كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصالحة وفتح والخيارات المؤجلة

المصالحة وفتح والخيارات المؤجلة

تاريخ النشر: 2015-12-10 | 12:17

ذكر لي صديق وهو في موقع مرموق نضاليا "" بدك ترجع فتح ثورية ..!!"" اذا انت مصر الى اعادة فتح لثوريتها اوصيك بقراءة رجوع الشيخ الى صباه ولان قيادة فتح لن تسمح ابدا بتداول القيادة بين الاجيال (مش معقول يتبهدلوا في اخر العمر وهم يدوروا على فواتير و تدابيج تبرر الملايين التي قبل انها انفقت و يدوروا على تخاريج قانونية لكل الانتهاكات و الموبقات التي اقترفوها) .. وبعد ما تنجح في تطبيق وصفات رجوع الشيخ الى صباه يمكن تندم لان الشايب بعدما تمدد في عمره بدوا يدور على متعة اخر العمر لانه على جهنم رايح لا محالة فلا معنى من العمل المجدي و الخير .. !!

وقفت على كلامة لحظات لآجد بين محطات اليأس التي عبرت عنها ابجدياته اجابة ،وموضحا بأن فتح ما زالت حركة تحرر ولم تخلع ثوبها وادبياتها المصانة عند ابنائها وتجربتها وان تخلت القيادة عنها ومارست الاجحاف بحق تلك الادبيات ومارست الاقصاء والابعاد والازهاق لكل من ينادي بالانضباطيات والالتزام لاخلاقياتها النضالية ، ففتح حركة وحركة الشعوب مستمرة في اطراد مع الزمن ، وهي ليست حزب له ايديولوجية محددة قد تصاب اطره بالبيروقراطية والتعفن ، ولذلك مقولة عودة الشيخ الى صباه مقوله خاطئة في تلك الوضعية ، فما تشهده فتح كحركة من حراك داخلي منذ التحول في اوائل السبعينات وتجيش قوات العاصفة الى النقاط العشر والصراعات الداخلية والانشقاقات ما هي الا حراك داخلي كان في مواجه الفساد والخروج عن الادبيات ، الى الحراك الذي يجري الان في داخلها بعد فشل اوسلو والمفاوضات والتنسيق الامني الذي لم يعد باي فائدة على القضية وسلوكيات الفساد وممارسة الازهاق والاقصاء والتشويه من قبل فئة ضد الاصلاحيين في الحركة ، نهج ليس جديدا بل متواصلا في حركة فتح ، في شهر 2011م كانت نقطة الانطلاق الجديدة التي تم فيها اقصاء عضو المركزية محمد دحلان وهو الشاب الذي يحمل معه فكرة ان تمارس الاجيال دورها في الحركة ليلحق بقرار الفصل عدة قرارات لمجموعة من القيادات وقرارات اقصائية مناطقية جغرافية .

ما زالت الانظار والعقول على المستوى الشعبي والوطني والحركي تنظر للدور المصري لابرام المصالحة باهتمام كمطلب فتحاوي وضرورة المرحلة على المستوى التكتيكي والاستراتيجي ولمعطيات وتحديات مفروضة على الذات من قبل الاحتلال وضرورة اقليمية للوحدة الوطنية الفلسطينية التي قد تحدد مسار العمل الاقليمي تجاه القضية الفلسطينية .

عدة اسابيع ما زال الجميع ينتظر نتائج تلك الجهود المصرية التي يبدو انها تعثرت امام نرجسيات ومصالح في تركيبة القيادة الحركية ، وما زال الرهان على نجاح تلك المصالحة مع ارق لعدم نجاحها ولان كان ما تحتاجه المصالحة الداخلية من زمن اقل بكثير من الوقت والجمود الحالي ... ولكن محطات الانتظار لابد لها نهاية امام تلاعب البعض بمصير حركة وتجربة فلسطينية يجب على الجميع ان يرفعوا شراع الوحدة لكي تسير سفينة فتح للامام .

نامل ان نرى نتائج واضحة لتلك المصالحة ما قبل انعقاد المؤتمر الحركي السابع .... ان عقد...!! فالضرورة ملحة ولا يرتكب من عطل المصالحة خطأ تاريخي بل جريمة ترتكب بحق حركة ووطن وحركة تحرر .

كثير من الاقاويل بدأت تخرج على السطح وما نشره مؤقتا موقع الخليج اون لاين سواء صدق الخبر او بالون يفرقع للفت الانظار عن استحقاقات يجب ان يدفعها الرئيس ومن معه في اتجاه المصالحة وهي حول نية دحلان واخوة اخرين في التنفيذية والمركزية تشكيل حزب تحت مسمى "الاستقلال" وهنا اعتقد ان محمد دحلان هو اشد حرصا على فتح وتجربتها ووحدتها وهي التي تلتزم بها القاعدة العريضة من كل الفتحاويين وفي مقدمتهم الاصلاحيين وترجمة هذه المواقف ما التزم به الاخ محمد دحلان في كل منشوراته ولقاءاته على الفضائيات وعملية التهدئة التي اصبحت كلغة لكل مناصريه واخوته في فتح .

بالتاكيد ام مصر والاردن والامارات تدعم كل الجهود لرأب الصدع في فتح والتي قوبلت من محمد دحلان ولاخوة بمنتهى المرونة والتسامح ..... وما زال الجميع يصر على وحدة فتح وبرنامجها وتطوير ادائها وقيااداتها لتناسب المرحلة ومقتضياتها .... ولكن اعتقد غير المطلوب ان يصطدم التيار الاصلاحي الديموقراطي بحائط مسدود وبعدم التزام وقدرة الاخرين ان يتنازلوا عن اهوائهم ورغباتهم ومصالحهم ، فالرمال متحركة والاحتلال لم يقف عن رغباته في الاستيلاء على الارض والقدس وتدمير اي ايقونة سياسية ووطنية مما يحتم البحث في خيارات اخرى لتنطلق السفينة الفلسطينية وتبحر في الاصلاح الداخلي على المستوى السياسي والوطني والثقافي والاجتماعي التي تتجه لتكريس الوحدة الوطنية بين كل القوى والفصائل في الساحة الفلسطينية.

عندئذ سيفهم الجميع من هو الذي عطل المصالحة ودمر الحركة الوطنية الفلسطينية سواء على المستوى الذاتي والشعبي او على المستوى الاقليمي ومن هم يكرسون الانقسام الوطني والحركي ايضا ... وهنا يجب ان توضع الخيرات الاخرى على الطاولة فليس هناك ما هو منزل من عند رب العالمين بل كل ماهو وضعي قابل للتغيير والتبديل اذا كان هناك في ذلك مصلحة وطنية ومصلحة الشعب .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط