كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

 الكرة في ملعب السلطة والخيار الصعب

 الكرة في ملعب السلطة والخيار الصعب

تاريخ النشر: 2022-10-25 | 19:50

سميح خلف
سميح خلف

الشعوب قد تصبر على المهانة وتعثر قياداتها او خروجهم عن المسارات التي تلبي مصالحها ووجودها ولكنها لا تعجز في وضع الخيارات الازمة لتصويب وتصحيح المسار التاريخي لنضالها وفي الوقت الذي ينفذ صبرها ممن اعطتهم فرصة  في رسم السياسات والبرامج الوطنية بحيث لا يمكن ان يكون خيار اخر للتغيير والتصويب ،قد نتحدث هنا عرين الاسود : في نابلس وكتائب جنين وخلايا اخرى منتشرة في الضفة والتي لاقت تلك الظاهرة شبه اجماع وحاضنة شعبية ..لماذا وجدت هذه الظاهرة ..؟

1-     سوء اتفاقية اوسلو على الواقع الوطني الفلسطيني .

2-     فشل سلطة اوسلو في تطبيق رؤية وطنية على سلوكياتها.

3-     الفوارق الاجتماعية التي فرضتها طبقة السلطة وانعكاسها على البنية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية

4-     محاولة فصل الثقافة الوطنية بما يلبي التزاماتها مع الاحتلال .

5-   تحول اجهزة السلطة كمهمة امنية اساسية لقمع واعتقال الرأي الاخر وبالتحديد الذي ينتقد فسادها  او سوء برامجها واطروحاتها السياسية التي فشلت حتى في تحقيق اهدافها لبناء دولة في الضفة وغزة .

6-     الوحدة الوطنية التي يتوق لها الشعب الفلسطيني بانهاء الانقسام الذي هتك  بالايقونة النضالية للشعب الفلسطيني.

7-     فشل مسار التسوية رغم رداءته .

8-     سلطة فقدت اي مقومات لوجودها  وعجز مطلق في حماية شعبها  امام حركة الاستيطان والاجتياحات لمناطق السلطة ..

9-     التنسيق الامني وتداعياته سيكولوجيا وماديا على البنية الوطنية ..

10- الاعتراف المجاني بعدو يحتل فلسطين ..

11- عجز السلطة من الخروج من مأزقها وتنفيذ قرارات لمؤسسة اعلى من السلطة وهو المجلس المركزي

12- فشل الفصائل الكلاسيكية والمنطوية تحت مظلة منظمة التحرير من فرض بدائل وخيارات وطنية وسياسية  اخرى تفرضها على السلطة .

امام السلطة خيار صعب:-

 1-اما تهرب للامام نحو خندق الاحتلال وتلبي تعليمات غانتس  ولابيد بان تفرض وجودها بحجم اكبر من التنسيق الامني والاعتقالات الملتزمة به لمواجهة المسلحين بالعنف وهنا تتأكد الفوضى وتصبح السلطة ذراع فعلي امني عسكري امام شعبها .ومن المؤكد ان هناك فئات تنسجم مصالحها مع وجود الاحتلال ستدفع الى هذا الانتماء والتاريخ يذكرنا بالقوى الخارجة عن ثورة 36 وانتمائها بما يسمى كتائب السلام للانتداب البريطاني والعصابات الصهيونية وتغذى منهم ماليا وتسليحا. واذكر هنا عندما اسس دايتون المدرسة الامنية للسلطة برصيد 160 مليون دولار وضع للاجهزة العقيدة الامنية .

2-الخيار الاخر للسلطة  الاعلان عن دولة تحت الاحتلال وتسحب الاعتراف باسرائيل وتحل السلطة وتعود لميثاق منظمة التحرير وادبيات فتح التي يلتقي عليها الجميع  فقد ثبت ان الصراع مع هذا الكيان ليس صراع حدود بل وجود فهو يسعى لتذويب الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني  وفرض كنتونات معزولة عن بعضها تدريجيا . ضمن مفهوم روابط المدن .

بالتاكيد ان تصريحات غانتس ولابيد قد وضعت السلطة في مأزق للاخذ باحد الخيارا ت اما ان تكون ذراع امني عسكري للاحتلال بموجب بنود اوسلو او ستستخدم اسرائيل بما تراه حقها  بموجب نصوص اوسلو في الدخول لاي منطقة في مناطق السلطة تجد فيه تهديد لامنها.

وعودة  لعرين الاسود في نابلس التي حققت وحدة النضال الفلسطيني في تشكيلاتها باشارة لتجاوز الفصائل الفاشلوة في ادارة الصراع  فهي تؤمن با ن لاتراجع عن خيار المقاومة والكفاح المسلح ليشعر الاحتلال بان وجوده مكلفا ومن الصعب استمرارية وجوده على الأرض.

اما ما يسمى اسرائيل بلا شك انها تشعر بالذعر ليس من الاسم للمجموعات بل لحالة الالتفاف الشعبي حولها  وطبيعة افرادها الذين ولدوا في ظل السلطة واتفاقية اوسلو اي ان فكرة التطبيع والاحتواء التي مارستها السلطة قد فشلت في بناء جيل يؤمن ببرنامج السلطة وقيادة منظمة التحرير  وباعتبار ان اسرائيل دولة موجودة  ذات سيادة .

اذا هناك صراع لايمكن ان ينطفيء بين ارادة وقرار جيل فلسطيني قبل التحدي وبين احتلال يطمح في بناء دولة يهودية في يهودا والسامرة وكل فلسطين . وبالتالي يعتبر الاحتلال نفسه في تحدي لوجوده وبالتالي لن يتراجع عن اجتياخاته وعمليات الاغتيال والحصار للمدن والمخيمات .. واما السلطة فهي في الموقف الصعب وعليها ان تختار.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط