كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المجلس الوطني يُعِد لتغييرات تمهد لخلافة عباس وتقليص عدد "تنفيذية" المنظمة!

المجلس الوطني يُعِد لتغييرات تمهد لخلافة عباس وتقليص عدد "تنفيذية" المنظمة!

تاريخ النشر: 2018-05-01 | 07:14

أمد/ رام الله: بدأت أعمال المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية أمس، وسط انقسام كبير بين قوى مؤيدة وأخرى معارضة، وعدم اكتراثٍ لافت في الشارع. وحضر الجلسة الافتتاحية للمجلس 70 وفداً تمثل برلمانات وحكومات ودول صديقة للشعب الفلسطيني.

وكشف رئيس المجلس سليم الزعنون أن المجلس الذي يُمثل برلمان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، سيتخذ قرارات مهمة، بينها قرار ينص على توكيل مهماته إلى المجلس المركزي للمنظمة في الحالات الطارئة.

 

ويرى المراقبون أن هذا القرار يمهد لخلافة الرئيس محمود عباس، البالغ من العمر 83 سنة، في حال مغادرته المشهد لأي سبب كان. وأوضح أحد المسؤولين أن المجلس المركزي الذي يشكل جسماً مصغراً للمجلس الوطني، سيختار رئيساً للسلطة في حال شغور هذا المنصب.

وحسب النظام السياسي للسلطة، فإن رئيس المجلس التشريعي يتولى الرئاسة في حال شغور منصب الرئيس، لمدة شهرين، يُصار خلالها إلى إجراء انتخابات لمنصب الرئيس. لكن قيادة حركة «فتح» ترى أن برلمان منظمة التحرير، بصفتها مرجعية السلطة، هو الذي يختار الرئيس في ظل الانقسام وتعطُل عمل المجلس التشريعي الذي تقوده حركة «حماس».

وتُعد لجان المجلس لاتخاذ سلسلة قرارات سياسية كبيرة، مثل تجميد الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني والعمل بالاتفاقات الموقعة، وبينها الاتفاقية الاقتصادية وغيرها. وكان المجلس المركزي للمنظمة اتخذ قراراً بوقف التنسيق الأمني عام 2015، وعاد إلى تأكيده مجدداً في اجتماع عقد العام الماضي، لكنه لم ينفذ، الأمر الذي يثير كثيراً من الشكوك إزاء إمكان تطبيق القرارات التي سيتخذها المجلس.

ومن أبرز القوى المعارضة لعقد المجلس، «حماس» التي أعلنت رفضها مخرجاته وأطلقت عليه لقب «المجلس الانقسامي»، وكذلك «الجهاد الإسلامي» و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

واستبق رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية عقد المجلس الوطني، ولمح إلى احتمال تشكيل إطار بديل من منظمة التحرير في حالت بقية أبوابها «مغلقة» في وجه الحركة، معتبراً أن العقوبات على قطاع غزة «ضمن مخطط مرسوم». كما دعا إلى «انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني فوراً، يشارك فيها كل الشعب لتجديد الشرعيات والبرامج».

ويبدي الشارع الفلسطيني عدم اكتراث لافت إزاء عقد المجلس، الأمر الذي عزاه مراقبون إلى الانقسام، وعدم حدوث انتخابات للممثلين الذين تختار غالبيتهم القوى السياسية. لكن اتساع حجم المعارضة، ولامبالاة الشارع، لم يثنيا الرئيس عباس عن المضي قدماً في عقد المجلس بهدف الحفاظ على النظام السياسي وتعزيز قوته في مواجهة التحديات السياسية، الخارجية منها الناجمة عن المساعي الأميركية لفرض حل سياسي «تصفوي» للقضية الفلسطينية، والداخلية الناجمة عن الانقسام بين السلطة و «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، وفق عدد من مساعديه.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الدكتور محمد إشتية أن مزيداً من التأخر في عقد المجلس الوطني، يقود إلى فقدان النصاب القانوني في قيادة منظمة التحرير، نتيجة وفاة عدد من الأعضاء وإصابة عدد آخر بأمراض الشيخوخة. وأضاف أن انسداد أفق المصالحة نتيجة رفض «حماس» تمكين الحكومة من أداء عملها، دفع بالقيادة الفلسطينية إلى عقد المجلس الوطني، مشيراً إلى أن التأخير سيؤدي إلى مزيد من إضعاف المؤسسة السياسية من دون وجود أي بادرة لانتهاء الانقسام.

وكشف مسؤولون لـ «الحياة» اللندنية، عن توجه لخفض عدد أعضاء المجلس من 700 إلى 350 عضواً، وخفض عدد أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من 18 عضواً إلى 15 عضواً. وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور أحمد مجدلاني أن الهدف من تقليص الأعضاء هو تسهيل عقد المؤسسات.

وأكد الزعنون أنه سيتم اختيار ممثل عن «الجبهة الديموقراطية» في هيئة رئاسة المجلس الوطني ليحل محل ممثل «الجبهة الشعبية» تيسير قبعة الذي توفي قبل سنوات. ويرى مراقبون في ذلك مكافأة لـ «الديموقراطية» على حضور اجتماعات المجلس، وعقاباً لـ «الشعبية» التي تُعد الفصيل الثاني في المنظمة، على المقاطعة. وقال مسؤولون في «الديموقراطية» أنها اختارت أحد قادتها، رمزي رباح، لتولي هذا المنصب.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط