كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في نهاية يونيو..

المحكمة العليا الأميركية تدرس طلباً للسماح بمقاضاة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية

المحكمة العليا الأميركية تدرس طلباً للسماح بمقاضاة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2024-12-07 | 06:11

واشنطن: وافقت المحكمة العليا الأميركية يوم الجمعة، على البت في شرعية قانون فدرالي لعام 2019، يهدف إلى تسهيل الدعاوى القضائية التي يرفعها مواطنون أميركيون ضد السلطات الفلسطينية في الولايات المتحدة.

وقضت محكمة استئناف فيدرالية في نيويورك مراراً لصالح السلطة الفلسطينية و"منظمة التحرير الفلسطينية"، على الرغم من جهود بالكونغرس للسماح بهذه الدعاوى القضائية وفقاً لهذا القانون، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وينظر قضاة المحكمة العليا في استئنافات قدمتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ومجموعة من الأميركيين وعائلاتهم ضد قرار محكمة أميركية، قضى بأن هذا القانون ينتهك حقوق السلطة الفلسطينية و"منظمة التحرير الفلسطينية" في الإجراءات القانونية الواجبة بموجب دستور الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تعقد المحكمة العليا مرافعاتها في القضية وتصدر حكمها بحلول نهاية يونيو المقبل.

ويُسمى هذا التشريع بـ "قانون تعزيز الأمن والعدالة لضحايا الإرهاب".

ويأتي قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن هذه القضية المثيرة للجدل، بينما تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، قتلت فيها أكثر من 44 ألف فلسطيني، 70% منهم أطفال ونساء وفق بيانات الأمم المتحدة.

"قانون غير دستوري"

ولسنوات عدة، وجدت المحاكم الأميركية نفسها في صراع حول ما إذا كانت لديها الاختصاص القضائي في القضايا التي تخص السلطة الفلسطينية و"منظمة التحرير الفلسطينية"، فيما يتصل بأفعال اتخذت في الخارج.

وبموجب اللغة التي تناولها قانون عام 2019، فإن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية "توافقان تلقائياً" على الاختصاص القضائي إذا "قامتا بأنشطة في الولايات المتحدة، أو قدمتا مدفوعات لأشخاص يهاجمون أميركيين".

وفي عام 2022، حكم قاضٍ فيدرالي في نيويورك بأن هذا القانون "غير دستوري" بسبب انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة. وكتب قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيسي فورمان أنه "لا يمكن للكونجرس ببساطة أن يعلن عن أي شيء يريده باعتباره موافق عليه تلقائياً".

وطلب المدعون من محكمة الدائرة الثانية إحياء مطالبهم، لكن المحكمة رفضت، مما دفع إلى الاستئناف أمام المحكمة العليا.

ومن بين الأطراف التي رفعت القضية أمام المحكمة العليا، عائلات حُكم لصالحها في عام 2015 بما قيمته 655 مليون دولار، في قضية زعمت أن "منظمات فلسطينية كانت مسؤولة عن سلسلة من عمليات إطلاق النار وتفجيرات في القدس بين عامي 2002 و2004". وتم إقرار الحكم بموجب "قانون مكافحة الإرهاب"، الذي تم توقيعه في عام 1992.

وفي عام 2016، رفضت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الثانية ومقرها مانهاتن هذا الحكم، ووجدت أن المحاكم الأميركية تفتقر إلى الاختصاص القضائي بشأن المتهمين الفلسطينيين.

وقالت إنه "لا يمكن النظر في الدعاوى القضائية ضد الجماعات الأجنبية بشأن هجمات عشوائية لم تكن تستهدف الولايات المتحدة".

وبعد أن رفضت المحكمة العليا استئنافاً في عام 2018، عدّل الكونجرس القانون مرة أخرى في عام 2019، معتبراً أنه لا يجب إغلاق باب المحاكمة أمام المدعين.

المرافعة في نهاية يونيو

وقال تقرير لوكالة "رويترز"، أن من المتوقع أن تعقد المحكمة العليا مرافعاتها في القضية وتصدر حكمها بحلول نهاية يونيو حزيران. ويأتي قرارها نظر القضية في خضم الحرب في قطاع غزة التي تشن فيها إسرائيل هجوما جويا وبريا على القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بعد أن هاجم مقاتلو الحركة قرى وتجمعات سكنية في جنوب إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023.

وساد جدال في المحاكم الأمريكية على مدى سنوات حول ما إذا كانت لديها السلطة القضائية في القضايا التي تكون السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ضالعة فيها بشأن الإجراءات المتخذة في الخارج. وبموجب اللغة محل النزاع في قانون 2019، فإن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية سوف “توافقان” تلقائيا على الاختصاص القضائي إذا قامتا بأنشطة في الولايات المتحدة أو قدمتا مدفوعات لأشخاص يهاجمون أمريكيين.

ومن بين المدعين في الدعوى أمام المحكمة العليا عائلات حصلت في عام 2015 على حكم بتعويض قدره 655 مليون دولار في قضية مدنية زعمت أن المنظمتين الفلسطينيتين كانتا مسؤولتين عن سلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجيرات في أنحاء القدس من عام 2002 إلى عام 2004. وقال المدعون إن مسؤولين وموظفين في المنظمتين خططوا لهذه الهجمات وأداروها وشاركوا فيها.

وفي عام 2016، أبطلت محكمة الاستئناف الأمريكية في مانهاتن الحكم، إذ خلصت إلى أن المحاكم الأمريكية تفتقر إلى الاختصاص القضائي للحكم على متهمين فلسطينيين.

وفي وقت لاحق، أقر الكونجرس قانون تعزيز الأمن والعدالة لضحايا الإرهاب، ورفعت عائلات وأقارب آري فولد، المستوطن اليهودي في الضفة الغربية المحتلة الذي قتله فلسطيني طعنا في عام 2018، دعوى قضائية جديدة.

وفي عام 2022، حكم قاض اتحادي في نيويورك بأن القانون غير دستوري بسبب انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة.

وطلب المدعون من محكمة الدائرة الثانية النظر مجددا في الدعاوى التي قدموها، لكنها رفضت، مما دفعهم إلى الاستئناف أمام المحكمة العليا.

وقال كينت يالوفيتز، المحامي الذي يمثل الأسر في القضية “شجعنا قبول المحكمة للقضية للمراجعة، وتتطلع أسرنا إلى استعادة الحكم لصالحهم واتخاذ إجراء عدالة طال انتظاره للهجمات المروعة ضدهم”.

ولم يرد محامي المنظمتين الفلسطينيتين على الفور على طلب للتعليق.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط