كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المجلس الوطني ودورة شاء من شأء وأبى من أبى

المجلس الوطني ودورة شاء من شأء وأبى من أبى

تاريخ النشر: 2018-04-25 | 08:30

كما جرت العادة يتم تسمية المؤتمرات بأسم قائد شهيد (دورة الشهيد فلان )

ولا أعتقد أن تقزم المسألة حتى لا نجد إسم سوى دورة ....
( شاء من شاء وابى من أبى ) يا للعيب ...
لم اخترع هذا العنوان عبثا ً وإنما لما تكرر على ألسنة البعض مما يثير للإشمئزاز

لا يجوز أن يستمر هذا الغلو في المناكفات من قبل بعض من استهوتهم التناقضات وخلط الأوراق وضبابية الرؤيا
فما ذنب شعبنا الفلسطيني على إمتداد تواجده بأن يبقى رهينة للمفاجئات التي يفرضها بعضنا من خلال تصريحاتهم المستفزة , وهناك عدو يتربص بنا بمفاجئاته التي تكفينا لتجلطنا وتمزق أحلامنا ..

ليس فقط شخص وحده من يخرج علينا كل يوم بإسطوانة مثيرة فكثيرون ومن الجهة المقابلة يفعلون ذلك وكأنهم في سباق كمن سيربح المليون في آخر تقليعة أو أكبر هجوم على الأخر ..!

أقول هذا وكلنا حسرة على سنوات مضت ونحن نعيش في قلق دائم وخوف ورعب حتى اللقمة لا نهنأ بها وكانها قطعة من نار نتناولها وعقولنا شارده بوضعنا الفلسطيني الذي لا نكان نأمل بحل أو بنوع من الراحة حتى يأتي من يعكر صفو حياتنا

ألا يكفي ما يجري لشعبنا من مجازر سواء في الضفة الغربية أو في غزة التي أكلت نصيبا كبيرا من الالام والمئاسي وكأنه مكتوب عليهم أن يدفعوا الثمن طوال العمر ..
لا نكتب من أجل أن نثير الناس أو من أجل أهداف حزبية أو فصائلية بل من أجل شعبنا الحبيب لعل وعسى أن تكون كلمة طيبة تؤتي أكلها فينصلح حالنا ،
وهناك من لا يعبأ بشيء ولو إحترق العالم من حوله...فما أهدأ بالهم وما أقسى قلوبهم.وما أسوأ حالهم .!

المجلس الوطني بدون أدنى شك أنه إستحقاق عاجل وضروري وليس اليوم بل قبل سنوات
ولكن نريد مجلسا وطنيا كاملا متكاملا جامعا لا مفرقا
والشعب الفلسطيني لن يرضى عن منظمة التحرير بديلا ولكن ....
لا يعتقدن أحدأ أن هذا ينسجم مع بقاء المنظمة على حالها دون تجديد وتطوير من خلال رفدها بكفائات وطنية فاعلة وليس أن تبقى هكذا محنطة بتكرار الأسماء التي عفى عليها الزمن ودون التأكيد على برنامجها السياسي المنطقي الذي لا يتجاوز الحق الفلسطني في التحرير والدولة والعودة والقدس

واذا كانت حماس تحاول القفز على التاريخ وحتى الجغرافيا وهذ ديدنها وانا هنا لست معاديا او مناكفا لحماس ولكنها الحقيقة... حتى لو فرضنا جدلا أنها على حق في زمن غاب الحق عن الجميع .. لان الحق لا يكون بالتبعية لقوى ودول تدعم إسرائيل وتدمر المنطقة وتدفع المليارات لذلك وتدفع الفتات لفلسطين والقدس .

فحماس طيلة عقود رفضت الدخول إلى منظمة التحرير إلا من خلال حصة الأسد وهيمنتها الكاملة على المنظمة , وحاول الراحل أبو عمار أن يسهل دخولها من خلال بعض التنازلات إلا أنهم رفضوا
واليوم يكررون إصرارهم رغم أنهم يستطيعوا ومن خلال وجودهم في داخل المجلس الوطني أن يحددوا خطواتهم كأي تنظيم آخر وتكون الفرصة أمامهم

(الوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته)

بالرغم من أن الوضع الفلسطيني مر بما هو أصعب وأخطر ربما عشرات المرات
ولكننا اليوم نشعر بأنه الأخطر وأعتقد بأننا لو فكرنا قليلا وغلبنا المنطق والعقل مع تغليب مصلحة الوطن لخرجنا وخلال دقائق بنتيجة أن وضعنا من أروع الأوضاع والفرص متاحة لو فقط غلبنا الوطن على الفصيل

فما لكم كيف تحكمون وقد تكالبت علينا الأمم كما ذكر الرسول الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه وقد أخبرنا كيف ولماذا ..وقال أنتم كثير ولكنكم غثاااء

فيا أيها الغثاء ما بالكم وترضون أن تكونوا كذلك والله سبحانه وتعالى منحكم كل مقومات التحدي والصمود كشعب واحد وقضيته واحدة رغم إختلافكم المشروع وهذه سنة الحياة
إختلفوا كما شئتم ولكن لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
يا لتفاهة إتهاماتكم لبعضكم .. والكل يتفنن بتأليف قصص وروايات منها أخلاقية ومنها دونية يخجل أولاد الشوارع من الخوض فيها .. ألا تعلمون انكم تسقطون من عيون الناس وانتم تتباهون بنشر الفضائح والله أمر بالستر حتى لو كانت صحيحه
يا للعيب ويا للعار وانتم قادة لشعب عظيم ..!

اليوم ونحن أمام مشكلة عقد المجلس الوطني وهذا الكم من المنشيتات والجمل التي يحاول بعضنا التباري فيها فيمن يخرج منشورا أو عنوانا يعبر عن الواقع ليثبت وجهة نظره .. فهل لا يمكن ان نتوصل إلى بعض التفاهمات التي تفضي إلى عدم الفشل وتبقى ريحنا وقتنا وتعاضضنا ..!
فتح وحماس وأمام الشعب الفلسطيني هناك من يفاضل بين التنظيمين وهذا أمر جيد وهو من باب الديمقراطية ولكن التنظيمين يتباريان على من يثبت وجهة نظره مع محاولات الهيمنة والسيطرة وأخذ الوطن حيث يريد ..!
برنامجان مختلفان ولكن هناك إجماع على أن العدو واحد
أما الأساليب التي ينتهجها كل طرف وبالرغم من محاولات التخفي تحت عناوين باهرة تدغدغ العواطف إلا ان الجميع تحت المقصلة ..
ففتح التي إنتهجت نهج التفاوض من أجل الوصول إلى حل أقره المجتمع الدولي دولة فلسطينة على حدود حزيران والقدس عاصمة
ففتح رغم أنها كما يقال كانت الأكثر مرونة في التجاوب مع السلام وفشلت كل جهودها ولكنها لم تتنازل ووقفت في وجه المخططات الأمريكية بكل شجاعة
وحماس التي تدرجت حتى وصلت إلى نفس النهج حتى لو أخفت ذلك
فالوضع العربي والإقليمي فرض على الجميع التغيير في تكتيكاته حتى في بعض الإستراتيجية
والكل يعرف أن الوضع ما عاد يحتمل التسويف ولا التأويل ...
عدونا عدو شرس مجهز بكل مقومات القوةوالغطرسة ةالإبادة
ونحن نحاول ان نجمع قوانا فحماس تعتقد أنها قادرة على إجتياح فلسطين بين يوم وليلة وتعتمد في ذلك على جبخانة عسكرية تدعي أنها مثل حزب الله وإرادة قتال لدى مقاتليها وهذا جيد
ولكن هيهات هيهات والعالم يتأهب لنصرة إسرائيل ويا ليت العالم الغربي وحده بل في الإقليم وبعض العرب المحيطين المتهافتين لإرضاء أمريكا .

فتح صاحبة المبادرة الأولى في الثورة والتحرير وجدت نفسها انها في وضع لا تستطيع أن تكمل مشروعها التي إنطلقت من أجله وذلك لنفس الأسباب
من يرفض تحرير فلسطين من البحر إلى النهر .!؟
لا أعتقد أن هناك من لا يتنمنى ذلك ولكن هل هذا ممكنا اليوم .!؟
إذا لا فتح ولا حماس وحدهما قادرتان على تحقيق ذلك
فتحقيق ذلك ولو بعد حين ولو بعدعشرات السنين يتطلب الخطوة الأولى
والخطوة الأولى هي التوحد والوحدة

أما بخصوص المجلس الوطني وبالرغم من كل شيء ورأينا أنه لا يستقيم حاله إلا
بتوافق بين الجميع , فلماذا لا تشارك حماس والجهاد والجميع في عقده حتى لو كان في رام الله المحتلة
ألم يتم عقد المجلس التشريعي بحضور حماس وفي رام الله المحتلة ..!؟
إذا ما هي إلا حجة للتلكك والتعطيل وإضاعة الوقت
فليحضر الجميع ويعارضوا ويراقبوا وينتخبوا اللجنة التنفيذية وأعضاء المجلس ويرفضوا أي قرار لا ينسجم مع تطلعاتهم
كما أن على حماس ان تعلم وهي تعلم بأن الشعب الفلسطيني لا يقتصر عليها ولا على فتح والتنظيمات وهناك ملايين الفلسطينيون المنتشرون في بقاع الأرض وهؤلاء ليسوا أقل وطنية وإخلاص من قادة التنظيمات مجتمعة , وأعتقد أن هؤلاء ومع مرور الزمن يزداد إصارهم على تمسكهم بفلسطين وحقهم في أن يكون لهم صوت ورأي وقرار ..ولذلك يجب على التنظيمات ان لا تغالي وتركب رأسها بأنها هي فقط صاحبة القرار خاصة إذا بقي هذا التمزق والذي من الممكن ان يوصلإلى نزاعات داخلية لا سمح الله .!
يجب على الجميع اليوم أن يتجاوزوا الخلافات من أجل الشعب المظلوم وكفى هذا التصيد والتخوين والتهديدات التي لا تنتج إلا الأحقاد بين أبناء الشعب الواحد
فلا فتح تستطيع ان تقضي على حماس ولا حماس بكل قوتها وأحلامها تستطيع أن تقضي على فتح ..ومن المعيب أن يكون هذا الأمر وبدل أن تبذل الجهود من أجل مواجهة العدو نضيع وقتنا لحبك المؤامرات على بعضنا ففتح لها جمهورها وحماس لها جمهورها وهل المطلوب ان ندخل الجماهير في حرب أهلية ..!؟

أما أن يقال بأن هناك من ينوي عقد إطار مواز ليكون هو الشرعي
فهنا نقول لا يمكن ذلك وهناك تجارب سابقة كلها بائت بالفشل .

فمنظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهناك أعترافات وبإجماع عربي ودولي ووو الخ

نتمنى أن يتغلب العقل والمنطق على الجميع ولا داعي للتخوين والإتهام والعربدة
التي يتم تداولها وما هي إلا مسامير تدق في نعش قضيتنا التي يحاول العدو أن يدفنها بعد أن نجهز عليها نحن الفلسطينين
فهل نسلم إسرائيل الجنازة وندفن على الطريقة اليهودية ..!؟
رابط صورة الكاتب ، التحميل هنا m5zn.com

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط