كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصالحة بخبر (كان) الاخوان

كثر الحديث عن المصالحة في الآونة الاخيرة، نسمع جعجة ولا نرى طحنا؟؟؟ اتفاقيات توقع وتبقى حبيسة الأوراق بانتظار التنفيذ، ولا ندري الى متى ستبقى رهينة للمماطلة والتسويف الحمساوي!!!

وفي ظل الظروف المعقدة والصعبة، والمعاناة اليومية لشعبنا من الاحتلال والحصار، هل بقي من وقت نضيعه في ظل المزايدات والشعارات الحمساوية، التي لا طائل منها ولا تعود بالنفع على قضيتنا وشعبنا، ان لم تكن سببا جوهريا في إطالة عمر الاحتلال!!!

قبل الحديث عن المصالحة نعود ونذكر، حركة حماس:

- ترفض الاعتراف ب م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

- تتبع بولائها التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين.

- ترفض ان تكون شريكا في الحركة الوطنية الفلسطينية.

- تعرض نفسها بديلا للشرعية الفلسطينية، ولها مشروعها الخاص دولة بحدود مؤقتة.

- انقلبت على الشرعية الفلسطينية، ولا تريد ان تكون تحت مظلة الشرعية الفلسطينية.

- تنكر ولم تعترف بأخطائها، ولا يوجد مؤشر لنيتها التراجع عن انقلابها الدموي، ولم تكلف نفسها عناء الاعتذار عن جرائم القتل بحق المناضلين والتمثيل بالجثث والإلقاء من اعلى المباني وكبت الحريات والاعتقال التعسفي بحق معارضي ومنتقدي سياستها.

- تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، زاجة بشعبنا وقضيته في اتونها، غير مكترثة للعواقب وما ألحقته من كوارث بحق شعبنا وقضيته.

- وقعت اتفاقية التهدئة مع اسرائيل برعاية إخوانية-قطرية-تركية، أقرت فيها ان المقاومة "اعمال عدائية".

- تخون وتعتقل وتقتل كل من يطلق صاروخا على اسرائيل.

- عملت على تقزيم القضية الفلسطينية، لتصبح قضية حصار ومعبر وليس الخلاص من الاحتلال.

- لا تقبل الاخر ولا تسمح بمعارضتها.

- تتخذ من شعبنا وقضيتنا ورقة تساوم عليها الآخرين، لتحقيق مصالحها الفئوية الحزبية.

- لا توفر مناسبة، الا وتهاجم وتتهكم على القيادة الفلسطينية.

- تهاجم أوسلو متناسية ان حكومتها ودخولها الانتخابات هي إفرازات أوسلو.

هذا غيض من فيض، وبعد ما تقدم يحق لنا ان نتسائل، بما انه من البديهي ان يكون لتحقيق المصالحة ظروف وقبول لدى الطرفين، هل هناك جدية من حركة حماس لتحقيق المصالحة، المنطق وما سبق والتصرفات والتصريحات الحمساوية، تدلل ان المصالحة ليست أولوية لديها، وتعمل من اجل اخونة قطاع غزة وتجسيد إمارتها الظلامية، لذلك من المستحيل امام التعنت والاصطدام بالرفض الحمساوي اعادة اللحمة لطرفي الوطن، مع اننا كنا نأمل العكس لكن تجري الرياح بعكس ما تشتهي السفن.

اخيراً تبقى الحقيقة المرة ماثلة أمامنا، حماس اختارت التبعية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، على ان تكون شريكا وإحدى مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية، ونؤكد بأننا لسنا ضد اي حركة او فصيل يحمل ايدلوجية دينية، على ان يكون الولاء والانتماء لفلسطين اولا، فلا صوت يعلو فوق صوت فلسطين، نحن نفاخر بان شعبنا متنوع الأفكار والألوان، وكما كان يحلو للشهيد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات ان يقول ديمقراطية البنادق، فليس من حق اي فصيل او تنظيم او حركة ان تفرض رؤيتها بالقوة على شعبنا.

لذلك يجب على حماس اليوم اجراء مراجعة شاملة، تفضي بها الى الاعلان عن فك ارتباطها بالتنظيم الدولي للاخوان المسلمين، وان تدخل كفصيل فلسطيني في اطار م.ت.ف، وان تلتزم وتحترم الاتفاقيات الموقع عليها من قبل م.ت.ف، وبغير ذلك يكون الحديث عن المصالحة، بمثابة من يركض وراء سراب ويتعلق بحبال الاوهام، فالورم المزمن يتم تشخيصه بداية ومن ثم مده بمضادات فان شفي فالحمد لله، وإلا فالبتر أولى وانجع.

 

* رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط