كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المالكي: مبدأ السلام وحل الدولتين لم يعد ضمن الأجندة السياسية الإسرائيلية

المالكي: مبدأ السلام وحل الدولتين لم يعد ضمن الأجندة السياسية الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2021-09-09 | 20:19

القاهرة: قال وزير الخارجية رياض المالكي، إن ما صدر عن نفتالي بينيت منذ استلامه رئاسة حكومة الاحتلال، يؤكد أن مبدأ السلام المبني على العودة للمفاوضات وصولا إلى حل الدولتين وتجسيد دولة فلسطين لم يعد ضمن الأجندة السياسية الإسرائيلية، وما بدأه نتنياهو يكمله بينيت في عداوته من الدولة الفلسطينية وحتى من فكرة العودة للمفاوضات.

وأضاف المالكي، في كلمته أمام مجلس جامعة الدول العربية الدورة العادية (156) على مستوى وزارء الخارجية العرب، يوم الأحد، في القاهرة، "ندين وبشدة الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى ونحمل الاحتلال وأنظمته سلامة أسرانا البواسل، كما ندين اعتداءات جيش الاحتلال على عائلات وأقارب أبطال الحرية الست، واعتقالهم وتعرضهم للتعذيب كأداة ضغط على أولادهم الذين هزموا الاحتلال".

ودعا المالكي، الدول العربية المقتدرة إلى مواصلة تقديم دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" لكي تفي بالتزاماتها حيال اللاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الوكالة، وأمام الضغوطات والابتزازات المتواصلة التي تهدد استقلالية الدور التاريخي المقدر لها والمناط بها.

وقال: "إننا نواجه كدول عربية قرارا فرديا غربيا اتخذه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي باعتماد أوراق سفير دولة الاحتلال كدولة مراقب لدى الاتحاد الافريقي، هذه الخطوة غير المبررة وغير المنسقة أو المتفق عليها أو التشاور حولها مع الدول الأعضاء تستدعي منا أن نجند كل امكانياتنا مع رئيس المفوضية والدول الأعضاء لمنعه من تنفيذ هذه الخطوة أو الامتناع عن تطبيقها في حده الأدنى".

وأشار إلأى أن الاختبار الحقيقي في مدينة القدس، ندافع عنها ونمنع تهويدها ونحمي مواطنيها، وجودهم ومقدساتنا، ومنع سرطان الاستيطان أن يتوسع وينتشر ويأكل كل ما تبقى من الأرض الفلسطينية، وتوفير الحماية للشعب الأعزل من نظام احتلال فاشي عنصري احتلالي.

وشدد، على ضرورة التزام المجتمع الدولي بالقانون الدولي في المحاسبة والمساءلة لدولة الاحتلال، وإلغاء الحماية والحضانة عنها تحت مسميات مختلفة، وضرورة إنهاء معاناة هذا الشعب البطل، وانصافه عبر اعطائه حقوقه المجتزأة ودولته على 22% من أرض فلسطين التاريخية، وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا إلى توفير شبكة الأمان المالية العربية، إضافة إلى شبكة الأمان السياسية القائمة، لضمان قدرته على البقاء والاستمرارية والنضال على أرضه ووطنه.

وطالب المالكي، بإنهاء الحصار عن قطاع غزة وإعطاء ساكنيه الطمأنينة والأمن والأمل بالمستقبل، ولجم المستوطنين ومنع اعتداءاتهم على المواطنين العزل من الشعب الفلسطيني، وعزل نظام التفرقة العنصرية الأبارتهايد الذي يترسخ يوميا لدى دولة الاحتلال، وتنهش دوما من لحم الشعب الفلسطيني، ووجوده، وأرضه، وحقوقه، وحرياته، ومستقبله.

وقال المالكي: "إنه قبل أيام استضافت قاهرة العرب قمة ثلاثية مصرية أردنية فلسطينية هدفت إلى تكثيف التنسيق المستمر بين الدول الثلاث إزاء المستجدات والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسعيا لتحقيق جميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، معربا عن شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الاستضافة والجهود المبذولة من قبله ومن قبل الملك عبدالله الثاني في انجاحها وتقديم الدعم للقضية الفلسطينية وللقيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، وللشقيقة الكبرى مصر جهودها خاصة في تحقيق المصالحة الوطنية وفي تثبيت التهدئة وإعادة الاعمار، وللشقيقة الأردن على جهودها الحثيثة في منع دولة الاحتلال في الاستمرار بجرائمها على الأرض الفلسطينية من استيلاء وهدم، كما يحدث في حي الشيخ جراح، أو في الدفاع عن المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، أو في توفير الدعم المستدام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الأونروا، وغيرها من الجهود اليومية التي تقوم بها الشقيقة الأردن لصالح حقوق شعبنا وكرامته وازدهاره".

وأضاف: "أن بينيت شطب امكانية المفاوضات السياسية من قبل حكومة الاحتلال، وأغلق الباب أمام لقائه بالقيادة، وأكد عزمه مواصلة الاستيطان والمصادرة والهدم والقتل العمد وانتهاك الحقوق الأساسية للفلسطينين وتدمير الاقتصاد ومواصلة حصار غزة، وتهويد القدس واطلاق أيدي المستوطنين لتعبث بحياة الفلسطينيين الأبرياء بحماية من جيشهم الاحتلالي، والآن يعودون لإحياء مشاريع استيطانية كبرى كانت جمدت كما هو الحال مع (E1) والخان الأحمر، ومطار القدس - عطاروت، والولجة، وفصل شمال الضفة عن جنوبها، ومسافر يطا وبيتا وكفر قدوم وريف بيت لحم والأغوار وغيرها من مناطق الضفة المحتلة. والآن يتم نص مشروع التسوية في القدس من أجل الاستيلاء على ممتلكات المواطنين وعقاراتهم وأراضيهم بحجه قانون أملاك الغائبين، هذا المشروع هو آخر ما أخرجوه من جعبتهم لتهويد المدينه وطرد سكانها".

وتطرق المالكي في كلمه إلى محاولات الاستيلاء على المسجد الأقصى المستمرة من حيث أعداد المستوطنين وطقوسهم وصلواتهم التلمودية، ومطالبتهم بتخصيص أماكن لهم للصلاة، واصرارهم على تغيير الوضع القائم القانوني والتاريخي لهذه الأماكن المقدسة، الإسلامية منها والمسيحية.

وأشاد بالدور الأردني الذي تمثله الوصاية الهاشمية في الدفاع عن تلك المقدسات وفي الوقوف معنا ومع المقدسيين من شعبنا في وجه تلك المحاولات المستمره في الاستيلاء على الأقصى، كما استولوا قبل على الحرم الابراهيمي في الخليل.

وتابع المالكي: "إننا نحتاج إلى رؤية أميركية جديدة وليس فقط إلى كلام جديد، وترجمتها لتحقق الهدف الرامي إلى تصحيح أخطاء الإدارة السابقة، نأمل أن نرى ذلك قريبا، وعلى استعداد للانخراط في أي جهد يهدف إلى إعادة العلاقة إلى مسارها الصحيح، وفي البحث عن أفق سياسي يعيد الزخم للعملية السياسية التي هي جوهر الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأساس المواقف التاريخية التي اتخذتها الدول العربية وما زالت من دولة إسرائيل التي احتلت وما تزال تحتل أراضي دولة فلسطين، وأنه بدون حل للقضية الفلسطينية فلا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة والعالم".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط