كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المؤتمر الحركي العام السابع مطالب بتحديث النظام الداخلي

المؤتمر الحركي العام السابع مطالب بتحديث النظام الداخلي

تاريخ النشر: 2016-11-19 | 15:54

منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وتدشين عملها النضالي والكفاحي في حقبة الستينات في القرن الماضي ووصولاً بنا إلى القرن الواحد والعشرين ومازلنا نحن أبناء حركة فتح جيلاً بعد جيل متواصل نخضع لبنود وقوانين وضعية, وهذه البنود والقوانين الصماء التي تحكمنا ومازلنا نحتكم لها تسمى بين قوسين "مجموع اللائحة, قد شاخت وهرمت وعفا عليها الزمن وأصبحت خلف ظهورنا كأصحاب حكاية أهل الكهف...

أين هي القيادة الفتحاوية المتربعة على عرش الكرسي والمتحكمة بزمام الأمور وأدق التفاصيل والمسيطرة على المال والقرار والنفوذ, من التطور السريع واللافت لحركة الشعوب المنتفضة والمناهضة للاستعمار والاحتلال الزنيم والتخلف الرجعي والجهل العقلي, هذه القوانين في نظري ليست نواميس مقدسة حتى يمنع التفكير بالاجتهاد من اجل التغيير والتطوير لمواكبة العالم المتحضر والالتحاق بركب الشعوب المتقدمة, فلا يعقل لحركة عملاقة بحجم حركة فتح رائدة حركات التحرر في العالم, لها نصيب الأسد من الشهداء والجرحى والأسري والمفكرين والعلماء والكتاب والإعلاميين والفلاسفة والمنظرين والأكاديميين والعسكريين, ويكون هذا هو حالها بفعل عقوق قياداتها وأبناءها المتنفذين بالحركة الذين يتاجروا باسمها....

نحن أبناء حركة فتح الرائدة عندما نتعثر بشيء ويكون موضع خلاف فيما بيننا يتعلق بشؤون الحياة التنظيمية فإن ما يلزمنا للاحتكام له هو النظام الداخلي "اللائحة الداخلية "التي تم صياغتها وتشريعها لتنفيذ ,وضبط معايير وأحكام وشروط عمل الحركة والتي هي رمانة الميزان الناظم والضابط والجامع لأبناء التنظيم, فهناك العديد التساؤلات تدور في خلد الكثير من أبناء حركة الفتح, متى؟ ولماذا وضعت اللائحة الداخلية لحركة فتح؟, هل جاءت صياغة اللائحة الداخلية ووضعها متزامناً مع انطلاقة الثورة أم يا ترى قبل أو بعد الانطلاقة, المهم اللائحة الداخلية قد وضعت وتم تشريعها...

ألم يكن الهدف المنشود من وراء وضع اللائحة الداخلية لحركة فتح هو ضبط وربط الأمور وتسيير شؤون الحركة تنظيمياً وحركياً واقتصادياً وأمنياً وسياسياً وعسكرياً,,الخ, ألم توضع اللائحة الداخلية من أجل المحافظة على أعضاء الحركة المؤمنين فيها وحمايتهم ,وصون عرضهم وأموالهم وحفظ دمائهم وتحفيزهم على المحبة والإخوة والتسامح ,وحثهم على الإيثار والإقدام والتضحية والفداء لتقديم الغالي والنفيس, وكل ما يملكوا من أجل تحرير البلاد والعباد من سطوة الاحتلال, ألم توضع اللائحة الداخلية الخطوط العريضة الحمراء لتصبح ذات الايدلوجية وذات المبادئ الاستراتيجية والأهداف السامية والأساليب الراقية والمفاهيم القيمة والشعارات والمسلكية الثورية...

فان الابتعاد عن نصوص اللائحة الداخلية, هو انحراف عن أخلاقيات وأدبيات الحركة المعمدة بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى وصمود أبطالنا البواسل, وتصبح هذا الحركة ومن يقودها للأسف مجرد عصابة من مارقين يتاجرون باسمها ولا يحكمها إلا شريعة الغاب, ومن يقودها يتسترون وراء كلمات حماسية وشعارات فضفاضة جوفاء فارغة من مضمونها, لقد مرت حركة فتح بمحطات ومراحل مفصلية هامة منذ انطلاقتها, فكان القصور والضمور العقلي هو سيد نفسه, فحدث ولا حرج من جمود الفكر وغياب الوعي والبقاء على الوضع التدميري للحركة كما هو عليها الآن, دون تغيير مع متطلبات متغيرات المنطقة لمواجهة القادم بما هو آتي, هل يرضي من صاغ تلك هذه البنود في زمن الستينات أن يصمت طويلاً على بقاء البرنامج السياسي والنظام الداخلي في هذه المرحلة والمراحل التي قبلها وصولا ً إلى المؤتمرات العامة التي نشهد كرنفالاتها بعد استشهاد آلاف المناضلين من الحركة....

هل ننتظر حراك تنظيمي للقيادة الفتحاوية كي تستفيق من سباتها كي تصبح فتح حزباً لكي تجري عملية التجميل والتغيير على اللائحة الداخلية ونظامها الأساسي بما يتلاءم مع احتياجات المرحلة التي تمر بها حركة فتح والقضية الفلسطينية...

والله من وراء القصد

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط