من تجربة الدخول في المحاور من حركة فتح وخسارتها في الكويت وسوريا، ونحن لم نكن في أي محور ضد آخر في الإقليم، مؤكدًا نحن حريصون على علاقة جيدة مع كل دول الإقليم، مصر والسعودية والأردن وتركيا وإيران وقطر، ومع الجميع، فمن يدعمنا دون شروط نرحب به ومن يقف إلى جانب مقاومتنا نشكره، ونحن لا نخجل من فكرنا الإخواني وندفع ثمن هذا الفكر ولا يعيبنا". وأضاف لدينا علاقات مع دول غير عربية، لحركة حماس مكاتب كثيرة في دول مختلفة. كما قامت قيادة من "حماس" بزيارة أوروبا حتى في سنوات الحصار.

وبما يخص قطاع غزة، أوضح أن الحكومة لم تتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، و"حماس" لا ترغب بالتفرد، بل نحن مع مشاركة الجميع في إدارة غزة في كل قضاياها ومشاكلها، ومع أي مبادرة للشراكة وتحسين الواقع المجتمعي. داعيًا إلى الضغط على الأطراف الفلسطينية دون تحيز أو تمييز من أجل خلق حالة وطنية ضاغظة تفضي إلى توافق وطني يرتضيه الجميع

وأشار الحضور إلى ضرورة التوقف أمام الاتفاقات الموقعة وضرورة تطويرها وسد ثغراتها، لأن عدم تطبيقها يفرض مراجعتها، بينما قال آخرون إن الخلاف بين الفصائل هو ليس خلاف برامجي بل خلاف على المحاصصة والسلطة، بدليل الموافقة على برنامج الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وغيرها من النقاط، وأكدوا على ضرورة قيام "حماس" بمراجعة تجربتها واستخلاص الدروس والعبر، خصوصُا في ظل ما آلت إليه الأمور في قطاع غزة.

وطالب البعض "حماس" بتوفير أجواء إيجابية لإنجاح الانتخابات المحلية في قطاع غزة، بينما انتقد آخرون سياسة "حماس" التي تقوم على الحفاظ على سلطتها في غزة، وتقييد الحريات ومنع السفر.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط