كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المزور العام..شكرا لسرقة عضويتي!

المزور العام..شكرا لسرقة عضويتي!

تاريخ النشر: 2018-04-25 | 04:53

كتب حسن عصفور/ سريعا، وبلا أدنى خجل كشف محمود رضا عباس عن حقيقة القادم السياسي ليس لمنظمة التحرير فحسب، بل للقضية الفلسطينية، ، بأنه لن يسمح لأي كان بمعارضته أو الإختلاف معه، وأسلحته لتنفيذ ذلك، تبدأ بغرفة "التنسيق الأمني" في الضفة والقدس، فكل من يرى به "خطرا سياسيا" يحيله الى "قائمة الإرهاب" التي يحاربها بلا هوادة بدعم وإسناد  صريح من قوات الإحتلال..ولا ضرورة للتذكير بقضية القيادي الفتحاوي سلطان أبو العنينين..

الى جانب "السلاح العباسي" الإكتشاف، سلاح المال  ويستحدمه ضد الفصائل والأفراد، ومؤخرا وصل الى جزء من بقايا الوطن، ويظن محمود رضا، ان هذا هو "السلاح الكيماوي" ضد من لا يركع له وسياسته، خاصة بعد أن تمكن أخيرا من تركيع "فصيل يساري"، أصبح البوق الأبرز للدعوات العباسية الإنقسامية، معتقدا عباس وفصيله الجديد، بأن "اللغة اليسارية" يمكن أن تخدع بعضا، دون أن يدرك كلاهما، ان اللعبة مكشوفة، ومن يتم تركيعه بمبالغ سيتم لفظه بلا مقابل..

كما أن محمود عباس، يعتقد، أن سلاح "الشرعية" الذي يختبئ خلفه بعد أن تمكن من خطفه، سيكون درعه الواقي لتمرير مؤامرته بقصم ظهر "الشرعية الوطنية"، ما يكشف كم بات معزولا عن شعبه.. ولعل أجهزة أمنه تقدم له تقارير ما يريد قراءتها، لكنها تقدم خلافها، وربما الحقيقة للجهات الراعية لها..

ومن أجل ضمان "سيادة الخنوع السياسي"، أقدم عباس على عقد مجلس له ومن معه تحت حماية الأمن الإسرائيلي، ورغم كل "الإحتياطات الأمنية" فهو ليس واثقا من أي "مفاجآت" يمكن أن تقلب رأس المؤامرة، فقادته هشاشته السياسية الى "الحل السريع" للخلاص من كل الأصوات التي لا يمكن ضمانها، بسلاح المال أو بالإرهاب..فأقدم على شطب كل من لا يرى به "عضوا خانعا"..

عباس وخارج كل قانون، قرر شطب مئات من معارضيه، وتزوير علني لعضوية المنظمات الشعبية، وممثلي قوات الأمن، الى جانب إكذوبة استبدال المستقلين..والتي شطب كل من ليس معه أو له، وشخصيا كنت أحد هؤلاء الذين رفضوا حكم الشخص لمفروض بقرار أمريكي - إسرائيلي، منذ أن بدأ ترسيمه رئيسا للوزراء، ومع إستلامه الحكم بعد ترتيبات "الخلاص" من ياسر عرفات، سارعت بتقديم إستقالتي من منصبي الوزاري عام 2005، وكنت أول مسؤول رسمي يبادر بتلك الخطوة، مع وصوله لذلك المنصب..

أن يقدم عباس على شطب عضويتي من المجلس الوطني، فهذا شرف شخصي لي، وعلها الحسنة الوحيدة له منذ أن بدا تصنعيه لكي يرث الخالد حيا، وبعد فشلهم وفشله المدوي، وما ناله عقابا من أهل غزة والضفة، نجحوا لاحقا بما قرروا، نعم شرفني محمود رضا بتلك الخطوة، لأن البقاء معه في أي مؤسسة هو بذاته "فضيحة سياسية"..

ولكن، ما فعله، رغم ترحيبي الشديد به، ليس قانونيا، ولا صلة له بأي إجراء يتعلق بإجراءات تبديل العضويات، ولأنه لم يجد له من كذبة لشطب عضويتي قررعباس، وفرقة "الطبل الهندي"، أنني من فتح، كيف ومتى ولما، لا يهم، فالتزوير وفقا لرغبة الخانع العام، فهو القانون والقانون هو، ومن لا يوافق على ذلك، فمصيره مصيرة أهل القطاع، ومخالفيه ومن لا يرونه مناسبا لقيادة شعب كالشعب الفلسطيني، لا سياسيا ولا شخصيا..

عباس، وفرقته قرروا أن يتسبدلوا كل قانون منظمة التحريربـ"قانون الخانع"، وعليه سيتم عقد مجلس المقاطعة كي ينتج لجنة إدارية تأتمر بأمر من يأمره..

الفضيحة ليس ما قام به عباس، بل أن تصمت "فصائل وساسة" على أفعال عباس، خاصة بعد شطب عضوية كل من ليس معه، أو كل من يطالب بتطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة..حيث باتت "تهمة سياسية" تستحق "غضب الخانع"، أن تطالب تنفيذ ما أقرته إطر منظمة التحرير..

الفضيحة ليست عباسية فحسب، بل لمن يرقص طربا لتلك الإجراءات التي لا سابق لها خروجا عن أسس المنظمة..والسؤال هل من يدمر قانون منظمة التحرير سيكون أمينا على منظمة التحرير..الجواب ليس من آل عباس السياسيين، بل ممن يدعون كذبا أنهم ذاهبون لـ"حماية الشرعية"، وعليهم توضيح عن أي شرعية بالضبط يتحدثون..

أن يتم شطب عضوية أعضاء من "تنفيذية المنظمة" بقرار جهول فتلك هي الرسالة..الشرعية لم تعد شرعية وطنية، بل "شرعية خاطف الشرعية"..

مجددا شكري الخاص للمزور العام محمود رضا على سرقة عضويتي ومنحها لأحد أشقاء "الجعجعاني" كي يكتمل نصاب العائلة في مجلس واحد..مبروك لك فما لنا أكثر قيمة مما لك وبكثير..وقادم الأيام ستكشف كم أنت هشا وطنيا!

ملاحظة: الى الرفاق في الجبهة الديمقراطية والأمين العام أبو خالد حواتمة، أي تبرير سياسي يمكن أن يكون للشعب لو شاركتكم بهكذا مجلس بدأ بتزوير علني، وإستبدل قانون المنظمة بقانون عباس..مشاركته لا ينفع معه "تبريرا متلعثما"!

تنويه خاص:  تصاب بحالة غثيان عندما تقرأ لبعض أعضاء "الزمرة" أنهم يرفضون حصار إسرائيل لقطاع غزة، وأنهم يدينون تلك الجريمة..عفكرة عباسكم فعل أكثر مما فعل بني يهود..عارفين أم مش بالبلد أنتم!

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط