كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المشهد الفلسطيني.. ما الجديد !

انتهى العدوان الصهيوني على غزة في هذه المرحلة وأعلنت حماس انتصارها واحتفلت معها جماهيرها، كما أعلن كيان الإحتلال أنه حقق أهدافاً هامة على صعيد تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس من أنفاق ومقاتلين بأعداد كبيرة وقادة عسكريين، وخرجت بعض الصحافة الإسرائيلية تلوم نتنياهو على عدم نجاحه، وأخرى تتحدث عن تعادل بين الطرفين، وثالثة تؤيد ما قالته حكومتهم من أن العدوان حقق الكثير من الأهداف، وأياً كانت القراءة لما جرى من كل الأطراف فإن العدوان توقف على أنقاض غزة وبيوتها حوالي ( 2200 ) شهيد، وحوالي عشرة الآف جريح، ومن الجانب الصهيوني قتل حوالي ( 70 ) شخصاً مدنيين وعسكريين.
اليوم وبعد الاتفاق بين فصائل المقاومة وحكومة الإحتلال هنالك مشهد فلسطيني جديد أو ربما متجدد، وأول معالمة عودة التوتر بين حماس وفتح أو بين دولة الضفة ودولة غزة، والرئيس عباس حمل حماس مسؤولية طول فترة العدوان بسبب رفضها وقف إطلاق النار مبكراً ثم عودتها للقبول بعد أسابيع طويلة دون أن تحقق ما تحدثت عنه من أهداف، ونشاهد جميعاً على وسائل الإعلام توتراً وتبادل إتهامات، والأهم تعثر عملية الوفاق والمصالحة فغزة تحت حكم حماس، والضفة تحت حكم فتح وكلا الحكومتين تحت وطأة الإحتلال.
وعلى الجانب الخاص بالعلاقة بين الإحتلال وكلا الدولتين في غزة والضفة، فإن العدوان الصهيوني بنتائجه أكد على مسار سابق يقوم على وقف العدوان مقابل وقف المقاومة، وهو العنوان الرئيس للاتفاق الأخير الذي يعتبر إتفاق سلام بين المقاومة وعلى رأسها حماس وإسرائيل، أي أن غزة بقيادتها ملتزمة اليوم بعدم إطلاق أي رصاصة تجاه الإحتلال، وهو أمر كان سابقاً وتم خرقه من الاحتلال، وسواء تم هذا من خلال إتفاق أوسلوا أو كامب ديفيد أو مفاوضات غير مباشرة في القاهرة فإن المحصلة أن المقاومة وافقت على وقف أي عمل عسكري مقابل وقف العدوان ولفترة غير محددة، وتسمى هدنة دائمة، وحدود كيان الإحتلال اليوم مع غزة آمنة هادئة بموجب الاتفاق، والمقاومة ستبقى جزءاً من الأدبيات والأحاديث الخطابية أما على الأرض فإن المقاومة توقفت وبإتفاق معلن رحب به العالم.
والمشهد الفلسطيني يقول أن جبهة غزة الهادئة ستكون مكملة لمشهد جبهة الضفة الغربية الهادئة جداً بموجب إتفاق أوسلو، وهي الجبهة التي لم تخرج منها رصاصة ضد الاحتلال فترة العدوان، بينما البعض كان يطالب بفتح الحدود العربية بينما الحدود الفلسطينية للسلطة مغلقة، واليوم ستكون حدود غزة أيضاُ مغلقة بموجب الإتفاق الأخير.
إسرائيل لا يعنيها مسافة الصيد التي تمنحها لصيادي غزة، أو بناء ميناء وهو أمر لن يتم لأن إسرائيل ستمنع أي إنجاز حياتي للناس في الضفة وغزة، لكنها تحول حكاية الصيد إلى قضية كبرى لنصدق أنها كذلك ونخوض معارك حولها، وهو أمر مارسته عشرات السنين مع السلطة وما زالت، لكن المهم هو إيجاد حالة آمنة على حدودها سواء كانت ضمن إتفاق سياسي قائم على الاعتراف بها أم لا، فالمحصلة واحدة، والاعتراف الذي تريده بمطالبها الأمنية وأهمها وقف المقاومة وأنشغال حكومة المقاومة بالأمور الحياتية للناس.
ما بين هدوء جبهة الضفة والتنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل، وأتفاق القاهرة الأخير قاسم مشترك هو توقف المقاومة غير المحدود زمنياً، فإسرائيل لا تثق بأحد سواء اعترف بها أم لا، وليس لها صديق وما يهمها أولاً المعطيات على الأرض.

عن الرأي الاردنية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط