كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المبادرة الحقيقية تتمثل في انتفاضه اهل غزه لفتح معبر رفح

المبادرة الحقيقية تتمثل في انتفاضه اهل غزه لفتح معبر رفح

تاريخ النشر: 2015-12-17 | 09:16

بعد ان راي الشعب الفلسطيني كل اشكال الاذلال والإهانة في فتحة معبر رفح الأخيرة لمده يومين والتي لم يتمكن في السفر بها سوى اصحاب التنسيقات والرشاوي، اطلق اهل غزه - بعد سبات عميق عن حقهم في فتح المعبر - حملة هشتاج #سلموا المعبر التي تم التعامل نحوها بلا مبالاة من جميع الاطراف المعنية. والغريبة اننا لم نرى أي تحرك للمجلس التشريعي لوضع حلول لازمة معبر رفح وكان الامر غير مهم.

نجحت الحملة في تحريك الفصائل لطرح مبادرات وطنيه لحل مشكلة معبر رفح، وانطلقت الندوات التي تستضيف ناطقين باسم حركة حماس وفتح وباقي الفصائل لمعرفة موقفهم من مشكلة معبر رفح، لكن تنتهي الندوات كما بدأت بدون أي حلول او حتى السماح لطرح حلول من المدعوين:

•         يأتي الناطق باسم حماس ليعلن بكل لباقة ان حركته مستعده للتعاطي مع أي مبادرة لفتح المعبر على اساس الشراكة. وعندما يسأل عن اشتراطات حماس لتسليم المعبر للسلطة الوطنية، ان كانت تشترط اعتماد موظفي المعبر او كافة موظفي حماس كافه يتهرب من الإجابة. وعندما يسال ما هي حلول حركة حماس في ظل استمرار الازمه مع عدم تسليمها المعبر لحكومة الوفاق الوطنية يعجز ايضا عن الإجابة، ومن ثم على الشعب الفلسطيني ان يصمد حتى تتحقق مطالب حماس التي لا تعلن عنها صراحة. بل قرات تصريح لاحد قادتها المعتدلين ان حل مشكلة المعبر لن يكون الا بالتوافق والمشاركة ومن ثم لن تنجح أي ثورات شعبيه في اجبار حماس بالتنازل عنه.

•         اما الناطق باسم فتح فيعلن انه متشائم لا نه لا يوجد أي بوادر بان تسمح حماس لحكومة الوفاق الوطنية ببسط سلطتها في القطاع او حتى على معبر رفح وهي احدى شروط مصر لفتح المعبر.

وانطلقت المبادرات النبيلة من الفصائل والمستقلين، وبتنا نسمع كل يوم مبادرة شكل لكنها ترتطم بعرض الحائط بسبب مواقف حماس والسلطة الفلسطينية ومصر وان كانوا يتجنبون الاعلان عن مواقفهم مباشره. يبدو من خلال الاعلام انه حماس تتحجج ان هذه المبادرات المقدمة من الفصائل المبنية على الشراكة سوف ترفض من قبل مصر، كما يفاجئنا احد قادة حماس العتاه بين حين واخر ان حماس لن تسلم المعبر لمهربين ولصوص، متناسيا ان الانفاق اختراع حمساوي ويستخدم لتهريب كل شيء يخطر على بال بشر، ولا ندري ماذا تخفيه نفوسهم، واتخوف من انهم يفشلون كافة المبادرات حتى يتحقق شرط رئيسي وهو تسليم المعبر مقابل رواتب كافة موظفيهم كما حدث عند رفضهم تمكين الوزراء وتسجيل الموظفين القدامى او حتى تشكيل حكومة وحده وطنيه حتى يعتمد كافة موظفيهم. اما موقف السلطة فهو غير واضح ايضا، ويبدو ان السلطة تخشى حماس في غزه كخشيتها اسرائيل وتتعامل معها بحذر شديد بدليل انها تتراجع عن أي حلول بمجرد رفض أي قيادي في حماس للحل، لذا اشك ان الرئاسة ستسمح باي شراكه مع الفصائل في المعبر بسبب عدم ثقة السلطة في حماس بعد الانقلاب عام 2007 ولن تقبل ان تكون مجرد مظلة لموظفي حماس ومن ثم هي تريد ادارة المعبر بعيدا عن الفصائل كما يحدث في معبر ايريز وبدون ان يكون هناك مخاطر على حرس الرئيس. اما موقف مصر فهي حتى الان لم تراجع باي مبادرة لكن التنبؤات انها سوف تصر على تولي السلطة بشكل كامل السيطرة على المعبر بسبب عدم ثقتها في حماس كما ان المعبر دولي ولن تقبل بإدارة الفصائل للمعبر، وهناك تحليلات ان مصر تأخذ اوامرها من اسرائيل فيما يخص فتح معبر رفح ومن ثم هي مجرد عبد مأمور لإسرائيل وحتما اسرائيل ستطالب بتولي السلطة السيطرة على المعبر.

ومن ثم هل نتوقع نجاح اي مبادرة لحل مشكلة المعبر، وماذا سنستفيد من الندوات والمؤتمرات التي تعقد بدون تقديم أي حل ؟؟ لست متفائلة وبصراحه لا اعرف من المعطل الحقيقي والمس ان جميع الاطراف مدانة في ذلك في ظل الضبابية بالتصريحات والنوايا. اثق فقط في مبادرة واحده، وهي انتفاضه الشعب الفلسطيني للمطالبة بحقه في حريه التنقل وفتح المعبر، هذا فقط ممكن ان يجبر جميع الاطراف مصر واسرائيل وحماس والسلطة على التنازل لا يجاد حلول لفتح المعبر فلا يبقى رهينه لحساباتهم ومناكفاتهم الحزبية سواء فيما يخص رواتب موظفي حماس او مخاوف مصر واسرائيل الأمنية او مخاوف السلطة الوطنيه. فولعوها يا اهل غزه هاشتا جات وثوره حتى يفتح المعبر وان لم يفتح بالتراضي فافتحوه انتم بسواعدكم كما حطم حائط برلين فشعب مصر وغزه واحد وجيشه مسلم فلا يجب ان يفصلهما حاجز او معبر.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط