كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المؤتمر السابع ووضوح الرؤية

بالفعل عقد ما يسمى بالمؤتمر السابع والذي كان مختلفا تماما عن باقي المؤتمرات التي عُقدت فلذلك سوف نُشير به تحت مسمى ( المهرجان ) ، وللاخ رئيس المهرجان بمسمى ( العم محمود عباس ) كوننا شعب يحترم شيوخنا الكبار في جميع أحوالهم. بدايتاً بدأ المهرجان مخالفا للديمقراطية الشعبية الفلسطينية التي تعودنا دائماً عليها والشفافية بالانتخابات قُدِّم هذا المهرجان لسبب واحد قط والجميع يعرفه جيدا بأن العم محمود عباس بحث من ناحية شخصية لا أكثر وسط دعم أغلب الدول للنائب ( محمد دحلان ) وهنا شعر بالخوف على كيانه الذي يحسب بأنه ورثه من والده ، يُعين من يريد ويفصل من يريد متباهيًا بمشاعر ومستقبل شعبه الذي لاحول وقوة له .. بدأ المهرجان منذ بدايته لنهايته بوصف واحد بأنه (شحيح ) يعني لامبادئ ولا أسس استند عليها بل العمود الوحيد كان في المهرجان ( اللي معي معي واللي مع دحلان مع دحلان ) بدأ المهرجان وتغيب الكثير من المناضلين وأهم الشخصيات مثل شخصية زوجة الشهيد الرمز ياسر عرفات . وتغيب في سماء المهرجان تلك الأسماء التي هزت عرش اسرائيل الأبطال الذين ضحوا من أجل العم يجلس ويرعى مصالح فلسطين وليس ليتحكم بالشعب ،، أغابت شمس الحق ؟؟! لن يذكر أسماء الشهداء أين أبويوسف النجار ، كمال عدوان ، كمال ناصر ، أبوإياد وغيرهم وغيرهم يريد أن ينهي الليلة بسرعة بدأها سريعه بأن أخذ القرار لإنعقاد المهرجان وعندما صفقوا له وانتخبوه يريد أن ينهيها بسرعة .. تلاعب بالجمهور الحاضر الذي اتصف أكثرهم بالأرجوز يهلل ويصفق وهو فكريا في عالم اخر .

العم محمود عباس خالف الوصية التي أوصى بها شارون بأن يقود شعبه نحن الديقراطية لا وأصبح يُبرر بذهابه الى عزاء بيرز بأنها وجه نظر رغم بعض الرفض من المقربين منه مثل ماجد فرج عندما عرض نفسه لحادث سير لعدم الذهاب معه .. لم يهتم بوجه نظر شعبه الذي يحمل برقبته دم الطهارة الفلسطينية ، وكان حينها أيضا تلاعب بالشعب الفلسطيني شرقا وغربا عندما صعد على منصة الأمم المتحدة في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية قائلاً سأدعهم للشعب وكانت الشرارة الأولى التي بدأ بها الشهيد مهند الحلبي في القدس وبعد أن تفاقمت الأحداث والشهيد بعد الشهيد خرج العم عباس في إحدى حلقاته الكاذبة ويقول نحن ننشر الأمن لإسرائيل ونعمل ليلا ونهارا وقبلنا على طلبة في المدارس يحملون السكانين في حقائبهم .. فكيف جعل الشعب الفلسطيني ارهابيا امام مرئى ومسمع العالم ... هنا تطبق عليه النظرية ( عندما الغبي يحتسب نفسه محنكاً ) ..

العم محمود عباس الان يتمتع في سن ٨٢ عاما لقد لغى مبدأ التقاعد لماذا يمارسه على الموظفين ولا يشمل نفسه ،، القضية الفلسطينية تبحث عم مستجدات وأشخاص من الجيل الجديد الصورة الأولية في المهرجان كأنها بدت وأنها صورة من المتحف القومي ..

تلاعب العم بالمرشحين بأن وضع عدد ٨٠٠ مرشح على ٨٠ مقعد يعني لعبة الكراسي ولكن بطريقة القتل ، أتبع هذا المحنك على شعبه بأن وضع الشعب في دائرة الراتب ونقود المهرجان .

بعد يومين من المهرجان أكتب من جديد عادوا من أنتو لحمل عرش المهرجان الذي كلفهم مشاق الرحلة لا أكثر وذهبت المعطيات بعيدا عنهم بعد أن فرض العم عباس نفسه على الشعب عبرهم ليكونوا ( كبرى ) للوصول ..

رغم الجميع يعرف عباس جيدا وانتشرت في الآونة الأخيرة تسجيلات مسربه من المقربين حوله بشرح إنطباع خذا الشخص وعم حياته ..

وبهذا نصل في النهاية بأن عقود المهرجان أتت لمصلحة عباس الشخصية وتبين أنه حريص بأن لايخرج من مقاطعته لأن في هذا كشف لجميع الحقائق التي يتستر بها وفضل بأن تكون معه في قبره وأصبح الجميع يبتز كل شخص الاخر ويبقى رئيس للعصابه هناك محمود عباس ...

 

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط