كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصالحة لا تحتاج مكة 2 ولا إلى جنيف 3

منذ بدء الانقسام في الساحة الفلسطينية، لم نسمع اي من قادة الفصائل "خاصة في فتح وحماس" سوى انهم ضد الانقسام ومع إعادة اللحمة إلى جناحي "الوطن" المنقسم على نفسه بسببهما.

وللتأكيد على تلك المواقف، فقد تم طبخ العديد من التوافقات والاتفاقات، وآخرها اتفاق الشاطيء، والتي كانت جميعها فيما لو خلصت النوايا، كفيلة بإنهاء هذه الصفحة المخزية في التاريخ الفلسطيني. وكان من أشهر تلك الاتفاقات، اتفاق مكة، حيث تفاءل الناس بقرب حدوث المصالحة وانهاء الانقسام، تفاؤل كانت له اسباب عدة قد يكون اهمها "قدسية" المكان، وما له من اعتبارات معنوية ونفسية في قلوب "المؤمنين"، وكذلك للمكانة التي تتمتع بها المملكة السعودية، وتأثيرها على صناع القرار الفلسطيني.

قبل يومين، خرج علينا النائب عن حماس اسماعيل الاشقر في محاولة للتزلف والاسترضاء والتقرب من السعودية، يطالب باتفاق جديد سماه "مكة 2"، وكان السيد اسماعيل هنية قد طالب في خطبة الجمعة، وايضا "تزلفا واسترضاءً" بدور اكثر فاعلية للمملكة، وهذا ايضا ما جاء على لسان الزهار الذي طالبها بالعمل على جمع الحركتين لتوقيع اتفاق "مكة2".

المتابع لما يجري من مناكفات وردح بين حماس وفتح، يلاحظ الى اي منحدر وصلت العلاقة بينهما، حيث لا يتوقف الناطقين باسميهما عن كيل الاتهامات والاتهامات المضادة، وينسى هؤلاء ان التناقض الرئيس هو مع الاحتلال الذي ما زال جاثما على صدور الكل الفلسطيني.

الموضوع لا علاقة له بمكة 2 ولا جنيف 3 ولا شاطيء 4، الموضوع هنا له علاقة بالنوايا والارادة، حيث من المؤكد انه اذا ما توفرت الارادة لدى طرفي الانقسام فان الانقسام يصبح من الماضي.

قبل الانتقال الى البحث عن توقيع اتفاقات جديدة، لم لا يتم العمل على تنفيذ الاتفاقات الموقعة، ولم علينا "اللعب" بمصير شعبنا من خلال البحث عن "فتح" آفاق وعلاقات جديدة، بدلا من البحث عن كيف نخرج من هذا "البلاء" الذي انهك العباد والبلاد، ولم لا يخرج علينا "شهود" الاتفاقات ليقولوا بدون مواربة او تضليل، من هو الطرف المعطل للمصالحة.

الكلام المنمق "والديلوماسي" من قبل الاطراف الفلسطينية "غير ذات الصلة مباشرة" بحدوث الانقسام، تلعب دوار سلبيا من خلال مواقفها غير الحاسمة وغير الحازمة في فضح من يؤخر انهاء الانقسام، بالاضافة الى ركون الشعب والجماهير الفلسطينية التي "استساغت" وربما "ادمنت" وصارت تتقبل الواقع وتتعايش مع حالة الانقسام.

المصلحة الفلسطينية العليا، هي بانهاء الانقسام، لا باسترضاء القاهرة او الرياض، خاصة وان الاتفاقات جاهزة، واذا ما خلصت النوايا، وتوفرت الارادة، فان من الاجدى، ان تجلس الاطراف الفلسطينية في اية قرية او مخيم فلسطيني، بدلا عن البحث عن العواصم العربية والعالمية، والتوصل الى اتفاق فلسطيني خالص من حيث الرعاية والمكان والحضور، وما عدى ذلك يبقى كلام "هراء" يرمي الى ادامة الانقسام، وخلق واقع جديد مستدام يبقي على قطاع غزة اقليما منفصلا، وعلى الضفة ايضا كيانا مفصولا عن بقية الاراضي الفلسطينية. ودمتم والوطن بخير.

5-5-015

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط