كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

اسبوع حاسم

المجلس المركزي امام \\\"حل السلطة\\\" و\\\"استقالة عباس\\\" وانتخابات بلا غزة

المجلس المركزي امام \\\"حل السلطة\\\" و\\\"استقالة عباس\\\" وانتخابات بلا غزة

تاريخ النشر: 2014-04-20 | 06:52

أمد/ رام الله: يناقش المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في جلسة حاسمة، تعقد بداية الأسبوع المقبل، مستقبل السلطة الفلسطينية برمته، وسط دعوات متزايدة لحل السلطة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن المجلس المركزي الذي يعقد دورته الـ26 في مدينة رام الله يومي السبت والأحد المقبلين، سيخرج بقرارات حاسمة للغاية تعالج المأزق الفلسطيني الحالي على كل الصعد.

وأوضحت المصادر: «المفاوضات مع إسرائيل والمصالحة مع حماس والانتخابات العامة ومسألة حل السلطة من عدمه، ستكون على جدول أعمال المجلس وسيتخذ فيها قرارات هامة».

ويعد المجلس المركزي في حالة انعقاده أعلى سلطة تشريعية الآن في ظل غياب المجلس التشريعي المعطل.

وهو الذي كان كلف اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، بتشكيل مجلس السلطة الوطنية الفلسطينية في المرحلة الانتقالية.

ويتكون المجلس المركزي من رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية، وممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية والاتحادات الطلابية واتحاد المرأة واتحاد المعلمين واتحاد العمال إلى جانب ممثلين عن أصحاب الكفاءات بالإضافة إلى ستة مراقبين.

وتتوقف طبيعة القرارات التي سيتخذها المجلس المركزي في دورته المرتقبة على نتائج المباحثات التي يجريها المفاوضون الفلسطينيون مع المفاوضين الإسرائيليين، ويفترض أن تكون شارفت على الانتهاء قبل أجلها المحدد في الـ29 من هذا الشهر، ونتيجة زيارة وفد المصالحة الذي شكلته القيادة الفلسطينية لقطاع غزة.

وقالت المصادر: «إذا كانت المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، فيوجد أمام المجلس خياران، الأول: حل السلطة ودعوة إسرائيل لتحمل مسؤولياتها تجاه احتلال دولة فلسطين، والثاني: الانضمام فورا إلى 48 منظمة دولية بينها ميثاق روما الذي يتيح محاكمة مسؤولين مدنيين وعسكريين إسرائيليين».

وترتفع هذه الأيام الأصوات من أجل حل السلطة الفلسطينية. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه لمح إلى هذا الخيار إذا استمر الجمود الحالي في مباحثات السلام، في اجتماع قبل يومين مع أعضاء كنيست إسرائيليين.

وقال عباس لضيوفه: «سأسلم مفاتيح السلطة إلى صاحب الفندق خمس نجوم»، في إشارة إلى رئيس الإدارة المدنية التابعة للاحتلال في الضفة الغربية التي تتدخل في معظم شؤون الفلسطينيين كما كان عليه الحال قبل قيام السلطة.

مضيفا: «لست بحاجة إلى (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، أو رئيس الأركان. أعطوني ضابطا صغيرا وسوف أسلمه مفاتيح السلطة الفلسطينية. تفضلوا وتولوا الإدارة وسوف أخرج حالا».

وحل السلطة ليس فكرة جديدة، بل متجددة، وفي أكثر من مرة سابقة خلال السنوات السابقة لوح أبو مازن باتخاذ قرارات من هذا النوع. وقالت المصادر إن أبو مازن أبلغ الأميركيين أكثر من مرة أنه مستعد فورا لتسليم مفاتيح السلطة إلى إسرائيل. وأضافت: «في كل مرة كانت فكرة حل السلطة نوعا من الانتحار، لكن لا يمكن الاستمرار بهذه الطريقة».

وسيستمع المجلس المركزي لتقرير من أبو مازن حول آرائه وأفكاره بشأن مستقبل السلطة ومستقبله الشخصي، إذ يعتقد أن يجدد إعلانه الاستقالة من منصبه وعدم ترشحه للانتخابات المقبلة.

ولا يوجد أمام المجلس المركزي مناص من مناقشة الوضع القانوني لمنصب الرئيس والمجلس التشريعي، باعتبار الشرعيات الفلسطينية منتهية الصلاحية.

وكان المركزي هو الذي قرر في 2009 بعد انتهاء المدة القانونية للرئيس والتشريعي التمديد لهما لحين إجراء انتخابات. وسيكون موضوع الانتخابات، البند الثاني الأكثر سخونة، على جدول أعمال المركزي.

ووفق المصادر فإن تقريرا سيقدمه عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة مع حماس، عقب زيارته على رأس وفد قيادي إلى غزة، سيكون مفصليا وحاسما ومحددا لطبيعة قرارات المركزي.

وقالت المصادر: «إذا وافقت حماس على إجراء انتخابات، سنذهب جميعا إليها، لكن إذا لم توافق قد يتخذ المركزي قرارا بإجراء الانتخابات بمن حضر»، ويعني ذلك إجراء انتخابات من دون حماس.

ولم تتضح بعد طرق إجراء الانتخابات من دون حماس، لكن مصادر في حركة فتح قالت لـ«الشرق الأوسط» إنه يوجد أكثر من طريقة لذلك، أهمها إجراء الانتخابات كما ينص القانون وفق النظام النسبي الكامل، باعتبار الوطن قائمة واحدة، وبالتالي فإن الانتخابات تعقد بمن حضر سواء في الضفة أو غزة أو القدس، ومهما كانت نسبة التصويت فهي كافية.

ومن بين الخيارات الأخرى إجراء انتخابات في الضفة على أن تستكمل في غزة، أو إيجاد طريقة لتمكين من يرغب من غزة بالتصويت.

ورفضت حماس فكرة إجراء انتخابات من دون مشاركتها. وقال الناطق باسم الحركة صلاح البردويل: «لا انتخابات في جزء دون جزء آخر من الوطن، ولا انتخابات في غزة دون القدس أو الضفة الغربية والعكس، ولا بد من انتخابات في آن واحد».

ونفى البردويل رفض حركته إجراء الانتخابات، موضحا أن إثارة الموضوع هو هروب من واقع ما تتعرض له القضية الفلسطينية.

ومن المفترض أن يزور وفد منظمة التحرير قطاع غزة، منتصف الأسبوع الحالي من أجل حسم المسألة.

وقال الأحمد إن مهمة الوفد الاتفاق مع حماس على تنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة فورا، من دون أي حوارات جديدة.

وكانت الحركتان اتفقنا على تشكيل حكومة مؤقتة يرأسها أبو مازن نفسه لمدة ستة أشهر، ومهمتها إجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية، لكن خلافات حول ترتيب الملفات وأولوياتها عطلت الاتفاق.

وسيبحث المجلس مسائل أخرى من بينها الوضع المالي للسلطة وسبل دعم مدينة القدس وأهلها وطرائق وأساليب النضال الوطني الفلسطيني، بما فيها تبني فكرة المقاومة الشعبية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط