كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اللا متوقع اقوى جبهات المقاومة

اللا متوقع اقوى جبهات المقاومة

تاريخ النشر: 2023-04-08 | 10:41

تعددت الآراء كثيرا على اثر اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على فلسطين المحتلة وكثيرين بحثوا عن الرسائل التي حملتها تلك الصواريخ والبعض ذهب الى اعتبارها طوق نجاة لحكومة نتنياهو وعصابته الفاشية ومع ذلك فان للصواريخ ما لها كما ما عليها فهي افهمت دولة الاحتلال ان كل الاحتمالات كما كل الجبهات مفتوحة وممكنة وانه لم يعد بإمكانها الاستفراد بجبهة دون اخرى وان المقاومة لم تعد بانتظار فعل الاحتلال لترد عليه وان جبهة المقاومة موحدة بما في ذلك مع حزب الله ومع ذلك فقد قدمت هذه الصواريخ خدمة ما لعصابة نتنياهو حيث خمدت اصوات المعارضة التي اعلنت وقوفها الى جانب العصابة الفاشية في التصدي للمقاومة وذهبت الى ابعد ن ذلك بمطالبتها باستعادة ما يسمى بقوة الردع ومع ان ذلك حقيقة الا ان الرسالة الاهم جاءت لتقول اننا لن نعتمد على خلافاتكم الداخلية وان لنا معركتنا ولا يعنينا ابدا خلافاتكم وهي لن تكون حاجزا بينكم وبين الفعل المقاوم بكل اشكاله.
في الجانب الاخر فقد تروت كثيرا دولة الاحتلال بالرد الذي بدا باهتا ومحسوبا بعناية فائقة لأسباب كثيرة اخرها ان دولة الاحتلال تمر بفترة اعياد لا تريد تنغيص حياة جمهورها وثانيها انها لا تريد ان للصواريخ ان تحقق رسالتها بوحدة المقاومة بكل ساحاتها لكن الاخطر هي الخشية الحقيقية من الجبهات النائمة في كل بيت فلسطيني على ارض فلسطين المحتلة والتي لا تستطيع ان تشن عليها حربا ناجعة.
قبل ان تصمت صواريخ الاحتلال على غزة وقبل ان تغلق ابواب الملاجئ كانت عملية الاغوار تحمل رسالة هي الاخطر لدى جيش الاحتلال واجهزته الامنية بان التصدي للصواريخ من القادمة عبر الحدود بواسطة القبة الحديدية ممكن والى حد كبير وان الرد عليها ايضا ممكن والى حد اكبر فهو يملك بنكا للأهداف مهما كان محدودا وهو يملك تغطية دولية ان فعل ذلك كما حدث مع كل المرات السابقة التي اعتدى فيها على لبنان او غزة او حتى بغاراته على سوريا.
ازمة الاحتلال وقوة المقاومة تقع في جهة اخرى وهي كل فلسطين حيث اللا متوقع واللا مرأي وحيث لا اهداف ولا بنوك لأهداف ولا ما يحزنون لدي جيش الاحتلال والا فان عليه ان يعتبر كل بيت فلسطيني جبهة بحد ذاته في حين ان المقاومة تعرف اهدافها وتراها وقادرة على اقامة بنوك اهداف لا بنكا واحدا وهو ما جعل عصابة الفاشيين بقيادة نتنياهو تتروى كثيرا بالرد وكذا ان تختار ردا عاقلا وهو ما لا يعني ان الامر.
معادلة المتوقع من وللاحتلال وغير المتوقع من وللمقاومة هي المعادلة الاخطر في تاريخ الصراع والتي كرستها المقاومة منذ معركة سيف القدس وصولا الى عملية الاغوار وتل ابيت الاخيرتين واللتان حملتا الرسالة المقتل لدولة الاحتلال بان على الارض التي تعتقدون انها باتت ملككم في الضفة والقدس والدخل خمسة ملايين لغم متوقعين فكيف يمكنكم فتح خمسة ملايين جبهة في وقت واحد.
علينا ان ندرك ان الاحتلال لن يقف مكتوف الايدي فان عملية فدائية واحدة قادمة وتحديدا في الاراضي المحتلة عام 1948 كفيلة بان تنهي وجود هؤلاء الفاشيين في الحكم مرة واحدة والى الابد وهو ما لا يريدوه طبعا ولذلك فان على المقاومة ان تدرك ان الحل الوحيد الممكن للاحتلال ينحصر في الخيارات التالية:
- حرب مفتوحة على غزة لا تبقي ولا تذر
- مجموعة اغتيالات مؤثرة تعيد الهيبة المفقودة لجيش الاحتلال واجهزته الامنية
- ضربة موجعة لإيران علنية ومباشرة تذكر العالم بقوة دولة الاحتلال ويدها الطويلة
واذا لم يقوموا بذلك بعضا أو كلا واكتفوا بما فعلوا فان نهاية اليمين في دولة الاحتلال لن تنتظر شهورا وستكون عودة لبيد وعصابته للحكم سريعة وهم الاخطر لانهم سيكونون قد فهموا الدرس جيدا ولن ينتظروا طويلا لتنفيذ الخيارات الثلاث.
اليوم الحال الفلسطيني في ابهى صوره وهو بحاجة فورا اليوم بل ومنذ امس انجاز وحدة فورية فلسطينية ببرنامج سياسي واحد موحد لاستثمار الفعل المقاوم وكل من يتأخر عن فعل ذلك يكون قد منح المحتلين فرصتهم للنجاة فماراثون عض الاصابع انطلق وعلينا ان ندرك كيف ونعمل من اجل جعل المحتلين يصرخون قبلنا.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط