كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المرحلة تستدعي الصمود والثبات على الحقوق

المرحلة تستدعي الصمود والثبات على الحقوق

تاريخ النشر: 2018-07-09 | 11:12

تمر القضية الفلسطينية في حالة غير مسبوقة يترتب عليها تحول في السياسة الفلسطينية لمواجهة الضغوطات الهائلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته  من اجل مواصلة النضال الوطني وخاصة ان القضية الفلسطينية برمزيتها كقضية تحرر وطني تشكل لدى الشعوب العربية واحرار العالم نقطة تحول هامة في مواجهة الهجمة الامبريالية الصهيونية الرجعية  وظاهرة التطبيع الجارية الان تمهيدا لما يخطط في هذه المرحلة التي  تسعى واشنطن من خلالها لتطبيق صفقة القرن عبر خطوات تتمثل بازاحة قضيتي القدس واللاجئبن .
لذلك فأن صفقة القرن الأمريكية التصفوية لم تأت من فراغ بل هي جاءت عبر تراكمات نتيجة عملية التنازل المتواصل في السياسة العربية للتخلص من أعباء القضية الفلسطينية بأي ثمن ولو كان ذلك على حساب الحقوق الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية غير أن مستقبل تمرير أو إحباط هذه الصفقة متوقف على الموقف الفلسطيني مع اعتبار خاص لمواقف الدول العربية الأكثر التصاقا بالقضية الفلسطينية مصر والأردن ، مع استمرار الرفض الفلسطيني رغم ما تمارسه الولايات المتحدة وبعض الأطراف العربية من ضغوطات سياسية واقتصادية ، حيث يسجل للقيادة الفلسطينية هذا الموقف الوطني الرافض الى المخطط الأمريكي الصهيوني. 
امام كل ذلك يدرك الشعب الفلسطيني طبيعة العلاقة بين الادارة الامريكية وكيان الاحتلال ، حيث اتت صفقة القرن ترجمة لهذه العلاقة التي بدأت فيها ادارة ترامب بأعلان القدس عاصمةً لدولة الاحتلال ونقلت سفارتها إليها، وإطلاق يد حكومة الاحتلال بالاستيطان في الضفة المحتلة وتهجير القرى البدوية والتي كان في مقدمتها الخان الاحمر  ، وفي ظل  التطبيع المستمر مع الدول العربية. 
في ظل هذه الاوضاع نرى ان صفقة القرن تتم بموافقة أطراف عربية، من خلال الحديث عن مشروع فصل غزة عن الضفة ، واعطاء إدارة حماس تحسين للظروف الاقتصادية والانسانية ، وفي ذات الوقت تسعى هذه الاطراف الى خنق وتجويع الشعب الفلسطيني، لهذا لا بد اذا كان هناك من مصداقية لانجاح اللقاءات التي تجري من اجل تطبيق اتفاقات القاخرة ان تتخلى حركة حماس عن السيطرة على قطاع غزة  .
في هذه الظروف يسطر الشعب الفلسطيني من خلال مسيرات العودة والمقاومة الشعبية نموذجا نضاليا  في إطار شعار وطني، العودة والحفاظ على الثوابت الوطنية وتشارك كافة فصائل العمل الوطني في هذه المسيرات وبموقف وطني متمسك بالثوابت الوطنية .
ان تعزيز مسيرات العودة والمقاومة الشعبية في الضفة وغزة تستدعي وحدة الصف الفلسطيني والعمل من اجل استنهاض الحالة الشعبية العربية الداعمة لقضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني. 
ان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تقليصات الأونروا هو جزء من المخطط الموجه ضد قضية الشعب الفلسطيني، من خلال إنهاء وكالة " الاونروا "، التي جاءت بقرار رقم 302 من الجمعية العامة عام 1949 استنادًا للقرار 194 الذي يحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن اللاجئين الفلسطينيين، وطالما أن وكالة الغوث موجودة فقضية اللاجئين حية، وإنهاؤها يعني إنهاء قضية اللاجئين، وهذا يتطلب من الشعب الفلسطيني التصدي لهذا المخطط الخطير التي يسعى الى تقليص خدمات الأونروا ، كما يتطلب هذا الامر تحركا على كافة المستويات عربيا ودوليا  من اجل ممارسة  الضغوط على الدول المانحة لسد عجز وكالة الاونروا .
ختاما : نرى في هذه المرحلة الصمود والثبات على الحقوق، ورفض كافة الضغوط ، وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ، وتفعيل مسيرات العودة و المقاومة الشعبية والاستمرار في مسيرة النضال حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.
كاتب سياسي

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط