كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اللجنة الشعبية ومركز رؤية يوقعان كتاب "أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان"

اللجنة الشعبية ومركز رؤية يوقعان كتاب "أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان"

تاريخ النشر: 2016-09-09 | 00:40

أمد/ غزة : نظم مركز رؤية للدراسات والأبحاث برعاية اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات حفل توقيع كتاب "أسدود تاريخ الأرض وأملاك السكان" للكاتب والباحث ناهض زقوت، وذلك في قاعة نادي خدمات النصيرات بحضور فضل عرندس عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، والسفير د. رفيق أبو ضلفة سكرتير جبهة النضال الشعبي في قطاع غزة، ود. مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين، والمناضل أبو صهيب زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث، والمناضل خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات، والكاتب جودات جودة مدير عام المخيمات سابقا في دائرة اللاجئين، والكاتب والباحث ناهض زقوت مؤلف الكتاب، وحشد كبير من أهالي أسدود، وكتاب ومثقفين وإعلاميين وفنانين، وأسرى محررين، وشخصيات ومخاتير ووجهاء.

افتتح عريف حفل التوقيع عبد الكريم أبو سيف عضو اللجنة الشعبية مرحبا بالحضور وبالسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وقال مقتبسا من كتاب الباحث ناهض زقوت: "إن الكتابة عن تاريخ أسدود لا تنفصل عن تاريخ فلسطين، فهي مدينة كنعانية قبل أن تكون مملكة وعاصمة فلسطينية. لذلك حاولنا بقدر المستطاع وبإيجاز في التاريخ الكنعاني – الفلسطيني تكوين خلفية للأحداث والوقائع التي عاشتها أسدود في الفترات التاريخية المتعاقبة، في عهود الفراعنة، وصراع مع اليهود، والأشوريين، والبابليين، والفرس، واليونانيين، والبيزنطيين، الفتح الإسلامي، والأتراك، والانجليز، وأخيرا الصهاينة الإسرائيليين الذين هجروا أهلها بقوة السلاح والإرهاب من أراضيهم. فقد كانت مسرحا دائما لكل الأحداث، ومركزا للصراعات، ومكانا للتحالفات، وعرضة للغزوات والحروب".

وبعدها تحدث خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية للاجئين الذي رحب بالحضور وبضيوف الحفل، وقال: من الرائع أن يتحدث الإنسان عن شيء يحبه ويعشقه، ألا وهو فلسطين وبلده، وهذا ما لمسناه عند الكاتب والباحث ناهض زقوت في كتابه، فقد عبر عما يلوج في داخله من إحساس ومشاعر وطنية صادقة، فكانت مثالا للإحساس الوطني الرائع. وأضاف أن أهمية هذا الكتاب تعود إلى انه يعتبر مرجعا في نقل المعرفة والمعلومة للأجيال القادمة.

ودعا السراج كل الكتاب والمثقفين إلى الاهتمام بالأعمال الوطنية ذات البعد الثقافي والتي تستند إلى الحقائق والشواهد والمعلومات في مواجهة الاحتلال، ومن أجل تعزيز الفكر الثقافي الوطني للحفاظ على الحق التاريخي لأبناء شعبنا، ولتكون شهادة إثبات أمام العالم بملكية الأرض والوجود والكيان والهوية. وأكد رئيس اللجنة الشعبية على أهمية الكلمة كجزء من مقاومة المحتل الذي يحاول أن يسلب كل مكونات القضية الفلسطينية.

وتحدث عريف الحفل قائلا: يقول الباحث في كتابه "إن الكتابة عن أسدود هي الكتابة عن الروح والجسد معا، فهي موطن أجدادي وآبائي الأولين واللاحقين منذ فجر التاريخ، مدينة كنعانية قديمة يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، سكنها الفلسطينيون وأقاموا فيها مملكة عظيمة، كان لها مكانتها الحضارية والسياسية والاقتصادية والدينية، وأكدت الحفريات الأثرية الحديثة على هذه المكانة، وكشفت عن مقتنيات تعبر عن هذه المكانة، كما كشفت أن أسدود الحديثة تقوم على تل يضم 22 طبقة من الإقامة في المدينة، وجميعها تحمل اسم أشدود، وبهذا الاكتشاف نستطيع أن نعيد تكوين تاريخ الموقع منذ أول آثار البشرية حوالي 1700 سنة ق. م. حتى العصر العربي الحديث وهذا يعني أن عمر أسدود في التاريخ يبلغ اليوم 3715 سنة.

وبعدها تحدث أبو صهيب زقوت رئيس مركز رؤية للدراسات والأبحاث الذي قال: هذا الكتاب الفريد من نوعه ولربما لم يسبق له مثيل في توثيق أملاك بلدة أسدود، والذي يجب أن يكون انطلاقة جديدة لتخليد وتوثيق أملاك السكان في كل البلدات الفلسطينية المحتلة، ونحن على استعداد في مركز رؤية للدراسات والأبحاث أن نقدم كل ما يلزم من اجل هذه المهمة الجبارة والعظيمة والتي تبقي ذاكرة الأجيال حية على مدار التاريخ حتى يعلم أبناؤنا جبروت وظلم هذا المحتل.

وأشار أبو صهيب إلى أن تأليف كتاب بهذا الحجم وبهذه النوعية لا يعد عملا بحثيا فحسب بل هو انجاز للمقاومة ونوع جديد من المقاومة التي تزرع فينا حب هذه الأرض والانتماء إليها والانغماس في ترابها الذي عبد بدماء الشهداء وهو يدل على أن الكبار يموتون والصغار والأبناء يقاومون ويتمسكون بأرضهم ووطنهم جيلا بعد جيل.

وتحدث الكاتب جودات جودة عن أهمية الكتاب وعناوين الفصول التي تناولها، فقال: جاء هذا الكتاب في أربعة فصول، في الفصل الأول تحدث عن تاريخ الأرض في قرية أسدود منذ نشأتها في القرن السابع عشر قبل الميلاد إلى الاحتلال البريطاني في عام 1917. وفي الفصل الثاني تناول أسدود الموضع والمكانة حيث بيّن الكاتب مكانتها بين المدن والقرى الفلسطينية ووصف الرحالة العرب والأجانب للقرية، ونتائج التنقيب والحفريات التي أجريت في أرضها، وصولاً إلى هجرة أهلها وتدمير بيوتها في عام 1948. وفي الفصل الثالث تحدث عن عائلات وأراضي قرية أسدود، ودرس سجل الأراضي، وفي الفصل الرابع وضع الكاتب سجل ملكية الأراضي كوثيقة تاريخية تحوى أسماء أهالي أسدود الذين يمتلكون أرضا بها، مع ذكر مساحتها وتوزيع النسب بين ملاكها وموقعها.

وتحدث الكاتب جودة بالتفصيل عن الفصل الرابع من الكتاب الذي يضم وثيقة سجل أملاك أهل أسدود، وتحليل الباحث لهذه الوثيقة التي بينت أسماء قطع الأراضي وموقعها ومساحتها، وإحصاء مساحة كل قطع الأراضي وعدد القسائم، وإحصاء ملكية النساء والرجال في القرية، وملاك الأراضي من غير سكان القرية، وملاك الأرض من اليهود، وملكية الأراضي التابعة للمندوب السامي (أملاك حكومية)، وملكية الأراضي التابعة لمخاتير القرية (أملاك فرعية عامة).

وكانت الكلمة الأخيرة للباحث ناهض زقوت مؤلف الكتاب حيث شكر الحضور كل باسمه ولقبه وصفته الاعتبارية، كما شكر اللجنة الشعبية على رعايتها لهذا الحفل، وشكر نادي خدمات النصيرات على استضافته، وقدم تحية خاصة لكل الذين ساهموا ودعوا الكتاب والذين لولاهم ما نشر الكتاب وهم: أبو صهيب زقوت، وجهاد محمد عبد الرحمن زقوت، ود. بهاء عوض عبد الحميد زقوت، وحسن حسن عبد الرحمن جودة. ولم ينس أن يقدم الشكر أيضا إلى المناضل الوطني المختار عبد الفتاح حميد (أبو علاء) الذي أهداه نسخة من سجل الأملاك، هذا السجل الذي حفظه المختار المرحوم شحادة عبد الهادي حميد (أبو بسام) طوال سنوات الهجرة.

وبعد انتهاء حفل التوقيع قام الباحث بتوقيع الكتاب للحاضرين شاكرا حضورهم ومرحبا بوجودهم ومقدرا احترامهم للقضية وحق العودة.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط