كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر ..!

المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر ..!

تاريخ النشر: 2020-05-25 | 06:52

المرحلة القادمة من أصعب وأخطر المراحل التي ستمر فيها القضية الفلسطينية وشعبها، سوف يختلط فيها الحابل بالنابل ...

تدور في ذهني وذهن الكثيرين، بعض من التساؤلات عَلنا نجد لها إجابات نطمئن من خلالها إلى إمكانية توفر القدرة الفلسطينية وتوظيفها في مواجهة تحديات المرحلة، لأجل الحفاظ على الذات وتقليل الخسائر والأضرار والعمل على تجاوزها وحماية قضيتنا وإنجاز مشروعنا الوطني في إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وإنجاز حق العودة.

هل فصائل العمل السياسي والوطني والمقاومي، على درجة من الجاهزية والوعي بمخاطر المرحلة وبما يتوجب عليها من مواقف ومهام فاعلة قادرة ومؤثرة في التأثير في محصلة العمل الوطني في التصدي لهذه التحديات الكبيرة والخطيرة، هل السلطة الفلسطينية قادرة هي الأخرى بمؤسساتها وتعي كيف ستؤدي وظيفتها في خدمة شعبها وتحافظ على ديمومة عملها ودورها الوطني في هذه المرحلة، هل م.ت.ف ومؤسساتها تدرك خطورة المرحلة، ومدى قدرتها على تجاوزها، وما هي أدواتها في مواجهة جملة هذه التحديات الداخلية والخارجية، مع هذا التحدي والصلف الصهيوامريكي في ظل إنشغال العالم بجائحة الكورونا وغيرها من القضايا السياسية والإقتصادية التي بات الجميع يعاني من آثارها، هل القوى الفلسطينية المافوق وطنية وتسمى نفسها بمسميات أخرى ولازالت متمترسة في متاريسها خارج أطر م.ت.ف، هل  تدرك ما يتوجب عليها في ظل هذه التحديات وفق فهمها لجدلية الصراع من زاوية وطنية بعيدا عن ارتباطاتها الإقليمية والدولية الموظفة للقضية الفلسطينية في سوق التجاذبات الإقليمية والدولية، أم أنها تنتظر إنهيار السلطة في الضفة الغربية والحلول مكانها بإسم المقاومة، كما فعلت في قطاع غزة، ويصبح وضع الضفة أعقد من وضع قطاع غزة، وتفرض عليها حصارا وعلى سكانها في معازل منفصلة بعضها عن بعض، معزولين في تسع أو عشر مدن تفتقد للتواصل فيما بينها، هذا ما يهدف ويخطط إليه العدو، وأن يتم تنصب سلطات محلية عليها خدمية تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة ولا يربطها مع بعضها أي رابط سلطوي مركزي.

اليسار الفلسطيني الحائر والتائه أين سيقف في ظل هذه التحديات، وما دوره في مثل هذه المرحلة الصعبة، الذي لازال يبحث لنفسه فيها عن موقع على الخريطة السياسية، مرة يكون في اليمين، وأخرى في الوسط، إلا في اليسار لم يجد له فيه لغاية الآن مكان، فهو لازال حائرا ومحتارا في فهم كتاب رأس المال لكارل ماركس ...؟!

فعلا الوضع بات محيرا، ...

يزداد الأمر تعقيدا مع ازدياد شراسة التحديات من جهة ومع اللامبالاة الجماهيرية لغاية الآن بما يحدق بها من جهة أخرى، في عدم استشعار مدى خطورة المرحلة، وتكشف أيضا عن ضعف كبير في دورها وتأثيرها في واقع القوى والفصائل المختلفة، الذي من شأنه أن يعمل على إنهاء الإنقلاب والإنقسام الناتج عنه وأن يفرض على الكل استعادة الوحدة الوطنية، للأسف بدلا من أن توجه الجماهير سخطها وغضبها إلى الإحتلال، باتت محتقنه أكثر فأكثر إزاء الفصائل المختلفة ..!

فعلا سيختلط الحابل بالنابل في أيامنا القادمة وسيكون الحليم فيها محتارا أمام جملة التعقيدات والتحديات ولا يستطيع أن يحدد إتجاه البوصلة إلا بصعوبة بالغة، ولا إلى أين سائرون ...

علينا أخذ الحيطة والحذر من القادم، على الكل الفلسطيني اعادة ترتيب مواقفه وقواه وقدراته، بما يكفل إفشال مخططات العدو، بدءا من مخطط الإنفلات الأمني، وصولا إلى عدم الإنجرار إلى المربعات والسياسات التي يرسمها، ويخطط لتنفيذها في غفلة منا ومن العالم، وتجسيد الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، وتجسيد وحدة الموقف في مواجهة هذه التحديات.

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط