كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"المركز الفلسطيني" يعقد حلقة نقاش حول قرار الإعلام الحكومي في غزة بشأن البطاقة الصحفية

"المركز الفلسطيني" يعقد حلقة نقاش حول قرار الإعلام الحكومي في غزة بشأن البطاقة الصحفية

تاريخ النشر: 2019-02-13 | 15:50

أمد/ غزة: عقد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، حلقة نقاش بعنوان "بطاقة اعتماد الصحفيين: رؤية حقوقية"، وذلك حول قرار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بشأن البطاقة الصحفية.

وشارك في اللقاء، ممثل عن مكتب الاعلام الحكومي، وممثل عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وممثلوا أطر ومؤسسات إعلامية ومنظمات مجتمع مدني وقانونيون.

وأوضح المركز في بيان صحفي أن هذه الحلقة تأتي في سياق قرار "الاعلام الحكومي" في غزة الصادر في 10 فبراير 2019، الذي يقضي بضرورة حصول الصحفي على بطاقة صادرة عنه من أجل الوصول إلى المؤسسات والدوائر الرسمية، ابتداءً من تاريخ الأول من أبريل القادم. 

وأشار المركز إلى أن ذلك أثار انتقادات في أوساط الصحفيين والاجسام الاعلامية غير الحكومية، مبينا أن اللقاء ناقش دوافع هذا القرار ومبرراته ومدى تأثيره على الحريات الاعلامية وحرية الوصول للمعلومات.

وافتتح اللقاء حمدي شقورة، مدير وحدة تطوير الديمقراطية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وقدم خلالها موضوع حلقة النقاش والجدل الدائر حوله، وموقف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من رفض أي قيود على عمل الصحفيين وحرية الوصول للمعلومات.

وشدد خلال كلمته على ضرورة احترام الحق في الوصول للمعلومات، وأن أي بطاقة يجب أن تكون لتسهيل مهام العمل الصحفي، ويجب أن لا تكون أداة سياسية لفرض انتقائية على العمل الصحفي.

من جهته، أكد سلامة معروف، مدير المكتب الإعلامي الحكومي، أنه لا يوجد قانون يمنع المكتب من إصدار بطاقة صحفية، إذ كان هناك اصدار للبطاقة الصحفية قبل ذلك، وتوقف في العام 2013.

وشدد على أن اصدار البطاقة جاء تلبية لحاجة ملحة تتمثل في أن كثير من الصحفيين لا يحملون بطاقة النقابة.

وأشار إلى أن مكتبه يتلقى يومياً اتصالات من قبل الأمن عن صحفيين يقومون بالتصوير دون تعريف، موضحا أن هدف البطاقة مأسسة العمل وتنظيمه، وتسهيل مهمة الصحفي.

وأضاف أن مكتبه قد توصل لصيغة مع الكتل الصحفية في اجتماع جمعهم بالأمس، وهو أن البطاقة هدفها تسهيل عمل حاملها لدى الجهات الحكومية وغيرها، مشيراً إلى أن هناك خلاً في صياغة التعميم، ولذلك تم سحبه.

وأكد على عدم صحة التخوفات التي تقول بأن القرار جاء بعد صدور عدد من التحقيقات الاستقصائية، مشيراً إلى أن مكتبه هو من سهل لهؤلاء الصحفيين عملهم في التحقيقات.

ولفت إلى عدم وجود قانون ينظم الحق في الوصول للمعلومات، مستطردا : "وحتى لو وجد فهذا لن يمنع من وجود اجراءات تنظم هذا الحق".

من جانبه، قال مؤمن عبد الواحد، مدير العلاقات العامة بوزارة الإعلام في غزة، إن اصدار البطاقة جاء لتسهيل عمل الصحفي، وهدفها تنظيمي لضبط الحالة في إطار القانون، وليس فرض قيود على العمل الصحفي، مؤكداً  احترام الوزارة للحريات الإعلامية.

وفي مداخلته، وضع رامي الشرافي، ممثل التجمع الصحفي الديمقراطي، الحضور في صورة الاجتماع السابق الذي جمع ممثلي الكتل الصحفية بوزارة الإعلام.

وأكد خلال عرضه أنه تم التوصل إلى اتفاق مع المكتب الإعلام الحكومي يقضي بسحب الإعلان، واصدار توضيح يؤكد أن البطاقة غير ملزمة وأن الحصول عليها خياري، وهدفها فقط تسهيل مهمة الصحفي.

وأضاف أن الوزارة فعلاً قامت بسحب الإعلان، إلا أنها لم تذكر في التوضيح الصادر أن البطاقة غير ملزمة.

وقد عبر فتحي صباح، مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، عن رفضه لصدور بطاقة من قبل وزارة الإعلام، مطالبا بإجراء انتخابات في نقابة الصحفيين لتمكينها من القيام بدورها.

وأفاد بأن اصدار التعميم يعبر عن عقلية تقييدية، نافياً أن يكون مجرد سوء في الصياغة.

فيما طرح محمود الهمص، مصور وكالة الانباء الفرنسية، تساؤلاً عن قدرة هذه البطاقة على تسهيل عمل الصحفي، وقال: هل ستكون البطاقة معرفة لكل أجهزة الأمن، وبالتالي سيسمح التصوير دون عرقلة عملي؟

بدوره، أكد أحمد زعبر، ممثل عن كتلة الصحفي الفلسطيني، أن الكتلة ضد أي تقييد للعمل الصحفي، وأن الوزارة لم تقصد التقييد، ولكن كان هناك خطأ كبير في الصياغة. 

وذكر أن الجميع يرفض الصيغة التي صدر فيها التعميم، مبينا أنه تم الاتفاق على أن البطاقة غير ملزمة ولا تلغي غيرها.

ويرى زغبر أن المخرج هو أن تصدر الأطر الصحفية بياناً مشتركاً توضح فيه ما اتفق عليه.

كما أكد صخر أبو العون، صحفي بوكالة فرانس برس، أن "البطاقة أمنية بامتياز"، وأن مثل هذه البطاقات من المفترض أن تكون للصحفي الأجنبي فقط وليس المحلي.

وشدد على أن نقابة الصحفيين يجب أن تكون الجهة الوحيدة المخولة بإصدار البطاقة الصحفية.

وفي السياق ذاته، نوه محسن أبو رمضان، مدير مركز حيدر عبد الشافي، أن الحالة القائمة هي نتاج الانقسام الفلسطيني، مما أوجد حالة من تقديم البعد الأمني على المتطلبات الحقوقية.

كما أرجع ذلك إلى وجود أزمة في العلاقة بين نقابة الصحفيين والجهات الحكومية.

فيما قال حسن جبر، مراسل صحيفة الأيام، إن المشكلة تتمثل في غياب نقابة الصحفيين، وأنها لا تقوم بعملها، وهي تمارس نوع من الانتقائية في منح البطاقة الصحفية، معتبرا أنه يجب أن "تنفض الغبار عن نفسها وتباشر عملها عن الأرض".

وأفاد بأن رجال الأمن لا يحترموا البطاقة الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي، وخاصة في حالات الطوارئ.

في ناحيته، شدد رضوان أبو جاموس، ممثل جمعية التجمع الإعلامي، على أن التجمع مع حرية الصحافة، ولكن في نفس الوقت مع ضبط الحالة، مشيراً إلى أن عشرات النشطاء يبثون بشكل مباشر خلال مسيرات العودة، وأنه مع اصدار بطاقات تعريف لتسهيل مهام الصحفيين.

وعبرت شيرين خليفة، صحفية من مؤسسة فلسطينيات، عن تخوفها من أن عدم حمل البطاقة، وحتى لو كانت اختيارية، قد تعرضها لعرقلة عملها كصحفية، وبالتالي ستكون البطاقة فعلياً الزامية، وإن أعلن أنها اختيارية.

وفي ختام حلقة النقاش أكد الحاضرون على ضرورة استمرار الحوار ين المكتب الإعلامي الحكومي وبين الأطر والمؤسسات الإعلامية من أجل حسم هذا الأمر، بما يؤكد حرية العمل الصحفي وتسهيل مهام الصحفيين أمام المؤسسات الحكومية.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط