كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اللقاء المرتقب.. هل يفجر 'عباس ' قنبلته'..

اللقاء المرتقب.. هل يفجر 'عباس ' قنبلته'..

تاريخ النشر: 2014-12-21 | 10:24

كتب حسن عصفور/ بات في حكم المؤكد أن يحدث اللقاء بين الرئيس عباس ورئيس حركة حماس مشعل، ما لم تحدث في الأيام القادمة ما يعرقل اللقاء، خاصة أن هناك قوى وأطرافا لا تريد له أن يتم كي لا تصل الحالة الفلسطينية إلى وضع النقاط على الحروف وتنتهي حكاية 'أبريق الزيت' في ملف المصالحة الذي لم يتم تنفيذ شيء ملموس من أي بند من بنوده، حتى فيما هلل له بعض الناس من خطوات النوايا الحسنة، قبل أسابيع وخرجت بعض القيادات تطمئن ليمنح الشعب الفلسطيني قوة دفع نحو أمل التنفيذ المعطل ..

اللقاء بذاته ليس حدثا بعد أن تمت تواقيع طرفي الأزمة على الوثيقة المصرية وبعد الخطابات الودية والمتوددة في مقر المخابرات العامة المصرية شهر مايو – أيار، لكن ظروف اللقاء قد تكون منحته قيمة سياسية تضاغف أهميته، ولو حدث قبل أشهر ما كان له أن يكون سوى خبر إعلامي يستمر تكراره مرة أو أكثر قليلا لكنه  سيكون موضوعا سياسيا يخضع للتحليل والتقدير والتوقعات المنتظرة، خاصة بعد أن أعلن الرئيس عباس أنه سيبحث مع خالد مشعل ما هو أكثر من بنود اتفاق المصالحة الوطنية..

ولعل هذه العبارة التي وردت في خطاب الرئيس لمجلس فتح الثوري، ساهمت في إعادة التفكير في مضمون جدول أعمال اللقاء، واجتهد المجتهدون فيما يمكن أن يكون، وتحتل قضية مصير السلطة والانتخابات العامة بأشكالها الثلاثة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني أولوية خاصة فيما سيكون من قضايا البحث، دون تجاوز عناصر الاتفاق الأخرى في وثيقة المصالحة..

مصير السلطة لم تعد مسألة ترف فكري يمكن أن تمر مرورا سريعا بين عباس ومشعل، بل هي مفتاح كل القضايا الأخرى، وهي التي ستحدد جوهر الاتفاق من عدمه، فالتوصل إلى رؤية مشتركة بينهما في هذه القضية المركزية سيحدد كل الخطوات التي تلي ذلك من عناصر الاتفاق بل قد تعيد رسم 'خريطة طريق' تنفيذه وفقا لما سيكون.. وعدم الاتفاق على الرؤية والمستقبل يجعل من مجمل بنود المصالحة قضايا هامشية، بل ربما سيؤجل كل منهما تطبيق التنفيذ وتأجيل كل شيء إلى 'مستقبل غامض' كل منهما ينتظر تطورات إقليمية أو دولية، سلما أو حربا.. ولذا فلقاء الرئيس عباس مع خالد مشعل لن يكون لقاء فحسب، بل بابا إما أن يفتح الأفق لحل الأزمة الداخلية أو تأجيله إلى أمد غير معلوم، وربما يؤدي إلى تفجير مناورات ميدانية اعتقالية أو خناقية بينهما ضمن 'حارات الأمن' المسيطر في قسمي السيطرة من 'بقايا الوطن' في الضفة والقطاع..

تحديد 'مصير السلطة' المعروض من الرئيس عباس يفتح مجال التقدير أنه سيشمل إعادة تفعيل المجلس التشريعي، بكل ما له من صلاحيات دستورية، بما فيها إمكانية تولي رئيس المجلس وهو الآن من حماس رئاسة السلطة مؤقتا لمدة ثلاثة أشهر إلى حين إجراء انتخابات رئاسية، وهو احتمال يبرز مع ما تسربه بعض أوساط فتح عن تخلي الرئيس عباس عن رئاسة السلطة، والإبقاء على مناصبه في المنظمة والدولة، وهذا خيار قد يكون هو 'خيار المفاجأة – القنبلة العباسية'، التي ألمح لها الرئيس في لقاء تليفزيوني سابق، عندما أشار إلى أنه سيفجر 'قنبلة' في الوقت المناسب، وضمن الرؤية والتحليل لا يوجد من 'قنبلة سياسية' ستنفجر في كل الاتجاهات أكثر من هذه القنبلة.. حيث ستضع حماس وجها لوجهة أمام مسؤوليتها السياسية المباشرة أمام الشعب الفلسطيني بكل أزماته وسيفرض عليها الانتخابات إجباريا، وأمام إسرائيل ومجمل الاتفاقات وأمريكا، قنبلة عباسية قد تعيد 'لخبطة' كل التوقعات.. ومنها تنطلق حسابات جديدة كل الجدة، ولعل تأكيد الرئيس عباس أخيرا بعدم حل السلطة هو إشارة لما يمكن أن يكون من تفكير عباسي جديد..

لقاء قد يكون قنبلة مدوية بالنجاح أو اللانجاح.. لكن المؤشرات تؤكد أن هناك ما يمكن أن يحدث جديدا ..

ملاحظة: قرار الجامعة العربية رسالة إلى اللاحل ومفتاح لتوتر ليس في سوريا فحسب.. تسرع بعض عرب أمريكا لن يكون خيرا على بلادنا وأيضا عليهم.. والأيام حبلى يا سادة بما لا تشتهون..

تنويه خاص: ألا تخجل قيادة حماس في قطاع غزة من مطاردة ذكرى رحيل الرمز ياسر عرفات.. ولكن لم يعد له مكان في قاموسهم ..

تاريخ : 13/11/2011م  

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط