كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المشهد الاقليمي ... ما بين التهدئة.... والصراع!!!

المشهد الاقليمي ... ما بين التهدئة.... والصراع!!!

تاريخ النشر: 2016-05-02 | 14:48

تشهد المنطقة ومنذ عقود ... احتداما وصراعا ...بما تم تسميته بالصراع العربي الاسرائيلي والذي جاء علي خلفية النكبة التي المت بالشعب الفلسطيني .... وما ضاع من حقوق ... وسلب من ارض .... وما هجر من ملايين بمخيمات الشتات واللجوء .... ودول المنافي... وما عملت عليه دولة الكيان منذ تأسيسها العدواني من تهديد امني واستراتيجي لمصالح وامن واستقرار دول وشعوب المنطقة العربية .

مجمل الحروب التي جرت داخل المنطقة .... كما الاعتداءات والجرائم والمجازر التي استمرت لسنوات طويلة ... ولا زالت علي دمويتها وقتلها للأبرياء ... وجرائمها المخططة ... واستيطانها المستمر ... واحتلالها الجائر ... وحصارها الظالم .... لترسم معالم خارطة هذا الكيان العدواني الذي لم يألوا جهدا عن ارتكاب المزيد من المجازر .... وقتل الابرياء من الاطفال والنساء دون صوت دولي .. ودون احتجاج عالمي .... ودون قرار دولي ملزم .... يدين هذا الاحتلال ويجرم افعاله... ويلزمه بالانسحاب وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

الكيان الصهيوني ومنذ تاسيسه كان يشكل عامل التوتر الوحيد ... وعامل التفجير لامن واستقرار المنطقة ... الا ان المخططات الدولية ... وما يسعون لتخطيطه وتنفيذه ... بادخال عناصر جديدة ودول اخري ... في معادلة الصراع المحتدم ... وتغذية التوتر وحالة عدم الاستقرار ... ولد لدي اصحاب المصالح الامبريالية والاستعمارية الدخول للمنطقة... اما من بوابة حفظ امن وسلامة بعض الدول وخيراتها النفطية من التهديدات الخارجية ... واما محاولة ضرب منظومات الدول التي تتعدي بقوتها الخطوط المرسومة لها ... مما يوفر فرصة ضربها وانهاك قوتها .... باستخدام كافة المبررات والاعذار بما فيها ذريعة وجود اسلحة الدمار الشامل كما حصل مع العراق .... والذي ادي الي احتلاله من قبل القوات الامريكية التي عززت من انقسامه الطائفي وعملت علي تغذية البعد الطائفي لاشعال فتيل الفتنة وحروبها ... وارجاع المنطقة الي عصور الزمن القديم .

المشهد الاقليمي وخاصة علي الساحة السورية ... والتي شهدت حرب داخلية بادوات خارجية ومرتزقة وقتلة ماجورين من اصحاب المعتقدات والطوائف... والذي جاء الكثير منهم عبر الساحة العراقية التي تشبعت وتغذت علي الطائفية وقتل الابرياء .... في محاولة دولية مع بعض الاطراف الاقليمية لجر المشهد السوري ... ضمن المشهد العراقي ... وحتي تكون سوريه في مرمي النيران المعادية .... والاعلام المضاد ... وهذا ما استمر عليه الحال منذ خمسة سنوات وحتي يومنا هذا .... وما زال المشهد السوري يدبر له المكائد والجرائم علي ايدي القتلة الماجورين ... الذين يرتكبون مجازرهم ويختبئون بجحورهم ... ويملؤون الدنيا بأصواتهم المخادعة والخبيثة .... وكانهم الابرياء .... والمدافعين الاوائل عن حرمة الدماء ... وعن قتلة الاطفال .... واطلاق اتهاماتهم ... وادعائاتهم الي الحكومة السورية .... بمحاولة خداع الراي العام العالمي والعربي... ان من يقتلون .... ويسفك دمائهم وتزهق ارواحهم .... وتنشر صورهم عبر الفضائيات والمواقع الالكترونية .... هم بفعل الحكومة السورية كما يدعون ويكذبون وان الخونة والمرتزقة .... الذين يحرقون اجساد البشر... والذين يهتكون الاعراض .... والذين يقطعون الرؤوس ممن يسمون انفسهم بالجهاديين .... سارقي الاموال والابار ... والمرتبطين بأجهزة الاستخبارات في الشرق والغرب... لا زالوا علي براءتهم ... وطهارة ايديهم وعدم ارتكابهم للجرائم .

المشهد الاقليمي .... لم يشهد خيرا ... ولم يتوفر له عنصر الامن والامان ... منذ الاعلان المشؤوم لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة كونداليزا رايس حول الشرق اوسط الجديد والكبير .... وعن الفوضي الخلاقة وتقسيم المقسم .... وتجزئة المجزأ... وما جري بداية من غزو العراق واحتلاله ... وما تم بعد ذللك تحت ما يسمي بثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا وسوريا ... والتي تم كشف مخططيها ... والعاملين علي اثارتها .... والمدبرين لتوقيتها .... وما جري من تدريب وتاهيل للعشرات ممن يسمون انفسهم بالنشطاء والذين تعلموا كيف يمكن اثارة الشعوب .... وكيف يمكن استغلال الفرص .... وكيف يمكن البناء علي الازمات وتضخيمها والبناء عليها .... باستخدام اسلوب العاطفة والاثارة ... بعيدا كل البعد عن الحسابات الوطنية والقومية واولويات مصالح كل دولة .

لقد تم الكشف الكامل عن هذا المخطط الاميركي .... من خلال سقوط كافة التجارب التي حصلت بالعديد من الدول العربية .... والذي يؤكد ان من تولوا ... واوهموا شعوبهم ... بان لديهم مفاتيح الحل لأزماتهم .... قد زادوا شعوبهم بالأزمات .... كما زادوهم فقرا واحتياجا .... بل الاكثر من كل ذللك ... قد زادوا البلاد من حالة الفوضي وعدم الاستقرار والامن المفقود .... واضاعة المدخرات ... وتعطيل عمل قوي الانتاج .... مما ضرب مصالح العباد والبلاد ... وما انعكس علي اقتصاديات الدول وسقوط حكمهم .... وعدم الايمان بهم .... وما يجري من محاولاتهم اليوم لإضعاف الدول وانهيارها في اطار ما خطط لهم ... وما تم تدبيره حتي بوجودهم في اطار الحكم ولم يستطيعوا تنفيذه ... واليوم يحاولون تنفيذ الدما ر والخراب وانهيار الدول من خلال الشارع والفوضي والحملات الاعلامية الكيدية واستغلال الازمات .... واستخدام اسلوب الاثارة ودغدغة العواطف .

لقد تم كشف وجوههم ... ونواياهم ... ولم يعد بإمكانهم ان يمرروا مخططاتهم .... في ظل صحوة الشعوب ... ويقظتها ... وادراكها التام ان وحدة البلاد واستقراراها .. وحدة الشعوب وامنها ... هو الكفيل بان يوفر لهذه الدول من خلال انظمتها وجيوشها القومية ... واجهزتها السيادية .... الامن والامان والاستقرار ... والقدرة علي العمل والبناء الاقتصادي وتحقيق التنمية .

المشهد الاقليمي ليس خاليا من التهديد والتدخل التركي الايراني وغيرها من التدخلات الدولية ... التي تحاول رسم خارطة مخططاتها ومستقبل وجودها وتحقيق مصالحها ..... الا ان شعوب المنطقة وقد ادركت حجم المؤامرة ... وايقنت خطورتها ... وتعمل بالتعاون بينها علي تشكيل تحالفاتها وحتي تعاونها الثنائي .... بما يوفر مقومات القوة العربية ... التي يجب ان تزداد بدعائمها ومرتكزاتها .... حتي تتمكن من مواجهة المخاطر والاخطار .... وان تعزز من عناصر التهدئة .... وان تخفف من حدة الصراع .... وان تزيد من عناصر التعاون والتنسيق .... لافشال كافة المخططات التي تحاك ضد امتنا .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط