كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المالكي: المجتمع الدولي يؤمن بعدالة قضيتنا وسنعود الى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة

المالكي:  المجتمع الدولي يؤمن بعدالة قضيتنا وسنعود الى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة

تاريخ النشر: 2017-12-24 | 17:35

أمد/ بيت لحم: شَكر  وزير الخارجية الفلسطيني  د. رياض المالكي جمهورية مالطا على وقوفها بجانب الحق وتصويتها لرفض القرار الأمريكي بشأن القدس، مما يعكس ايمان الإرادة الدولية بمبادئ العدالة والشرعية الدولية، مؤكداً على أهمية هذه الزيارة في الوقت الراهن والتي تدل على مدى عمق العلاقة التاريخية بين دولة فلسطين وجمهورية مالطا، جاء ذلك خلال استقباله لنظيره المالطي السيد كاميلو أرابيلا والوفد المرافق له في القصر الرئاسي في مدينة بيت لحم عصر هذا اليوم بحضور وكيل الوزارة د.تيسير جرادات ووفد رفيع المستوى،

أشار المالكي في بداية اللقاء، الى أن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع القرار الخاص بالقدس يُعد انتصاراً كبيراً لفلسطين وفشلاً ذريعاً للولايات المتحدة الامريكية وسياستها المنحازة بشكل واضح لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال رغم الضغوطات والابتزازات التي مارستها الإدارة الامريكية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لثني الدول عن التصويت ضد القرار الجائر، موضحاً على أهمية احترام ميثاق الأمم المتحدة والتي وجدت هذه المنظمة من أجلها،  والى تحركات القيادة الفلسطينية واستكمالها على صعيد منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والجنائية الدولية من خلال الانضمام والتوقيع على المزيد من المعاهدات الدولية منوهاً الى أن دولة فلسطين ستسعى الى نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومؤكداً في الوقت ذاته على أهمية وقوف المجتمع الدولي الى جانب الشعب الفلسطيني في نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

واستعرض المالكي خلال اللقاء أبرز الردود الدولية على القرار الأمريكي الجائر بحق مدينة القدس، والى مجمل اللقاءات التي يعقدها  الرئيس محمود عباس لحشد الإجماع الدولي المؤكد على أهمية تطبيق القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين،  ومطلعاً نظيره المالطي على آخر الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على الأماكن الدينية المقدسة في المدينة المقدسة وبحق المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم، والسياسات الاسرائيلية الممنهجة والمستمرة لضم مدينة القدس وتهويدها وتحويل الصراع فيها من صراع سياسي الى صراع ديني، مشدداً على أهمية تطبيق القرارات الدولية المطالبة بايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق حل الدولتين، وايجاد حل لصراع طال أمده، ومستعرضاً أيضاً استمرار  الاعتداءات الاسرائيلية على الحواجز والاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والخارجة عن القانون، ومستعرضاً في الوقت ذاته السياسات الاسرائيلية الممنهجة في الأرض المحتلة والمتمثلة باستمرار الاستيطان ونصب الحواجز والاعتقال التعسفي خاصة في هذه الأيام المباركة التي يشهد العالم خلالها احتفالات بعيد الميلاد المجيد.

واكد المالكي على أهمية اعتراف دول أوروبا بالدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، خاصة في أعقاب لقاء الرئيس محمود عباس بالرئيس الفرنسي ماكرون قبل أيام، بالاضافة الى ضرورة دعم البرلمانات الأوروبية في تكريس الاعتراف بالدولة الفلسطينية خاصة في أعقاب قرار الرئيس ترامب حول القدس، حيث شدد على مسعى القيادة الفلسطينية حيال هذا الأمر والى تأكيدها دوماً وأبداً على أهمية اقامة دولتين تعيشان بأمن وسلام جنباً الى جنب بناءً على قرار 242 و338، ومنوهاً بأن المستوطنات واستمرار التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية سيبقى دائماً عقبة في طريق المفاوضات والسلام والمقوض للوصول الى حل نهائي كما في القرار 2334.

هذا وشكر الوزير المالكي جمهورية مالطا على الدعم المالي المستمر والذي كان آخره بقيمة 3000 يورو لترميم كنيسة المهد، كذلك شكر مالطا على تقديم مغارة المهد المالطية الى بلدية بيت لحم والتي تم تنصيبها يوم 16/12/2017 بحضور وزير الحكم المحلي المالطي والتي تأتي في إطار تعزيز علاقة التوأمه مع البلدية وأيضاً كمشهد تضامني مع الشعب الفلسطيني في ظل الوضع السياسي الحالي، وشكر مالطا على الدعم الأكاديمي والثقافي الذي تقدمه سنوياً الى فلسطين خاصةً في مجال المنح الدراسية للكادر الدبلوماسي في كل عام، متمنياً استمرار هذا الدعم للطلبة الفلسطينيين لاستكمال تعليمهم الجامعي في الجامعات المالطية والتي تسهم في تبادر المعلومات والآراء، هذا وأكد المالكي على أهمية عقد المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية المالطية والفلسطينية العام القادم. والاتفاق على متابعة تحديد موعد قريب لذلك بين كبار المسؤولين، والى دعوة مالطا لعقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة الفلسطينية- المالطية في فلسطين في الربع الاول من العام 2018 من أجل فتح مجالات تعاون جديده في القطاعات ذات الاهتمام المشترك حيث ركز الجانب المالطي على رغبتهم في إنشاء لجنة رجال الأعمال بين الطرفين.

من جانبه أكد الوزير المالطي على سعادته بوجوده في دولة فلسطين في هذه الأيام بالذات، وأكد على أن زيارته لدولة فلسطين تهدف الى الإطلاع على الوضع الراهن والاستماع لوجهات النظر الفلسطينية – الإسرائيلية خاصة أنه إلتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو قٌبيل لقاءه هذا، وشدّد على موقف مالطا من قرار الرئيس الأمريكي ترامب ونقل السفارة الأمريكية الى القدس، مؤكداً على موقف الحكومة المالطية بأن القدس ستبقى عاصمة لدولتين، والى عدم نقل السفارة الى القدس، ومشدداً على ضرورة ايجاد حل للصراع يسهم في احلال الأمن والاستقرار للمنطقة ككل بناء على قرارات الشرعية الدولية . ومتمنياً مزيداً من الدور للفاعل للاتحاد الأوروبي.

وفي جانب العلاقات الثنائية أكد على أهمية استمراريتها والمساعدة في توفير الدعم للشعب الفلسطيني من خلال مزيد من المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين، معتبرا أن التجارب التي يخوضها الطلبة الفلسطينيين في مالطا لها أثر مهم وفاعل. بالاضافة الى التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

وفي نهاية اللقاء، تم عقد مؤتمر صحفي جمع الوزيرين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط