كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الكشف مسئولية حمساوية بحتة

بعقلانية بعيدة عن التجاذبات سأتحدث هنا ، وقبل البدء لنتفق جميعا أن من رَوَع المواطنين فجراً ودوما كان المحتل وأعوانه وأن ما حدث أيٍ كان الفاعل فهو يوضع شاء أم أبى في خانة العدو والعملاء ، والأمر الثاني أن دقة الترتيب والتخطيط وآليات التنفيذ مع سرعة بيانات التهديد والتواصل الإعلامي يشير إلى جهة شديدة التنظيم ومتفوقة في مجال الإتصال وكبيرة الإنتشار الأمر الذي لا ينطبق على الدولة الإسلامية وعلى معظم التنظيمات الفلسطينية ، وبالتأكيد في ظل قوة الأجهزة الأمنية بغزة فحتى إسرائيل تعجز عن هذا الفعل ، وعودة تحليلية للتفجيرات ، فإن المنطق المؤدي لنجاح التفجيرات يحتاج على الأقل إلى خمس وحدات أمنية لتصل لبنك معلومات وتحركات المستهدفين بالتفجيرات وهنا نتحدث عن الحاجة على الأقل على "30 عنصر أمني للمتابعة وجمع المعلومات " إضافة لقيادة تخطط للعمل وبدقة لا تقل عن خمسة أشخاص ، وكل عملية لحظة التنفيذ وزراعة العبوات تحتاج على الأقل من خمس لستة أفراد بمجموع يصل لحظة التنفيذ في كل التفجيرات ل"75" ، إضافة لوحدة إعلامية لتجهيز البيانات وتوزيعها والتواصل المباشر والسريع ، إضافة لأن مسرح التفجيرات يتحدث عن نفسه بأن هناك أريحية كبرى في التخطيط والتنفيذ دون خوف وأن الغطاء الأمني للتنفيذ كان شديد الدقة رغم الإنتشار الكثيف للمرابطين الذين ينتمون لحركة حماس والتي من المفترض أن مهمتهم الأولى أمنية بحتة لحماية الوطن والمواطن ، التحليل الأمني والمنطقي هنا يقول ، أن الدولة الإسلامية لا تمتلك كل هذه الإمكانات ، وليس بالضرورة أن تكون أجهزة الأمن متواطئة بشكلها الرسمي أو حتى حركة حماس بصفتهما المسئول الأول والأوحد عن الأمن بقطاع غزة ، ولكن يجب أن لا نُغَيب إحتمالية تورط الكثير من أفراد أجهزة الأمن بصفاتهم الشخصية في العملية وهذا أمر شديد الخطورة لحماس وكان سبب رئيسي بإنهيار أجهزة السلطة الأمنية بالسابق .

بعض الأصوات الغريبة تعود للشماعة المكسورة والتي لم تعد تنطلي على أحد بأن رجالات دحلان بغزة هم المسئولين عن هذه التفجيرات ، ورغم أن الأمر مضحك ولكن لو أخذناه كإحتمال قائم وحتى قوي فإن هذا الأمر يعني أن لحركة فتح ودحلان خاصة إمكانية كبيرة ومؤكدة بإستعادة غزة بقوة السلاح وأنه بتخطيط أوسع وأشمل فإن غزة بحاجة لليلتين فقط لتستعيدها فتح ، والسؤال هنا لماذا ينتظر دحلان إستخدام إنتشاره الجماهيري والعسكري حسب الإتهام ؟ بل وما حاجة فتح لكل هذه المفاوضات حول إنهاء الإنقسام .

على الأخوة في حركة حماس الآن أن يقفوا أمام مسئولياتهم التاريخية والوطنية بما أن الأجهزة الأمنية المتواجدة في غزة على الأقل تتبع لهم ، وأن لا شارع في قطاع غزة يخلو من المرابطين على ثغور المخيمات ، وتحديدا فترة التفجيرات ، أن تقدم للمواطن إجابات دقيقة وسريعة وشافية عن المسئول الحقيقي عن التفجيرات خاصة وأننا نتحدث عن حوالي مائة مشارك بالتفجيرات بين مخطط ومتابع ومنفذ الأمر الذي يحدث أخطاء ويسهل عمليات الكشف وأن تكف عن الإجراءات التي تؤكد تورطها كحركة بالتفجيرات والتي كان آخرها منع الشرطة بمحافظة رفح من إقامة مباراة كرة قدم بين منتخبي رفح وخانيونس في بمناسبة ذكرى إستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات.

رأي المواطن وتصريحات حركة فتح وتمتمات الفصائل تشير بأن حماس أو أفراد منها هم المسئولين عن التفجيرات ، وعلى حماس هنا أن تسارع بالكشف عن المفجرين حتى لو كانوا من داخل صفوفها وبهذه الحالة ستؤكد حماس على مصداقيتها وبأنها تعلمت من تجربة أجهزة فتح الأمنية بغزة حول التستر في بعض الأحيان على عناصرها ، وستؤسس لبداية ثقة تفيد حماس بعلاقتها بالمواطن في أي عملية إنتخابية قادمة ، ودون ذلك تبقى حركة حماس وأجهزتها هي المتهم الأول والوحيد في هذه التفجيرات وستخسر حماس الكثير من مؤيديها ومناصريها ، وسيتسائل الشهداء من قبورهم عن جدوى استشهادهم وانتماؤهم للحركة .

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط