كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الكتاب ... والتساؤلات المشروعة

الكتاب ... والتساؤلات المشروعة

تاريخ النشر: 2018-09-01 | 14:25

بداية يجب أن نؤكد على حق الرأي العام في الاطلاع على كافة مجريات الحوار وما ينتج عنه، وما يتم الوصول اليه بحقيقته الواضحة وليس من خلال تصريحات متعددة ومتناقضة، تعطي اشارات سلبية لواقع أزمة، ولعلاقات وطنية لا زالت غير قادرة على أن ترتقي بمسئولياتها ومجمل التحديات التي تواجهنا.

ليس هناك من فصيل دون أخطاء وحتى خطايا يمكن أن تسجل عبر مسيرة تاريخه كما ليس هناك من قائد لم يخطئ، فالأخطاء طبيعة بشرية يمكن أن تحدث للجميع لكن تلك الأخطاء وربما التجاوزات والعثرات يجب عدم الوقوف أمامها والدفاع عنها والاستماتة من أجل ايصال رسالة بأنها تمثل الحقيقة وهي ليس لها علاقة من قريب ومن بعيد بمثل هذه الحقيقة.

القوى السياسية والمفترض أن تكون القدوة والنموذج الذي يحتذي به، والذي لا نراه ولم يطبق بحياتنا السياسية والتنظيمية، بل كل ما نري من فصائلنا إضافة لنضالها الطويل أنها في بعض المحطات التاريخية والمنعطفات والتحديات تحاول التغطية على أخطائها وأزماتها من خلال تصريحات غير مدروسة وغير معلومة، لمجريات الواقع بل أنها تصريحات متناقضة ومتنافرة، مع الرأي العام وخسائرها أكثر من أرباحها.

الكتاب ومهامهم ومسئولياتهم في طرح القضايا العامة وبناء وتصويب الرأي العام يفتقدون إلى الكثير من المعلومات الحقيقية بفعل تضليل فصائلي لا يريد أن يقف الاعلام على حقائق الامور بل يريدون من الاعلام ان يشارك بطريقة أو بأخري في تضليل الرأي العام واخذه لمربعات لا علاقة لها بحقيقة الواقع.

لقد افتقدنا النموذج، وعندما تتنقد نحاول ان ننتقد بأدب شديد، وبكلمات خجولة لعدم المساس بكبرياء أي فصيل وحتي نترك المجال لإعادة الحسابات على أرضية الحقيقة، وإذا ما حاولنا مجاملتهم، يبدو علينا النفاق والكذب ومحاولة تغييب الحقيقة وفقدان ثقة الناس بكل ما نكتب مما يضعنا بحيرة كبيرة.

فصائلنا وقياداتنا والتي نعتبرها قدوتنا والنموذج الذي نتغني به ونتطلع ونأمل بهم خيرا يكذبون على أنفسهم كما يحاولون تضليل الرأي العام ونرى منهم عكس المطلوب وما يتناقض والآمال والتمنيات، وكأنه قد حكم علينا أن نعيش بكابوس طويل، وبطريق سراب لا ينتهي، وبضبابية وعمومية وصلت إلى درجة الاستخفاف بعقولنا وتراكمات تجربتنا.

فصائلنا وقادتنا المحترمين الذين لا زالوا يتلاعبون بنا ويكذبون علينا ويحاولون ممارسة شطارتهم لأن الناس محترمين وخجولين ولا يريدون أن يقولوا للأعور انت أعور ولا يريدون أن يقولون للكاذب أنت كاذب ولا يريدون أن يقولوا للمنافق أنت منافق.

فلماذا الاستغلال بكل هذه القباحة والاصرار ؟!

لماذا يستمرون بالاستخفاف بنا ؟!

وما الذي يمنعكم لقول الحقيقة لشعبكم الذي يعيش مرارتها وازماتها الطاحنة ؟!

ما نحن عليه من كذب ونفاق  ومحاولات التلاعب واستغلال ظروف الناس واحتياجاتهم لا تبني عليه خطط  ولا تنجز له أهداف ولا يمكن أن يوصل الي أدني نتيجة مفيدة لأحد بل العكس تماما وعلى قاعدة ان المقدمات الصحيحة تؤدي الي نتائج صحيحة وأن المقدمات الخاطئة ستؤدي إلى نتائج خاطئة وما أكثر المقدمات الخاطئة والنتائج الوخيمة فلماذا نخجل من قول الحقيقة ؟ والاعتراف بالفشل ؟؟!!

لماذا نخجل ونصر على المكابرة دون أن نعلن أننا فشلنا ؟؟!!

ودون ان يحمل كل منا الاخر أسباب هذا الفشل.

لماذا لا نستنهض طاقاتنا وامكانياتنا لإحداث بديل لحالة الفشل ومحاولة تحقيق الحد الأدنى من النجاح وعلى الاقل ؟

لماذا هذا الكبرياء الزائف والمكشوف للرأي العام وللصغير قبل الكبير ؟

لماذا يسعي كل منا كي يحقق ما يريد فقط  وليس ما يريد الوطن والشعب والقضية ؟

ولماذا اذا لم تسير الأمور بحسب كل منا فالطريق أن نهدم المعبد على رؤوسنا ؟

لماذا هذه الحدية المفتعلة والمصنعة والهزلية وكأننا على خشبة مسرح نؤدي الادوار والتي لا أساس لها من الحقيقة ؟

لماذا نستمر بتصريحات الضبابية والعمومية ...وحتى ان كان هناك تحديد فانه التحديد للإدانة والهجوم وتقزيم الاخر ؟

لماذا الاستهانة بالرأي العام والتطاول على بعضنا وتقزيم انجازاتنا ؟

تساؤلات لا تعد ولا تحصي ويتفرع من كل سؤال العديد من الاسئلة حول حقيقة حالنا الذي وصلنا إليه وحول كيفية الخروج من ازماتنا ولا زال السؤال من أولا البيضة أم الدجاجة ؟!.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط