كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المتغيرات الدولية في عالمنا اليوم

المتغيرات الدولية في عالمنا اليوم

تاريخ النشر: 2023-09-30 | 04:26

منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وإلحاق الهزيمة إلى الدول الاشتراكية والشيوعية، وانتصار الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها، أرادت أن تضع سياساتها وفرضها على الدول الضعيفة عبر اتفاقيات موقعة، وهذا أيضا ما حصل بعد انتهاء الحرب الباردة وهزيمة الاتحاد السوفيتي، من قبل الدول الرأسمالية.

الدول العربية لم تكن غائبة عن المشهد الدولي، بل دائمً تتأثر بشكل مباشر على سياساتها وأمنها واقتصاداتها من قبل الدول المهيمنة التي لها نفوذ قوي، حيث أن العراق بعد غزوها للكويت تضررت بأشكال مختلفة ناتج عن مواقفها ووقوفها إلى جانب الدول الاشتراكية، بدأت التقسيمات تتغلغل بالعمق العربي ووصف سياساتها بالمتبعة إلى أمريكية وأوروبا، حتى بعد أحداث الربيع العربي على سوريا والعراق واليمن ومصر وليبيا وتونس، لم تتغير بشكل المطلوب وفق تطلعات الشعوب العربية بالحصول على الحرية والاستقلال والاستقرار وتحقيق الأمن والازدهار الاقتصادي، بل تأمل بالحصول على الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني مع عدم وجود تدخل في الشؤون الداخلي لدى بلدانها، من قبل الولايات المتحدة وأوروبا والمستعمرة الإسرائيلية في حماية مشاريعهم ومصالحهم.

قمة دول العشرين التي استضافتها نيودلهي بالهند في 9 أيلول/ سبتمبر 2023، أشارت إلى عرض مشروع اقتصادي توافقي، لإنشاء خط سكة حديدية يربط بين الهند وبعض دول الشرق الأوسط الجديد وصولاً إلى القارة الأوروبية، من أجل تحقيق الإمدادات التجارة العالمية، وإزاله جميع الصعوبات والعراقيل أمام هذا المشروع المنافس، وهذا يعكس مدى إمكانية فرض الخيارات والقرارات لمصالح الدول الكبرى على حساب الدول الضعيفة، فأصبحت أسيرة للمتغيرات الدولية؛ قادة مجموعة الدول العشرين ينظرون إلى مصالحهم من تلك المشاريع التمهيدية، التي تسير وفق الرؤية الإستراتيجية العالمية المتبعة لدى الدول الكبرى، وهذا يشجع بقية الدول التي كانت ضيف شرف برغبة إلى الانضمام والعمل على تغيير مسمى قمة المجموعة إلى "G20+"، ويعطي فرصة لدول التكتل الغربي بتعميق التنافس في التجارة العالمية واعتماد مصادرها من طرق مختلفة متعددة للحصول على احتياجاتها، في ظل تقليص روسيا من تصدير الحبوب والمواد الغذائية ومشتقات النفط والغاز إلى معظم الدول أوروبا والمؤيدة لمواقفها بدعمهم الصراع لأوكرانيا.

إن التمعن بالمستويات السياسات الدولية تجد المنافسة أو الصراع لها دوافعها الخاصة وتعتبر أساسية لتحقيق مصالح تلك الدول، على سبيل المثال الصين تعمل على تطوير خطة الحزام والطريق وتستغل إمكانياتها الصناعية والزراعية في التأثير على مصالح دول منافسة لها، وهي الهند واليابان والولايات المتحدة وأوروبا في إفريقيا، ووقوع تأجيج الانقلابات في بعض دول القارة الإفريقية، والسيطرة عليها من قبل قادة عسكريين لتمرير المشاريع الدولية واستغلال ثرواتها، التي بالإمكان استثمار مواردهم بالتعاون والمعرفة العلمية لتمكين التنمية وحل أزماتها، دون فتح شهيه الأطماع الدول الغربية والأسيوية، بل يعطي مدلولات تراكم القضايا العالقة دون حل أزماتها والبحث عن إنهاء مديونيتها ووقف الهجرة إلى الدول الأوروبية واستعادة دورها ومكانتها لتحقيق النهوض التنموية المستدامة، عبر التحرر من الاتباعية وتوظيف قدراتها وإمكاناتها المتاحة لإنهاء أزماتها وحل قضاياها بإنهاء الصراع والانقلاب والنزاع الداخلي، عبر التفهم وإيجاد صيغة توافقية منسجمة لمصالحهم الوطنية.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط