كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصالحة فى بيت عزاء ,,,

المصالحة الحقيقية التى تنبنى على اسس واضحة قابلة للحياة , لا المصالحة التى يقوم بها مأزومون مستقبلهم السياسي مهدد بالضياع , للعودة الى المشهد السياسي بثوب جديد مزركش مبنى الغش و الضغينة و الاحقاد الدفينة , انها استراتيجة الاستيلاء والاطماع التى فى عقولهم ,,

عندما قسم الوطن و فتت الشعب قام كل طرف باغتصاب ضحيته بطريقته الخاصه , و غذى عناصره و اتباعه على رفض و تخوين الاخر فبات الشعب مجزأ تسوده ثقافة الكراهية و الغل على الاخر , و الارض اصبحت مرتعا للمستوطنين يستولون عليها دون اعتبار لاحد ,,,

الجميع استحق العلامة الكاملة فى فشله فى ادارة منطقته و ما تحت نفوذه و سيطرته و حين اصبح غير قادر على مواصلة الطريق قرر القبول بان يدخل فى استراحة و التقاط الانفاس ليخفف الضغط عليه ,,

فحماس عزلت عن العالم و لم تعد قادرة على القيام بمهامها من توفير ابسط مستلزمات الحياة للمواطنين بمن فيهم اتباعها , و اغلاق المعبر و تدمير الانفاق كان ضرره جسيم و حول الحياة فى غزة الى جحيم , و رفض مصر للتعامل مع اى فرد ينتمى الى حركة حماس الا بعد تنفيذ شروط مصرية ليس بمقدور حماس تنفيذها لانها تتعلق بايدولوجية و ثقافة الحركة و كافة المحاولات التى قام بها السيد ابو مرزوق من تصريحات و مواقف ما هى الا محاولة لرأب الصدع بأت بالفشل لاصرار المصريين على شروطهم ,,, كما و ان اعلانهم المتكرربانهم حركة مقاومة لم يعد ينطلى على احد فهى حركة تريد الحكم .

اما حركة فتح ممثلة برئيسها و لجنتها المركزية فحالها يدمى القلوب فهى فشلت فى كل مناحى الحياة و عجزت عن تقديم خدمة مقنعة للمواطنين , مع صدمة الناس و هى ترى بام اعينها التهاما للارض و مستوطنات تبنى و قدس تهود و يطرد ساكنيها العرب و هى لا تحرك ساكنا , بل و عاندت الجميع و ذهبت للمفاوضات عارية من اى دعم او حتى من رضى الساكتين ارضاءا للامريكان و الاسرائليين فما كان الا ان تضاعف المستوطنات و تزايد اعداد المستوطنين الى اكثر من خمسة اضعاف خلال فترة حكم الرئيس و تنشط اسرائيل بعزل مدن الضفة الغربية عن بعضها فباتت الضفة الغربية تشبة الكانتونات او فى طريقها الى ذلك و خروج المسلحين فى شوارع و ازقة نابلس و جنين تنذر بالخطر و تضع العديد من علامات الاستفهام حول استمرار السلطة و هذا ارهق المسئولين و القادة قبل المواطنين لتنتهى المدة المحددة مسبقا للمفاوضات دون تحقيق نتائج تغرى احد بالموافقة او حتى السكوت على تمريرها فالكل بات مطعون فى شرفه الوطنى ان لم يكن مشكوك فى انتمائه جراء هذا الصمت على المفاوضات ,,

و لان الرئيس فاقد للشرعية بل و منتهى الصلاحية و مع ذلك فهو المالك لكافة خيوط اللعبة و تتجمع لدية كافة المعلومات عبر كافة مندوبينه , بات يستشعر الخطر على نفسه فقرر ان يجس نبض من هم حوله و شجع زبانيته على ابلاغة بادق التفاصيل بداية بانه يريد من فتح ان تبحث عن خيار اخر غيره فهو عازف عن الحكم و لن يرشح نفسه فى اى انتخابات قادمة لتبدأ بورصة الاشاعات تشتعل والتى كان مصدرها مكتب الرئيس بان الرئيس يسعى لتسويق د. صائب عريقات كبديل ثم د.محمد اشتية ,,, فقامت عليهم الدنيا و لم تقعد , فتعميق الانقسام كان وراءه مستفيدين ,, ثم قام بتعديل الاشاعة الى اختراع تعيين نائب للرئيس و ما هى الا لعبة اخرى , ليكتشف بعدها ان كل من حوله طامعين كارهين له و لاسلوبه فقام بالقاء خطاب العار اتهم فيه الجميع ,,

و بدأت مرحلة اخرى لتوريطه ممن كان يعتقد بانهم رجاله فالمنصب القادم على درجة عالية من الاغراء تفرض على الجميع استخدام كافة الطرق من اجل نيل او حتى المنافسة على هذين المنصبين ,,فسوقوا له الرجوع لمنظمة التحرير باعتبارها المرجعية العليا للسلطة و الدعوه عبر الاجتماع المركزى لتجديد الشرعيات المتهالكة و المنتهية و الدعوة لانتخابات عامة تشريعية و رئاسية حتى لو تمت فى الضفة , ليكتشف انه ليس المرشح المفضل بين الناس فهناك تنظيم مشرذم و موظفين ساخطين و امانى ناس باتت سراب بعدما قفز عليها الفقر و استوطنها المرض ,,, و حتى و ان فاز بالرئاسة فلن يحقق برلمانا مغيب يمنحه الثقة المطلقة , فرئيسنا متسلط و لا يعمل ضمن فريق و يرفض المشاركة السياسية و ينتقم اشد الانتفام ممن يخالفه الرأى ,,

اذا لا طريق الا المصالحة ,التى سوف تشرعن له سرقة مدة زمنية للحكم , و اشغال الناس بان ورائهم قيادة لم تكن يوما ضد رغباتهم فهى تنازلت من اجلهم لتوفير مستقبل افضل لهم و لابناءهم , برغم ان اتفاق المصالحة عبارة عن برميل من البارود , مع حرارة الطقس فى هذه الايام و التى هلت علينا قبل اوانها كفيلة باشعاله و تفجيره دون تدخل من احد,,,,

و لعل قادم الايام يهزمنى و تتحقق المصالحة ,,,,

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط