كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المتشائل من انهاء الانقسام

المتشائل من انهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2016-04-14 | 01:25

 

كثر الهرج والمرج وزاد الحديث وأخذت الأقاويل مسارات مختلفة ومتعددة حول مصالحة كبرى حركات التحرر الفلسطيني فتح وحماس, وما أن زالت سحابة نيسان حتى جاءت جهينة بالخبر الذي لا يقين فيه بل راج شهر نيسان بكذبته مرة أخرى ليقول عسى أن تجدوا مبتغاكم فيمن يخلفني أو يأتي بعدي, أو عسى أن تحبوا شيئاً فيه كُرهاً لكم.

أخبار تأتي من العاصمة القطرية متفائلة بقرب المصالحة الفلسطينية والتقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن بخالد مشعل زعيم حركة المقاومة الاسلامية حماس, بُرهة قصيرة لنسمع تصريح قادم من الأرض التي خشي اليهود الدخول اليها وقالوا: ان فيها قوماً جبارين, يقول التصريح : "مازالت هناك بعض المسائل العالقة.. كالبرنامج السياسي.. والموظفين" , ولعل بعض الحقائق والمشاهد التي سايرناها على مدى السنوات الماضية تجعلنا أكثر تشاؤلاً من أي وقت مضى, والتشاؤل هنا يأتي كحالة وسطية ما بين التشاؤم والتفاؤل ولكنه يميل من الأولى أكثر, فبعدما شارفت سنوات الانقسام العجاف على عشرة سنين, ولم نتفق على برنامج وطني ينظم طبيعة العمل السياسي الفلسطيني وتحركاته في المرحلة القادمة, ونحن ما نزال نرزخ تحت احتلال اسرائيلي مسيطر على كافة مجريات الحياة, ويقوم مستوطنيه يوميا بسلب ونهب المزيد من الارض الفلسطينية, ومازال كلا الفريقين من فتح وحماس يخرج علينا ليقول أنه ضد الانقسام وأن المصالحة تحظى بأولوية أجندته الوطنية, ولا زالت الاعتقالات السياسية في كل ظرفٍ وحين, ولعل آخرها ما تنادى الى مسامعنا بالحكم على ضباط بأجهزة الأمن الفلسطينية اما بالسجن الفعلي واما بالحكم الغيابي, والأدهى والأمر ظهور تقليعة بائنة بينونة صغرى بخروج قيادات من فتح وحماس وبمباركة رأس المال الفلسطيني بمسيرة تطالب بإنهاء الانقسام.

فقبل ما يقارب العشر سنوات وافق الطرفين ومعهم فصائل فلسطينية عريقة على وثيقة الأسرى باعتبارها وثيقة "الوفاق الوطني" لتشكل رافعة للشعب الفلسطيني من محنته, فلماذا القيت بعيدا وذهبت بغير عودة؟؟ ولماذا لم يجري تطويرها والبناء عليها؟؟.

لعل لعبة سياسة المحاور التي بذل وضحى في سياقها الشعب الفلسطيني الكثير من دمه وعرقه وقوت أطفاله وآلامه على مدار سنوات مضت, باتت أكثر ميلاً لتكون اليوم محور خير في ظل غياب ما اصطلح على تسميته أمريكياً دول محور الشر, فواقع الاقليم رغم أنه لا يقوى على المجابهة الا أنه يسمح بالمصالحة الفلسطينية وتُبطله الارادة السياسية الفلسطينية المكبلة بالمصالح الحزبية الفئوية المقيتة وطنياً ودينياً, فالإقليم اليوم بات أفضل حالاً من حالنا رغم الجرح النازف في سوريا وليبيا واليمن, الا أن القلب العربي (مصر) مازال معافى ويحظى بالدعم والاسناد السعودي والخليجي وما يكتنفه من قدرات مالية وسياسية من الممكن تسخيرها لتحقيق ما لم يتم تحقيقه في السنوات السابقة, ومع ذلك نبقى أكثر تشاؤلاً مما مضى.

ا. علاء محمد منصور

كاتب وباحث بالدراسات السياسية

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط