كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المركز العربي يعقد جلسة ""مسائلة واستماع" حول تعزيز المنتجات الوطنية

امد / غزة : أجمع خبراء ومختصون في الشأن الاقتصادي على ضرورة اعتماد وثيقة تفاهم لتعزيز ودعم المنتجات المحلية من كافة الجهات المختصة، وصولاً للمساهمة في رفع مستوى الاقتصاد الوطني.
وأوضحوا، أن هذه الوثيقة يجب أن تراعي نقطتين هامتين هما: وضع آلية مهنية ذات طابع تثقيفي بأهمية تعزيز هذه المنتجات من حيث جودتها وأثمانها، ونوعيتها وتقنين منافساتها من غير الصناعات الوطنية.
وكذلك ضرورة أن تتضمن هذه الوثيقة تحديد المطلوب والمهام من كل جهة حكومية وأهلية ذات الاختصاص، وصولاً لوضع آليات تطبيقية لوثيقة التفاهم.
جاء ذلك في سياق جلسة "مسائلة واستماع" عقدها المركز العربي للتطوير الزراعي ضمن حملة تعزيز المنتج الوطني في إطار مشروع نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين الذي ينظمه المركز بدعم من المساعدات الشعبية النرويجية NPA.
وأدار الجلسة محمد أبو سمرة منسق الحملة، الذي تحدث باختصار عن فعالياتها التي استمرت على مدار الشهور الماضية وتضمنت ورش عمل ولقاءات مع جهات متنوعة ذات العلاقة بالشأن الاقتصادي.
وشارك في جلسة الاستماع التي عقدت في قاعة "اللتيرنا" بمدينة غزة، اليوم الأربعاء، ممثلون عن وزارة الاقتصاد، والغرفة التجارية والاتحاد العام للصناعات، وخبراء ومهتمون بالشأن الاقتصادي.
وقدم محسن أبو رمضان مدير المركز العربي للتطوير الزراعي، كلمة تحدث فيها عن حجم الواردات إلى قطاع غزة من قبل دولة الاحتلال الذي وصل إلى 1,8 مليار دولار سنوياً، مشيراً إلى أن ارتفاع حجم الواردات بهذا الشكل يستوجب النظر بخطورة لتبعية الاقتصاد الفلسطيني ومحاولة تدميره من قبل الاحتلال.
كما تحدث عن السياسة التي ينتهجها المركز بوصفه من مكونات منظمات العمل الأهلي في فلسطين، بضرورة دعم المنتج المحلي ومقاطعة البضائع الإسرائيلية لجعل الاحتلال خاسراً، منتقداً بعض القرارات التي جعلت الاحتلال يتربح من خلال مشروع إعادة الإعمار .
وأشار إلى أهمية ضمان جودة المنتجات المحلية لتشجيع استهلاكها وتداولها، ودخولها غمار المنافسة الحقيقية من المنتجات الأخرى، لافتاً إلى أهمية تطبيق هذه الآليات بمنتهى الشفافية والعدالة وبعيداً عن الاحتكارات وسطوة الشركات الإنتاجية الكبيرة على صغار المنتجين.
رؤية الغرفة التجارية
وقدم وليد الحصري رئيس الغرفة التجارية مداخلة حول رؤية الغرفة التجارية لحماية المنتجات المحلية، مشيراً إلى جملة من المطالب التي تركزت في توفر الدعم الحكومي والإعفاءات الضريبية، والعمل بنظام "الكوتة" عند تطبيق سياسة إحلال الواردات، فضلاً على ضرورة فرض التعلية الجمركية على البضائع المستوردة، ومراقبة جودة المنتجات المحلية وإطلاق حملات لترويجها وتشجيع التجارة الداخلية.
كما تحدث الحصري حول ضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 4 للعام 2013 بشأن جعل كافة المشتريات الحكومية من المنتجات الوطنية والمحلية، داعياً إلى إلزام جميع الجهات الحكومية بتطبيق القرار والالتزام به، وكذلك تشكيل لجنة من كافة الجهات المهنية لمراقبة مدى تطبيق القرار ودراسة الشكاوى بهذا الخصوص. 
حملات وزارة الاقتصاد
من جهته قدم فكري جودة مدير عام وحدة التنسيق مع القطاع الخاص بوزارة الاقتصاد الوطني مداخلة، استعرض فيها الحملات التي تطلقها الوزارة بخصوص دعم المنتج المحلي ونوعية الدراسات المتعلقة بمسوح للسوق المحلية والتي أسفرت عن مجموعة من القرارات بشأن تطبيق سياسة إحلال الواردات.
وقال من العام 2011 وحتى منتصف العام الماضي قبل وقوع العدوان الإسرائيلي طبقت وزارته سياسة ثابتة بهذا الخصوص عززت إلى حد بعيد المنتجات المحلية ، لكن هذه السياسة تغيرت بعد انتهاء العدوان نظراً لتوقف عجلة الإنتاج المحلي ونقص الطاقة، حيث سمح للبضائع الإسرائيلية بالدخول إلى قطاع غزة.
وأكد جودة أن وزارته ستطبق خلال الشهر القادم سياسة إحلال واردات جديدة تعمل على دعم المنتجات المحلية ضمن خطة قصيرة الأمد ستستمر عامان فقط، مشيراً إلى انه يجري بلورة ودراسة هذه الخطة.
اكتفاء ذاتي
بدوره قدم تحسين السقا مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة، مداخلة تحدث فيها عن المساحات الزراعية المتوافرة في القطاع والمخصصة لزراعة الخضروات والفواكه والزراعات التصديرية، مشيراً إلى أن ثمة محاصيل يتم فيها حالة اكتفاء ذاتي، بنسب متفاوتة.
وأوضح، أن السياسة الزراعية في القطاع تستند إلى ثلاث محاور في التعامل مع إحلال الواردات وهي : المنع، التقنين والسماح، موضحاً أن محاصيل الخضروات تحقق اكتفاءاً ذاتياً حيث يمنع استيرادها ، باستثناء أصناف محددة وفي أوقات محددة حيث يقل إنتاجها في بعض الأوقات من العام الزراعي.
وأضاف أن هناك إكتفاءاً ذاتياً في بعض أنواع الفواكه، كالعنب والبطيخ والجوافة والبلح الأحمر، حيث يمنع استيراد هذه الأصناف، موضحاً أن قرار الاستيراد لا يكون إلا لسد العجز في السلع والمنتجات المطلوبة في القطاع.
مداخلات المشاركين
وقدم عدد آخر من المشاركين في جلسة الاستماع والمسائلة مداخلات قصيرة، حيث انتقد ماهر الطباع مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية قرار وزارة الاقتصاد بتغيير سياسة إحلال الواردات والسماح بدخول منتجات إسرائيلية، عقب العدوان، مشيراً إلى أن القرار كسر نظاماً جيداً ساد طيلة سنوات طويلة تم خلاله منع إدخال منتجات إسرائيلية، وتعزيز المنتجات المحلية.
وأوضح الطباع كان يمكن الاعتماد على سلع تنتجها محافظات الضفة الغربية أو دول إقليمية وليس منتجات إسرائيلية، إذا كانت عجلة الإنتاج في قطاع غزة قد توقفت بسبب العدوان الأخير.
ورأى محمد المنسي من الاتحاد العام للصناعات، أن الأهم في تعزيز المنتجات المحلية هو رفع مستوى الوعي لدى المستهلك والمواطن في القطاع لإقناعه بضرورة دعم الاقتصاد الوطني.
أما فؤاد عودة من الاتحاد العام للصناعات فقد اعتب، أن تغيير الوزراء بين وقت وأخر يغير من سياسة هذه المؤسسات الرسمية في التعامل مع المنتجات الوطنية، مطالباً بأن تكون هذه السياسة ثابتة وراسخة ولا تتعلق بقرار الوزراء.
كما اشتكى عدد آخر من ممثلي الاتحاد العام للصناعات وأصحاب الشركات الإنتاجية من تهميش واضح لمنتجاتهم، تحت مبررات نقص الجودة وغياب الوعي لدى الجمهور والسماح بدخول منتجات إسرائيلية.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط