كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المخططات الأمريكية: الرؤساء المؤسسين لأميركا عقيدتهم توراتية؟!

المخططات الأمريكية: الرؤساء المؤسسين لأميركا عقيدتهم توراتية؟!

تاريخ النشر: 2023-11-14 | 20:40

الرائد لا يكذب قومه (أهله)!
> سأكتب هنا لمن يريد معرفة أعداءه وحقيقتهم بعيداً عن الذين ضلوا وأضلوا، ومازالوا، دون تفكير أو فهم، لأن الهزيمة النفسية تمكنت من قلوبهم، وأفقدتهم وعيهم، وغيبت عقولهم، وحجبت عنهم قدرتهم على التفكير والفهم باستقلالية بعيداً النسخ واللصق! القليل الذي يعرف أن رواد الفكر والتأليف الذين أصلوا لنا رؤيتنا لعدونا في وطننا من قرنين هم أول المهزومين ثقافياً وفكرياً أمام النموذج الحضاري الغربي، تبعهم خريجي الجامعة الأمريكية، وما أدراك ما الجامعة الأمريكية! زيفوا لنا كل شيء له علاقة بصراعنا مع الغرب والعدو الصهيوني، وخدعونا بأكاذيب أصبحت بدهيات ومسلمات في ثقافتنا ومازالت تتربى عليها الأجيال!
> لا أريد الخوض في التاريخ الأمريكي وإن كانت أمريكا إمبراطورية بلا تاريخ، وإن كان لها تاريخ قريب فقط فهو تاريخ أسود، ملطخ بالإبادة الاستئصال وسفك الدماء و...، وأكتفِ بالقول:
> أن المؤسسين للكيان التوراتي الأمريكي الأوائل أعلنوا أن تأسيس كيانهم هو توطئة لإقامة (إسرائيل التوراة) في فلسطين! وأخيراً أعلن كولن باول يوم 24/9/2004م: (إن أمريكا دولة يهودية ـ "مسيحية").
> إن عمق العداء الأمريكي لأمتنا ووطننا ليس جديداً (فالولايات المتحدة تعتبر أوضح مثل لتقاليد الصهيونية غير اليهودية، فقد تغلغلت الأفكار العريضة للصهيونية في التفكير الأمريكي والسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وفلسطين منذ قيام الجمهورية ولا يزال هذا الاتجاه سائداً حتى يومنا هذا. وتشير السياسات العامة حول المشكلة الفلسطينية إلى اعتراف الولايات المتحدة "بحقوق" اليهود في فلسطين). وذلك العمق التاريخي والبعد التوراتي ظاهر جلياً في المشروع الأمريكي لـ"لشرق الأوسط الجديد"، وفي حرب الإبادة لغزة...!
> للعلم أن الكيان التوراتي الأمريكي من قبل أن يتم إنشاءه، وحرب الاستقلال لم تنتهِ بعد، وهم يناقشون لغة الكيان المستقبلية بعد الاستقلال، تم طرح أن تكون (اللغة العبرية) هي اللغة الرسمية للكيان الأمريكي، وحتى بعد الاستقلال ظل هذا الطرح قائماً.
> كما أن البُعد التوراتي كان متأصلاً في الرؤساء الأمريكيين الأوائل المؤسسين للكيان الأمريكي، قبل وجود اللوبي الصهيوني، وقبل أن يصبح لليهود أو وزن في الساسة الأمريكية، والانتخابات الأمريكية، تلك الكذبة التي روج لها وتستخدم المهزومون في أمتنا لتبرير التأييد الأمريكي الثابت للعدو الصهيوني!
> وإليكم لمحة سريعة موجزة عن يهودية الروساء الثالة الأول المؤسسين للولايات المتحدة التوراتية:
> جورج واشنطن:
> إن التاريخ الأمريكي منذ بدايته كان أسيراً للخرافات اليهودية، وذلك من خلال الإيمان البروتستانتي، وهذا (جورج واشنطن) أول رئيس لأمريكا كان يوصف بأنه (رجل شديد التدين "عبراني" وظل حتى أخريات أيامه عظيم التقديس للشعائر والطقوس اليهودية والتاريخ المقدس الذي تضمنه العهد القديم... وقد عبر في رسالة وجهها إلى قادة اليهود في مدن فلادلفيا، ونيويورك، وريتشموند، عن أمله في أن يظل الرب صانع المعجزات الذي خلص العبرانيين في الأزمنة القديمة من بغي مضطهديهم المصريين، وزرعهم في أرض الميعاد يسقيهم من ظل السماء، إلى جانب الولايات المتحدة، وأن ينعم الرب القدير "يهوه" على كل الولايات المتحدة التي تأسست بقدرته، بالبركات الدنيوية والروحية التي أنعم بها على شعبه..
> لاحظوا (الرب القدير يهوه) وليس المسيح عليه السلام!
> وفي كلمة وجهها إلى جيشه حث الجنود فيها على أن يرتقوا إلى المستويات الرفيعة التي كانت في جيش بني إسرائيل العظيم الذي ظل رافعاً راية "يهوه" طوال أربعين سنة في القفر تحت هداية وقيادة أعظم وأحكم جنرال عرفه العالم طوال تاريخه!. رافعاً راية (يهوه)!
> جون آدمز:
> وهو الرئيس الأمريكي الثاني ولم يكن أقل تعصباً من سلفه لعودة اليهود إلى فلسطين، وإقامة دولة لهم، بحسب خرافات التوراة المزعومة. فقد "وجه في عام 1818 رسالة إلى الكاتب اليهودي (مردخاي نوح) وكان يشغل منصب القنصل الأمريكي في تونس، جاء فيها: (إنني أرغب حقاً في رؤية اليهود ثانية في أرض يهودا كأمة مستقلة).
> كما ذكر بن غوريون: أن جون آدمز قال في رسالة وجهها إلى ضابط يهودي: سيأتي يوم يعود اليهود فيه إلى بلادهم لبعث دولة يهودية)!
> 1وذلك الموقف من رئيس الولايات المتحدة جعل قنصله اليهودي في تونس سالف الذكر يتواقح في عام 1818م، ويخطب في افتتاح أحد معابد اليهود في نيويورك ويقول: (إن القضاء على السيطرة التركية في أوروبا سيترتب عليه تحرير اليهود وسيكون في استطاعتهم السير مرة أخرى لامتلاك سوريا تحيط بهم هالات النصر وذلك يظهرون مكانتهم بين دول العالم).
> وقد تم طرده ذلك القنصل من تونس بالقوة بعد أن بالغ في مجاهرته بالعداء للإسلام ودولة الخلافة، وقد أحدث طرده أزمة دبلوماسية بين تونس وأمريكا آنذاك.
> توماس جفرسون:
> وقد كان الرئيس الأمريكي الثالث، وقد اقترح عند توليه الرئاسة أن يكون رمز الولايات المتحدة شعاراً يمثل (أبناء إسرائيل) تقودهم غيمة في النهار وعمود نار في الليل، متأثراً في ذلك بثقافة أمريكية تستمد جذورها من التوراة العبرية: "21وَكَانَ الرَّبُّ يَسِيرُ أَمَامَهُمْ نَهَارًا فِي عَمُودِ سَحَابٍ لِيَهْدِيَهُمْ فِي الطَّرِيقِ، وَلَيْلاً فِي عَمُودِ نَارٍ لِيُضِيءَ لَهُمْ. لِكَيْ يَمْشُوا نَهَارًا وَلَيْلاً. 22لَمْ يَبْرَحْ عَمُودُ السَّحَابِ نَهَارًا وَعَمُودُ النَّارِ لَيْلاً مِنْ أَمَامِ الشَّعْبِ". (الخروج: 13).
> هؤلاء هم المؤسسين الأوائل، وذاك في البداية كولن بأول من المعاصرين في الوقت الحاضر، للأسف تلك الحقيقة تم تغييبها ومازال عن أجيال الأمة لتعرف أن أمريكا مثل بريطانيا والغرب لم ولن تكن صديقاً أو محايداً يوماً ما!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط