كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الله غالب .. المواطن مش حقل تجارب !

الله غالب .. المواطن مش حقل تجارب !

تاريخ النشر: 2021-04-14 | 12:12

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

مع اقتراب موعد الانتخابات الاستحقاق الوطني للعرس الديمقراطي الذي طال انتظاره كثيرا بفعل الانقسام ، لازالت الحالة السياسية تراوح مكانها وتأخذ منحنى من الهبوط غير المتوقع لصدى العملية الانتخابية ، التي من المفترض أن تتصاعد وتيرة صداها وصوتها من الساسة والأحزاب والجمهور، هذا بعيدا عن موضوع توقيت بدء الدعاية الانتخابية للقوائم المرشحة ، التي ستخوض سباق الانتخابات ، ولكن ما نقصد هو هبوط سقف أسهم التفاعل مع القادم ، والذي عنوانه صندوق الاقتراع وتجديد الشرعيات لحياة برلمانية جديدة قادرة على اختراق جدار الواقع والصمت نحو بناء قواعد وأسس لنظام سياسي جديد ، يستطيع تحمل المسؤولية الوطنية بروح المسؤولية وفق معايير وطنية تكون المظلة العامة لكافة المكونات السياسية الفلسطينية على حد سواء.

تفاعل الجمهور والناخبين مع انطلاق مشروع الانتخابات في بدايته ومنذ صدور القرار الرئاسي ، الذي كان في حينه متردد في الاعلان من عدمه بسبب معطيات يعيشها صانع القرار، والتي من كان من أهمها ومازال اغلاق دائرة الانفتاح السياسي والديمقراطي على نفسه، وانعدام أي أفق سياسي يؤهله لقيادة مشروع وطني بعد الانتخابات ، وهذا أيضاً ما ينطبق على الفصائل والأحزابً في تشابه الحالة ووصفها بالتمام والكمال ، الأمر الذي جعل أصواتاً كانت تتوافق مع صانع القرار وصاحب السلطة أن تطالب اليوم وعلانية بإلغاء الانتخابات ، واستحداث بديلاُ عنها جسم وحدوي يقود المرحلة الحالية على طريق تجسيد الوطنية على حد زعمها ووصفها ، إضافة لملف القدس المحتلة ومواطنيها ومشاركتهم بالعملية الانتخابية ورفض وتعنت سلطات الاحتلال ومنعهم المشاركة في العرس الوطني الديمقراطي القادم، والذي للأسف الوطني يأتي هذا نتيجة عدم تفاعل السلطة وكافة مكوناتها مع ملف القدس ونقل الرسالة الفلسطينية وتفعيل صداها للمحافل الاقليمية والدولية بالضغط على الاحتلال بالتراجع عن موقفه الجائر والظالم بحق المقدسيين ومنعهم من المشاركة في الانتخابات القادمة.

حالة الهدوء والسكون التي تلف الواقع الفلسطيني ، أصبحت تثير الشكوك والظنون بأن من أصدر قرار وجوب الانتخابات وبرضا وتوافق كافة الفصائل والاحزاب، من خلال جولات وصولات اللقاءات والاجتماعات هو نفسه اليوم يحاول التراجع والانسحاب من انجاز مشروع الانتخابات المقترب، الذي هو على الأبواب حسب التواريخ الصادرة عن المرسوم ومواقيت توجه القوائم والناخب لصناديق الاقتراع.

مجمل الحديث، أننا نبتعد عن التشكيك في امكانية عدم اجرء الانتخابات ، رغم حالة الهدوء والدهاء التي يتصف بها صانع القرار، وعدم المفاجأة في الربع الساعة الأخير من اجراء تغيير أو تعديل على موعد الانتخابات ، وذلك من خلال اصدار مرسوم وقرار بالتأجيل ، يكون البداية على طريق التعطيل تحت حجج واهية ومبررات غير موضوعية ولا وطنية خشية وخوفاً على مكانته ونفوذه وبمباركة البعض المستفيد، الذي يحظى بامتيازات من صانع القرار على كل مستوى وصعيد.

الوطن هو صوت المواطن والجماهير، وصاحب الحق والفيصل في قول الكلمة الوطنية على طريق تقدم المسير في خطى ثابتة وواثقة نحو اجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وانجاز العرس الديمقراطي للخلاص والانعتاق وتقرير المصير من أجل راحة البال والضمير، والله غالب والمواطن أيها المسؤولين والساسة مش حقل تجارب.!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط