كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اللحمة الوطنية طريقنا للحرية

لا شيء أهم من الدخول مباشرة بالحديث عن تفعيل المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي، مما يعود بنا إلى الوراء .

وكما يعلم الجميع ان بني صهيون أولاً وأخيرا يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وطرد سكانها، كما هو الحال السائد منذ 48  حتى يومنا هذا وهم يتسلحون بادعاءات وأساطير دينية مخترعة من قبل اليهود الذين يحاولون فرضها علينا بشتى الطرق، لذلك يجب الإسراع من الطرفين فتح وحماس، بتنفيذ خطة المصالحة بدل التلكؤ والمماطلة،  او التهرب واللعب على تمرير الوقت ............

قبل بدء التفكير بتغير بنود أوسلو والنظر بها، علينا ان نعيد ترميم ما خلفه الانقسام الداخلي بأسرع وقت ممكن، والتطلع  إلى الأمام  بما ان لا يمكن ان يتوصل شعبنا إلى حقوقه المسلوبة التي انتزعت منه بالقتل والإرهاب، من قبل العدو الذي خلف   تشققات سياسية وتنظيمية وزعزعة في البنية السياسية والاجتماعية والقانونية والإنسانية والثقافية وغيرها من العوامل  ...

أولا: يجب أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي البيت الجامع لشعبنا في الداخل وفي الشتات،و لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها الفصائل الإسلامية .

 لذلك يجب تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتمثيل جميع الفصائل به ، وعلى منظمة التحرير أن تعي تماما ان المصالحة هي قرار استراتيجي  لخلق مناخات ايجابية للتفاهم بما يحقق مصلحة شعبنا وقضيتنا.

كما يجب إعادة اللحمة بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، اللذين أصبحوا على أبواب  الانفصال، وهذا ما لا نتمناه لأبناء شعبنا الواحد ، كما يجب التفرغ بعد المصالحة لأحياء قضايانا الأساسية وثوابتنا  وحق عودة  اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها، وتعويضهم  عن المعاناة التي عانوها في الشتات بفعل تهجيرهم ألقصري، وملاحقة  الاحتلال وقادته ومحاسبتهم على ما اقترفوه بحق شعبنا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، وفتح ملف الأسرى، وتبيض جميع السجون من ابنائنا الذين دفعوا زهرة أعمارهم ثمن حرية الأرض والشعب، كما يجب إعادة فتح ملف المياه والقدس .

 وبما أن قضيتنا الفلسطينية هي قضية قومية عربية،  فإننا نرحب  بالدور العربي الفاعل وتحميل أشقائنا العرب مسؤولياتهم اتجاه شعبنا وقضيته المتفق  عليها مع منظمة التحرير الفلسطينية ، وتفعيل تفاهمات القاهرة وتفاهمات مكة، واتفاقيات الشاطئ والبناء عليهم لإتمام المصالحة بالشكل الصحيح الذي يضمن حقوق شعبنا في استقراره وحريته .

ثانيا: إعادة بناء العلاقات الدولية التي تضررت بفعل الانقسام وبنائها بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات .

ثالثا : الإسراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لضمان مجلس تشريعي قوي بكامل صلاحياته ليشارك بصناعة القرار ويعيد بناء مؤسسات السلطة  وفق جميع التفاهمات السابقة، والإشراف على تنفيذ سير العمل في جميع مؤسسات السلطة، وتشكيل حكومة تعمل على إعادة بناء ما دمره الاحتلال في الثلاثة حروب السابقة و توفير مقومات صمود شعبنا من صحة وتعليم وفرص عمل،  كما يجب منحه الغطاء لحقه المشروع في مقاومة الاحتلال .

رابعا: تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين جميع قوى المقاومة الفلسطينية، لضمان انسجام الخطوات السياسية مع الخطوات العسكرية، بما يتوافق بمقتضايات مصلحة شعبنا وقضيته وتشكيل الجبهة العريضة التي يشارك فيها الجميع .

 ويجب على حركة فتح أولاً: إعادة ملف أوسلو إلى منظمة التحرير الفلسطينية، لإعادة النظر به ودراسته من جميع الفصائل لاخذ القرارات المناسبة لضمان عدم ضياع حقوق شعبنا المشروعة . 

وإعادة ترميم البيت الفتحاوي على أساس الأهداف والمبادئ والمنطلقات التي نشأت عليها فتح كحركة تحرر وطني تحمل المشروع الوطني الفلسطيني، وتحكيم النظام الأساسي للحركة لأجل حل جميع الخلافات الداخلية . والالتزام بجميع القرارات  التي تصدر عن منظمة التحرير الفلسطينية بعد تفعيلها

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط