كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المتابعة: تحل الذكرى العشرون لهبة القدس والأقصى في ظل استشراس التآمر على شعبنا

المتابعة: تحل الذكرى العشرون لهبة القدس والأقصى في ظل استشراس التآمر على شعبنا

تاريخ النشر: 2020-09-27 | 15:09

الناصرة: أكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في الذكرى العشرين لهبة القدس والاقصى، يوم الأحد، أن شعبنا الفلسطيني ككل، وجماهيرنا الراسخة في وطنها، وهي جزء حي من شعبها، تبقى أقوى من كل المؤامرات التي تحاك لتصفية قضية شعبنا العادلة، وأقوى من كل السياسات العنصرية والتحريض الدموي عليها.

و أفادت اللجنة أن هذا أوان رص الصفوف، ونحن متفائلون من المؤشرات الجارية على الساحة الفلسطينية لرأب حالة الشرخ القائمة. ونظرا للظروف الصحية، فإن احياء الذكرى سيكون في مركزه تظاهرة رقمية الى جانب زيارة أضرحة الشهداء، وساعة تعليمية في المدارس.

وقالت المتابعة في بيانها، تحل الذكرى العشرين لهبة القدس والاقصى، التي انتفضت فيها جماهيرنا، دفاعا مشروعا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، وشعبنا الفلسطيني، الذي بدأ في تلك الأيام يواجه عدوانا وحشيا على مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة ، واستمر لسنوات، وحصد آلاف الجرحى، وعشرات آلاف المصابين، وآلاف كثيرة من المعتقلين والأسرى واكثر من أربعة آلاف شهيد, تحل في ظروف استثنائية، إن كان على المستوى الصحي وجائحة الكورونا، ما يقيد شكل احياء الذكرى جماهيريا، والأهم، أنها تحل في فترة تشتد فيها المؤامرة على شعبنا وقضيته، من حكومة الاحتلال، والإدارة الأميركية، لتساندها أذرع "عربية" تزحف على بطونها لإبرام اتفاقيات تتبيع مع حكومة الاحتلال، في محاولة بائسة، ستفشل لا محالة، لتمرير ما تسمى "صفقة القرن" الهادفة لتصفية قضية شعبنا الفلسطيني والتي تمعن في العدوان على القدس وعلى هويتها الوطنية والدينية بما في ذلك المجاهرة بالتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك والتغول والانفلات الصهيوني والاستيطاني في محيطه.

و أوضحت اللجنة: " تحل الذكرى على جماهيرنا، في ظل استراس السياسات العنصرية الرسمية، من هدم بيوت وتضييق الخناق على قرانا ومدننا وبالأخص في النقب وفي المدن التاريخية الى جانب التحريض المستمر علينا، في محاولة بائسة لنزع شرعية وجودنا في وطننا وطن الآباء والأجداد، الذي لا وطن لنا سواه، ونزع حرية العمل السياسي والتعبير، واستفحال الملاحقات السياسية، ونهج كم الأفواه."

وبموازاة ذلك، تشتد الهجمة على جماهيرنا بمشاريع تدجين وصهينة، لتمييع كفاحنا من أجل حقوقنا القومية واليومية، كأصحاب وطن، فنحن شعب متجذر في أرضه، ولن نكون "رعايا" عند مهاجرين تدفقوا علينا، ولن نكون في اقفاص التدجين التي يفتحونها كل يوم.

و أكدت اللجنة: وأمام كل هذا، فإن جماهيرنا واعية الى ضرورة رص الصفوف في اطار هيئاتها الوحدوية وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا  لمواجهة كل ما يحاك ضدها، وفي المقابل، فإننا نراقب بحرارة شديدة، مؤشرات طيبة لإنهاء حالة الشرخ القائم داخل الساحة الفلسطينية، من أجل إعادة الوحدة القائمة على أسس سليمة، تضمن استنهاض شعبنا في المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، تحت الراية الفلسطينية الواحدة الجامعة، ضد الاحتلال، وفي ذات الوقت، لنسف أوهام أنظمة عربية، ممن يعتقدون أنهم قادرون على الالتفاف على الشرعية الفلسطينية، والقضاء على قضية شعب حي، مصرّ على الحرية والاستقلال والدولة وعاصمتها القدس والعودة.

أما عن محاكمة قتلة الشبان الشهداء، قالت اللجنة: " في الأيام الأخيرة، كشف العراك السياسي بين أطراف وأذرع المؤسسة الحاكمة، ما هو مكشوف أصلا من ناحيتنا، بشأن اغتيال الشهيد يعقوب أبو القيعان قبل ما بات يقارب 4 سنوات، في قرية أم الحيران. ونطق الجالس على رأس الهرم الحاكم بنيامين نتنياهو، بالحقيقة، ولو من باب مقارعته لقادة الشرطة، بأن إطلاق النار على الشهيد أبو القيعان، لم يسبقه أي سبب، وأنه ليس كما وصفوه بعقليتهم الدموية العنصرية الحاقدة. وهذا ما يجعلنا نطالب مجددا بفتح ملف التحقيق في قضية مقتل الشهيد أبو القيعان، وإخضاع كل المتورطين للمحاكمة، بمن فيهم واضعي سياسات سهولة الضغط على الزناد ضد كل عربي لأنه عربي."

و تابعت: "هذا يعزز أكثر مطلبنا الذي لم نتوقف عن طرحه منذ عشرين عاما، ولكن بشكل خاص بعد صدور استنتاجات وتوصيات لجنة التحقيق الرسمية "لجنة أور" رغم المآخذ الكثيرة عليها، بأن يتم اخضاع كل المتورطين بقتل شباننا الشهداء الـ 13 للمحاكمة، وأولهم مصدري الأوامر العليا، بمعنى بدءا ممن كان يقف على راس الهرم الحاكم، وقادة الأجهزة، الذين أرسلوا القناصة الى بلداتنا العربية كي يقتلوا، أكبر عدد من المنتفضين على الاضطهاد وجرائم الاحتلال،

قتلوا شباننا الشهداء: رامي غرّة (جت المثلث)، أحمد صيام جبارين (معاوية)، محمد جبارين ومصلح أبو جراد (أم الفحم)، وسام يزبك، وإياد لوابنة، وعمر عكاوي (الناصرة)، محمد خمايسي (كفركنا)، رامز بشناق (كفر مندا)، عماد غنايم ووليد أبو صالح (سخنين)، علاء نصار وأسيل عاصلة (عرابة). "

 

احياء الذكرى

 قررت لجنة المتابعة، زيارة أضرحة الشهداء في ساعات الصباح من يوم الخميس 1\10\2020 حسب ما يجري اقراره محليا والتي ستقتصر على مندوبين للسلطة المحلية وللجان الشعبية في القرى والمدن التي سقط فيها الشهداء بسبب انتشار جائحة كورونا.

و تنظيم مظاهرة رقمية ببث حي على صفحتها على فيس بوك بين الساعة الرابعة من بعد الظهر الى السابعة مساء في الأول من أكتوبر 2020 وتشمل كلمات من قيادة مركبات المتابعة ومن أهالي الشهداء وتقارير عن زيارة اضرحة الشهداء وقصائد واغاني وطنية.

و احياء الذكرى في جهاز التعليم بتخصيص ساعة تعليمية لطلاب المدارس، عن هبة القدس والاقصى وأحداثها ومعانيها.

و اصدار وثيقة سياسية وحقوقية تستند الى رأي قانوني من مركز عدالة للمطالبة بتقديم المجرمين الذين قتلوا أبناء شعبينا للمحاكمة.

و تنظيم وقفات محلية احياءً للذكرى في مختلف القرى والمدن العربية مع مراعاة التعليمات الصحية.

و أوضحت اللجنة أن شعارات احياء الذكرى ستكون كالآتي:

• عشرون عاما على هبة القدس والاقصى

لن ننسى ولن نغفر

 • مسؤولية دولة إسرائيل عن الجرائم في أكتوبر 2000 لا تزول بالتقادم

• حقوقنا في هذه البلاد مشتقّة .... من كوننا أصحاب هذه البلاد

•بوحدة شعب فلسطين نتصدى لمؤامرات التصفية

•لا للتتبيع ولا للتطبيع ولا للصهيونية ولا لصفقة القرن

نعم للدولة والقدس والعودة

•القدس عربية فلسطينية إسلامية مسيحية

•نحن طلاب العدالة والاحتلال عنوان الطغيان

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط