كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المشهد الاسرائيلي: فوضى

المشهد الاسرائيلي: فوضى

تاريخ النشر: 2023-03-02 | 13:27

ما زال الائتلاف الحكومي مستمر في تقديم التشريعات التي تتعلق باضعاف الجهاز القضائي ولهذا اصبح الشارع الاسرائيلي بين اليمين المتشدد الديني واليمن المركز فالمشهد الفاصل هو اليوم الاول من اذار خرجوا النواب المعارضة من الكنيست الى الميدان واندلعت المواجهات في اغلب المدن لكن هذه المرة كانت عنيفة بحيث القاء القنابل واشهار السلاح والضرب بالهروات على المتظاهرين ولاول مره استخدام العنف أي التصدع الاجتماعي والفكري والسياسي والاقتصادي والتعليمي اصبح الان بين الدكتاتورية والديمقراطية هكذا الشارع اليوم واعتقال اكثر من (60) متظاهر واصابات... واطلق عليه اليوم بيوم التشويش الوطني اي اغلاق الكنيست والتوجة للحوار واستخدام القوة المفرطة بين حق الاحتجاج والعنف !!هذه المشاهد تذكر التاريخ تماما مثاما حدث فترة جمهورية فاييمر بالمانيا ثم وصول النازية ومن ثم سيطرة الحكم المطلق على السلطات الثلاث عام 1933 ...بعد مرور شهرين على حكومة نتنياهو اتضحت النوايا الى تغيير طبيعة النظام والتهدد التوازن بين السلطات أي الغاء مبدا فصل السلطات وخاصة سموتريتش وزير المالية والاستيطان وليفين وزير العدل وايتماروزير الامن وبعض اعضاء الكنيست وبمعنى اخر ما يجري سيطرة السلطة التنفيذية على السلطات وسيطرة على الجيش والشرطة والاقتصاد ورغم ذكاء نتنياهو تلميذ (ميكافيلي) الا انه يقود البلاد الى مغامرة ودمار بسبب عظمة الجنون عند نتنياهو (انا الدولة والدولة انا ) الذين يتظاهرون هم من النخب الطبقى الوسطى والمثقفون ورجال اعمال والاكاديميين واحزاب معارضة لم يعد الان مكان للحوار ولا يملك
يايئرلابيد رئيس المعارضة سوى الشارع لان الكنيست اصبح طريق مسدود والتحريك الشارع هو الحل الوحيد امام المعارضة ولا اتفق في مسالة نهاية اسرائيل ما يجري الان جرى بالعديد من الدول الغربية وبالتالي تختلف طبيعة اسرائيل كونها تطرح نفسها جزء من اوروبا وجزء من النظام الديمقراطي علما ان اسرائيل طابعها يهودي بامتياز قبل وصول الاحزاب الصهيونية الفرق ان نجاح التيار الديني المتطرف على اعتبار ان الناخبيين اعطوا لهم الصلاحية وهذا يدل على ان الحزب يطمح من اجل برنامج ايدلوجي وليس الحفاظ على الديمقراطية كما تدعي وكون اسرائيل تقع في قلب الوطن العربي وبالتالي مهم جدا ان تكون اسرائيل شكلها الخارجي ديمقراطي لاسباب استعمارية عالمية لمنع أي تطور في الدول العربية فان بروز التيار المتشدد الديني الفاشي سيفتح الطريق الى الدول العربية بصعود تيارات دينية رادكالية وهنا تكمن المشكلة بفرض ايدلوجيات ؟
ما سبب مظاهرة الامس بهذا الشكل والاسلوب ؟ المعارضة فهمت اللعبة سيتم تمرير التشريعات أي القسم الثاني احد مشروعي القانونين، الذي يهدف إلى إعادة زعيم حزب “شاس” أرييه درعي إلى منصب وزير على الرغم من قرار المحكمة العليا بعدم أهليته بسبب إداناته المتعددة السابقة، يسعى إلى إلغاء إشراف المحكمة على التعيينات الوزارية، باستثناء المتطلبات الأساسية المنصوص عليها في القوانين الحالية.مشروع القانون الثاني سيزيد من سيطرة الحكومة على وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة – وهي الهيئة في وزارة العدل المكلفة بالتحقيق في مخالفات الشرطة – وفصلها عن مكتب المدعي العام وجعل وزير العدل يعين رئيسها بنفسه وكذلك إجراء تصويت على حظر جلب المنتجات المخمرة إلى المستشفيات العامة خلال عيد الفصح اليهودي.وقوانين اخرى كلها مثيرة للجدل ويدعي الائتلاف انه يعمل على اصلاحات الجهاز القضائي,النظام دخل الفوضى والاتهامات المتبادلة فالبرلمان هو الذي يغذي الغليان الى الشارع وهذا له عوامل كثيرة اهمها طبيعة ومركبات الخارطة الحزبية وتحديدا التيار اليمين راكم عبر سنوات طويلة من فرض السيطرة على الشعب الفلسطيني من ارض وتاريخ وانسان وهوية والطرفين مع قتل الشعب الفلسطيني وبالتالي المشهد الفلسطيني الان هو جزء مهم من الصراعات داخل الائتلاف وحتى المعارضة نفسها .
وبالتالي اعتقد ان الازمة تستمر لفترة الى حين ان تتدخل امريكا لحل الازمة لايجاد حل وسط بين الائتلاف والمعارضة وهذا خيار او ان يذهب نتنياهو الى مغامرة وتصدير الازمة من الداخل الى الخارج لاختيار ضربة ( ايران او لبنان او غزة ) ام ستبقى الفوضى عنوان المرحلة .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط