كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصالحه

المصالحه

تاريخ النشر: 2017-10-16 | 16:12

لا تناقض بين المصالحة والمقاومة وسلاحها المحكوم بالشرعية السياسية والدولية. فالعلاقة بينهما علاقة تكامليه عضوية. المقاومة أحد مكونات المصالحة السياسية الشامله. والمصالحة الحاضن السياسى للمقاومة. ومحاولة إبراز أن هناك تعارض وتناقض بين ملف المقاومة او سلاح المقاومة والمصالحة يعتبر قفزا للواقع السياسى الفلسطينى. وهنا لا بد من التأكيد على بعض الملاحظات الحاكمه للعلاقة بين المصالحة والمقاومة.اولا المصالحة خيار هدفه بناء منظومة سياسيه شامله توفر القوة المادية والدوليه للمقاومة ، وتوفر لها الحماية القانونية والشرعية.واما المقاومة فهى مجرد وسيلة هدفها تحقيق نفس الأهداف السياسية للنظام السياسى. فلا تناقض بين ألأمرين. وعليه ثانيا حتمية خضوع المقاومة كوسيلة وآليه للقرار السياسى الداعم لها. وهذا يفترض ثالثا ان المقاومة تلتقى مع النظام السياسى كإطار للقرار السياسى وتحديد الخيارات السياسية فى أن الهدف هو إنهاء الإحتلال الإسرائيليى وتحرير ألأرض، وقيام الدولة الفلسطينية. وهذا اول المرتكزات التى ينبغى ان تقوم عليها العلاقة بين المصالحة والمقاومة الإلتزام بالأهداف والخيارات وحتى الاليات التى تحددها المصالحة السياسية . ورابع هذه الملاحظات أن لا تأتى المقاومة باى عمل فيه نقيض للشرعية السياسية التى تفرضها المصالحة السياسية. بمعنى تنظيم وخضوع سلاح للمقاومة للقرار الشرعى. فسلاح المقاومة له أكثر من جانب فى هذه العلاقة ، شق المدافع أو دفاعى ، اى الدفاع عن كل ما يهدد السلطة او النظام السياسى الشرعى من مخاطر التهديد. اى انه فى حالة قيام إسرائيل بالإعتداء العسكرى هنا لا يمكن إستبعاد إستخداد سلاح المقاومة حماية للشرعية السياسية القائمة.وشق سلمى ان تساهم بالحفاظ على ألأمن والسلم ألإجتماعى وخصوصا فى غزة ، لأن مشكلة العلاقة بين المقاومة والمصالحة السياسية غيررقائمة فى الضفة الغربية بالمطلق ،اما فى غزة فبحكم غياب السلطة بسبب الإنقسام نمت المقاومة العسكرية كمظهر من مظاهر قوة الفصائل. ومن الملاحظات الهامة فى تحديد العلاقة دعم المقاومة لخيارات الشرعية الدولية التى تعتمده السلطة السياسية الواحده، فليس من المقبول ان تحقق السلطة إنجازا او تقدما فى مجال الشرعية الدولية ، بان يتم قبول فلسطين فى المنظمات الدولية ، ورفع مستوى التمثيل ، وتأتى المقاومة بعمل عسكرى مسلح يتناقض وهذه التوجهات،وهذا ما قد ساد فى مرحلة الإنقسام السياسى. فالحرب عندما تقوم فى وجود سلطة حكم وحكومة واحده تختلف تماما فى حالة وجود حكومتان تتنازعان الشرعية ، فهذا يفقد الخرب الدفاعيه التى تقوم بها المقاومه شرعيتها الدولية ، ويلحق بالمقامة خسائر كثيره. وهنا اهمية التزام سلاح المقاومة بالقرار السياسيى الذى ينفى عنه اى صفة او شكل من اشكال الإرهاب.ولعل من المسائل الهامة فى العلاقة بين المصالحة والمقاومة ، ان خيار الإنقسام قد عمل على إجهاض    او إضعاف خيار المقاومة ، وانه كان ذريعة لإسرائيل لشن ثلاث حرب على غزة ادت إلى تدمير البنية التحتية لغزة ، وتدمير قدراتها المحدوده ، وهوما قد إنعكس لفقدان المقاومة للبنية المجتمعية القوية.وهذا العلاقة بين المقاومة والحرب أفقدت المقاومة قدرا من ماهيتها كحركة مقاومة. ومحاولة إسرائيل لصق صفة ألإرهاب عليها، ناهيك ان خيار الحرب له إنعكاسات سلبية على المقاومة من حيث رفع تكلفة المقاومة من حيث التسلح ، وإمتلاك أدوات إستراتيجية ترقى لمستوى الجيوش. ولذلك فإن خيار الإنقسام نقيض للمقاومة ، بل يعمل على إستنفاذ قدراتها المحدوده, وقد يعنى من ناحية أخرى تحميل المسؤولية بالكامل لحركة حماس. والعكس تماما فى حالة المصالحة فالمسؤولية تتحول لحكومة لها صفة شرعية ومعترف بها،ومن مسؤولياتها الدفاع عن خيار المقاومة.وقد يثير البعض تساؤلات حول ما تريده الحكومة من مقاومة ، والطبيعة العسكرية للمقاومة ، وأن الحكومة تؤيد خيار المقاومة السلمية وليس العسكرية. وهذه الإشكالية حلها يكمن اولا فى تبعية قرار المقاومة العسكرى للقرار السياسى الشرعى والذى تشارك فيه حركة حماس أيضا وبقية الفصائل من خلال نظام سياسى ومؤسسات سياسية تشاركية تساهم فيها كل القوى والفصائل عبر عملية إنتخابات ديموقراطيه. ومن ناحية أخرى الحفاظ على سلاح المقاومة وتحديد وظيفته ، وآليات إستخدامه بما يما يخدم القرار السياسى ، والإلتزام بأحكام وقرارات الشرعية الدولية التى تحكم العمل المسلح ، والإبتعاد عن كل الأشكال المناقضة لهذه الشرعية. وبهذه الآلية يمكن الحفاظ على سلاح المقاومة الذى يرتبط إستمراره بإستمرار الإحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية ، وبعدها يمكن أن يتحول لنواة جيش وطنى دفاعى. وفى المرحلة ألإنتقالية يمكن تشكيل مجلس أمن أعلى تشارك فيه المقاومة للتنسيق والتوفيق بين قراراتها والقرارت السياسية.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط