كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الله يفضح عرضكم خطية اسر شهداء حرب 2008- 2009

 اسر الشهداء لازالوا معتصمين امام مقر مؤسسة اسر الشهداء في شارع الشهداء بمدينة غزه والمطر الشديد جدا يهطل عليهم دون أي شفقه من أي من المسئولين او قيادات التنظيمات الفلسطينيه ما فعلوه انهم احضروا خيمه محصنه يمكن ان تقيهم المطر الشديد الذي ذاقوه قبل يومين وادى الى مرض كل من كان في الخيمه المفتوحه من كل الجوانب .

مجلس الوزراء الذي يراسه الدكتور رامي الحمد الله تضامن مع مدينة نابلس وصرف لهم مخصصات ماليه ودعم نضالهم ونحن لسنا ضد هذا فالوطن كله واحد ولكن كان على هذا المجلس ان يقر الاتفاقيه التي توصل اليه الدكتور كمال الشرافي وزير الشئون الاجتماعيه مع اسر الشهداء وينهي هذا الاضراب ويوقف خطواتهم الاحتجاجيه حتى يتم الانتهاء نهائيا من هذا الملف الشائك والمشين والمعيب على شعبنا الفلسطيني .

اسر الشهداء لايجدوا مكان ياخذوا حوائجهم الخاصه فهم يقضوها بالشارع او بمؤسسة اسر الشهداء المغلقه وعوائل الاكرم منا يعانوا من اجل ان يطالبوا بحقوق ابناء الشهداء وبناتهم وزوجاتهم وهناك من يضرب عرض الحائط هذه المطالب العادله .

الاخت ام جهاد الوزير رئيسة مؤسسة اسر الشهداء موجوده في قطاع غزه منذ ثلاثة ايام ولم تزور الخيمه بحجة ان الموضوع مش بايدها وماذا ستقول لهم والموضوع سياسي بامتياز ويجب ان تتم المصالحه حتى يتم اغلاق هذا الملف وصرف الرواتب للمستحقين من اسر الشهداء والجرحى وكان القذيفه الصهيونيه كانت تميز بين حركة فتح وحماس .

والتنظيمات الفلسطينيه المخصيه ابتداء من حركة فتح مرورا بحركة حماس وباقي التنظيمات لم تفعل شيء بهذا الملف وفقط يتضامنوا معهم ويذهبوا لزيارتهم ويرسلوا فاكسات الى قياداتهم في رام الله على امل الحل .

نحن شعب لا نستحق ان ننتصر بعد ان ضيعنا عائلات الشهداء وتركناهم يتالموا ويعانوا البرد وهم يطالبوا بمطالبهم العادله ونترك هكذا ابناء وبنات وامهات واباء الشهداء يتسولوا حق ابنائهم الشهداء من مؤسسة الشهداء بحجة ان هؤلاء الشهداء استشهدوا في معركه خاضتها حركة حماس ضد الكيان الصهيوني .

اقولها ان لم يتم حل هذا الملف ويتم تنظيم فعاليات وطنيه من كل التنظيمات الفلسطنييه في شوارع قطاع غزه فان هذا الامر سيكون عار على كل من يتولى موقع قيادي في السلطه الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

وزراء قطاع غزه في حكومة رامي الحمد الله واعضاء اللجنه التنفيذيه واعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني واعضاء المجلس الثوري لحركة فتح واعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وكل القاده والمسئولين هم رجلين كراسي ليس الا لايستحق منهم احد ان يسمى بمسماه ولايسحق الراتب والبدلات التي ياخذها من شعبنا طالما هؤلاء اهالي الشهداء يعانوا من الفقر والحرمان واسرهم لا تتقاضى رواتب لابنائهم وبناتهم وامهاتهم وابائهم وزوجاتهم .

وكان قد عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء في مدينة نابلس برئاسة د. رامي الحمد الله رئيس الوزراء، وذلك ضمن مخططاته لعقد جلسات في كافة المحافظات للاطلاع عن كثب على أوضاع شعبنا في كل أماكن تواجده، ودعم صمودهم وتلبية احتياجاتهم حسب الإمكانيات المتاحة.

وأكد على ضرورة تمكين المحافظة من استعادة دورها كبؤرة اقتصادية فلسطينية هامة وحيوية، داعيا المستثمرين العرب والأجانب والفلسطينين إلى ضخ استثماراتهم والبناء في نابلس لكي تستعيد مكانتها، وتساهم في إرساء أسس الدولة الفلسطينية المستقلة.

واستمع المجلس إلى تقرير قدمه محافظ المدينة اللواء جبريل تضمن شرحاً لما تتعرض له المحافظة من هجمات يومية من قبل المستوطنين واعتداءات وممارسات عنصرية يقومون بحماية من قوات الاحتلال والتي تمثلت مؤخراً بقرار مصادرة مئات الدونمات المزروعة بالزيتون والممتدة من مفرق زعترة وحتى مفرق قرية أوصرين جنوب نابلس، وتعود لأهالي قرى يتما وبيتا وقبلان وأوصرين، هذا وأدان المجلس مصادقة اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء على مخطط لإقامة حديقة تلمودية على 740 دونم من أراضي الطور والعيسوية في القدس الشرقية، وحذر من أن هذا المخطط يندرج ضمن مساعي الحكومة الإسرائيلية لعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، وعزل الأحياء المقدسية عن بعضها البعض.

إلى ذلك، اتخذ المجلس مجموعة من القرارات لتطوير البنية الاقتصادية في محافظة نابلس، منها صرف دفعة مالية بقيمة 200 الف دولار لصالح تجار البلدة القديمة، وبدء العمل على تأهيل شارع بيت إيبا في 5 ديسمبر 2013 بتمويل من وكالة التنمية الأمريكية والذي يربط نابلس مع جنين وطولكرم، كذلك إنشاء محطة تحويل كهرباء نابلس في صرة بكلفة 12 مليون يورو مدعومة من الاتحاد الأوروبي، حيث سترفع الطاقة الانتاجية من 120 ميجا وات إلى 200 ميجا وات، مما يساهم في تطوير عمل المنشآت الصناعية، وإنشاء محطة التنقية الشرقية الممولة من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية وبلدية نابلس. بالإضافة إلى استصلاح 1000 دونم في عقربا وياصيد وبيت امرين بقيمة مليون دولار، وفتح طرق زراعية بتكلفة 400 الف دولار، وأبار مياه بقيمة 45000 دولار. وتنفيذ مشاريع صحية بقيمة 5 ملايين دولار بدعم فرنسي وياباني.

هذا ولم يتناول المجلس في جلسته اليوم الازمات التي تعصف في قطاع غزة ، وخاصة أزمة الكهرباء التي باتت غاية بالتعقيد ، بسبب شح الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء ، والمعاناة التي يعيشها مليون وثمانمئة نسمة في القطاع ، الذين تصلهم الكهرباء ستة ساعات وتغيب عن حياتهم باقي اليوم ، لاتكفي لتسيير أمور حياتهم بمستوياتها الدنيا.

ورغم وجود العديد من وزراء منبتهم قطاع غزة ، منهم وزير الشئون الاجتماعية الدكتور كمال الشرافي ووزير الاوقاف ذو النفوذ الواسع في الدائرة الضيقة صاحبة القرار بالرئاسة ، وغيرهما ، إلا أنهم لم ينفعوا القطاع في أزمته الاخيرة ، وتضامنه مع نابلس وهذا ليس معيباَ بشيء بل واجب وطني وملح جداً لوقف الاستيطان ودعم صمود شعبنا في نابلس ، ولكن اهمال قطاع غزة ليس بعمل منطقي وغير محسوب العواقب ، وتهميش القطاع حتى من تضمين أزماته بيان الحكومة له معنى واحد ، وهو أن حماس صاحبة الحكم في القطاع أصبحت “الشرعية” التي تعالج أزمات قطاع غزة!!!.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط