كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المحطة الاولى والثانية لحركة فتح""1""

المحطة الاولى والثانية لحركة فتح""1""

تاريخ النشر: 2016-02-16 | 17:24

المحطة الأولى:-

حركة فتح في بنيانها ونظريتها هي حركة الجماهير الفلسطينية وهي المعبر الحقيقي عن ردات الفعل الموضوعية لعوامل النكبة ومؤثراتها .

وحركة فتح في تنظيمها تختلف عن الحزب أو عن الجبهة فهي حركة تعبر عن توحد الإستراتيجية لدى كافة طبقات الشعب وهذه الإستراتيجية التي وضعتها فتح على قائمة أهدافها ومبادئها تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وتصفية الكيان الصهيوني عسكريا واقتصاديا ونهجا وثقافة على الأرض الفلسطينية .

ولذلك حركة فتح لم تعبر في أدبياتها عن أيديولوجية تحكم حركة وديمومة العمل داخل أطرها ومركزية النهج ة والتفكير التي يمكن أن تكون ضوابط لحركة أعضائها ولذلك كانت نقطة اللقاء حول البرنامج الوطني الذي رفعته فتح وعموده الفقري الكفاح المسلح والذي هو في الأساس رافده الأساسي التنظيم والعمل التنظيمي هذا العمل الذي يتم من خلاله فرز كافة الطاقات المنفذة للبرنامج النضالي الحركي .

فتح وفي مراحل بنيتها الأولى اعتمدت على البناء الخيطي ثم الهرمي أو الحلقي كوسيلة للانتشار وكانت نظرية النخب أساسية في البناء وكذلك عملها كطليعة في محطات الشتات ومن هنا أتى البناء التنظيمي الواسع الذي حققته حركة فتح في قفزات سريعة ومتتالية أربكتها داخليا وبشكل مفاجئ وخاصة بعد معركة الكرامة في 21/ 3/68 انتشار وتوسع غير محسوب دفعت به نتائج هذه المعركة والمتغيرات الحادثة على النظام الرسمي العربي وحركة الجماهير العربية وكبريائها المنتزع في حرب الخامس من حزيران .

المحطة الثانية :-

أمام هذا النصر الكبير الذي حققته حركة فتح ميدانيا وما صاحبه إعلاميا لم تضع حركة فتح ولم تكن جاهزة لإستيعاب حركة الجماهير داخلها وتسييرها وفق برنامج حركي ثابت وملتزم .

بل أضفت على حركتها الداخلية نوع من الإضطراب والتخبط ولذلك وفي حين أن حركة فتح كحركة ثورية ترفع راية حرب التحرير الشعبية كانت في بدايات عملها من حرب عصابات ذات المجموعات الصغيرة أي في المحطة الأولى لحرب الشعب وكان من أكبر عملياتها عملية الحزام الأخضر كمتغير جديد على أداء هذه الحركة في مواجهة العدو الصهيوني.

واصطدمت فتح بمشروع روجرز مما أربكها سياسيا وعسكريا من خلال التغير الملحوظ في المواقف العربية الرسمية فإتجهت فتح في بنائها الداخلي بعد ذلك :-

1- التنظيم والبناء والميليشيا لا أعرف هل من الصواب أو الخطأ ظهور مفهوم الميليشيا في هذه المرحلة المبكرة من البناء والأداء الثوري وبشكل أساسي فلقد أتت فكرة الميليشيا برمتها على حساب التنظيم وفاعلية التنظيم وديناميكية العمل التنظيمي ولذلك تولد الصراع الأولي بين التنظيم وقيادة الميليشيا والميليشا مما أعطى مظاهر أولية من عملية الإنفلاش الحركية وعدم مركزية القرار المؤثر والسيطرة أما من دعموا فكرة الميليشيا فكانت لهم وجهة نظر وهي القوة التي تحمي التواجد الفلسطيني والمخيمات وأتصور أن هذا خطأ من الأخطاء الفادحة وإجحاف في ارادة التنظيم وقوته وقدرته على حماية نفسه وجماهيره.

2- الأمن أصبح قصة مؤرقة في داخل اطر حركة فتح وأنا لا أنكر هنا فاعلية أجهزة الأمن الفلسطينية في مراحل مختلفة في المسيرة الثورية إلا أن العمل الأمني واجه متاعب أولها الهجمة الجماهيرية وهجمة الإنتماء لحركة فتح ما بعد معركة الكرامة وهذه الهجمة سمحت للكثيرين من الأجهزة الإقليمية والدولية أن تغزو اطر ومؤسسات حركة فتح في حين أن قوى الأمن الملتزمة لم يكن لديها الطاقة الكافية لمتابعة وملاحقة جميع الحالات أو كشف الاختراقات ولذلك أتت تعددية الأجهزة في داخل حركة فتح كنوع من أنوع التنافس والحفاظ على الذات داخل الأطر الحركية وقيادتها ومنذ إنشاء الرصد المركزي مرورا بالأمن الموحد مرورا بالأمن المركزي وقوات 17 هذه اللبنة الأساسية التي أفرزت قوى الأمن الحالية بعد أوسلو وأضيف عليها اجهزة اخرى التي جمعت في صفوفها حالات كثيرة مختلطة وبدون إعداد حركي ولكن كان الولاء فقط لرموز وبشكل إجمالي ومن خلال معرفتي أن البنية التي تم بنائها في داخل الأجهزة الأمنية بعيدة كل البعد عن البناء الحركي كتأطير وثقافة وأدبيات أي أن عناصر تلك الأجهزة أتت على قاعدة المعرفة الشخصية والولاء وليس على قاعدة البرنامج الحركي وثقافة هذه الحركة مما شكل بوصلة نحو الإنحراف .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط