كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المصباحي لثقافة تطوان والنواحي

المصباحي لثقافة تطوان والنواحي

تاريخ النشر: 2026-04-28 | 11:54

هادئة كانت تتربَّع على ربوة  كل يوم يُضاف لها تزداد إشراقة ، تحنّ الشمس  اليها من فوق أو تحت السحاب اشتياقاً كانطلاقة ، لخيوط تُقَبِّلُ فضاءها بدفء يمتص ما لدونها متعلِّقة ، مزيحاً عن ثراها القرنفلي كل متطفلة منافقة ، لتبقَى أسْلَم من سليمة يختبئ وسطها المُنَى وتهفو لها مَن لِبَابِ مقامات الأنوارِ طارِقَة ، إن فُتِحت رحَّبت السعادة بتفتُّح الورودِ المغتسلة وريقاتها بندى فجرِ الحياةِ له معانقة ، وكلما شجا الليل حَكَى القمر للسمار ما يربطه بها كأحلَى واقعة ، إذ منذ النشأة وهو شاهد على ابتسامة أنثى مِن حجر واسمنت   يتواصل معها عن طريق قنطرة ، من شُعاعِ ضِياءٍ سَمَا بجمال هيكلها مانحاً لها جزءا من بياضه مع رياح الأزمنة بصفائه ناطقة ، مَن أحَبَّ تطوان جاءت مراحل عمره للتشبث بحسن الانتساب والتمسك بنعمِ الغيبِ والقناعة بما في القَدر من طيب الأطياب متطابقة ، أما ألان ولَّى حتى الأوان فما عادت أماني الرجوع لتطوان تلك "التطوان" عاشقة ، حتى وهُم يصبغون جدرانها بالأبيض سوداء مع الخيال تتراءَى رافضة كل طريقة ، مُستعمَلَة  لحجب المتراكم المكدَّس داخل الحقيقة ، منها اعتقال أفواه الجاهرين بتشطيب الصمت من قاموس الزمن الرديء وكل متحالفة معه معيقة ، ليتهم اكتفوا بتضييق كل ضائقة ، بل زحفوا متسترين بظلمة صيانة ما لا يحتاج لصيانة لكسر "جِيمِ" الجمال مع الإبقاء على كلمة "مَال" تطابقا لصنمٍ يعبده مَن كانت ضمائرهم لثروات الغير سارقة . عَمَّرُوا أطرافها بما قد يتلفه الوادي مع الأمطار الكثيفة المُتساقطة ، دون التفكير في احترام الطبيعة وما تقتضيه ما لهم من مشاريع سابقة ، لتحافظ على أمكنة لأي تبديلات غير صَادِقَة مُصَدِّقَة . همهم في إقناع كوكبة ركبٍ حضر مع الصيف للنزهة فركبوا له الربيع على ذات الصيف يغري عيون من داخل تلك القافلة محملقة في نشوة مجانية لهم مغدقة ، دون احتساب أن الأصل في الفصول الأربعة توقيت ما لإحداها غير مكرر لأخراها وكل رافع لإحداها بالباهظ من أرزاق الأمة المغربية لجبر خواطر قِلَّة قطعاً ستكون حيث أرادتها الطبيعة ساقطة .

... بين الوضعيتين امتدَّت يد وزارة الثقافة بوضع شمعة ، لإضاءة حيِّز من دياجير الإهمال والتخلي الممنهج كان ، عن الزاد الفكري الإنساني لتطوان ، بتعيين الأستاذ العربي المصباحي على رأس مصالحها المهمة أصبحت ، لإنقاذ الموقف ورفع غبار النسيان  عن مجال حيوي ، لا تستقيم حضارة مدينة كتطوان إلا برعاية تنميته بما يجب من أطر متخصصة لها ما تستطيع به إزاحة المهترئ وتعويضه بالحيوي الجديد الحامل مقومات تطور الأصيلة ، بأسلوب يحظى بقبول المتتبعين على تباين مستواهم الفكري ، أو ارتباطهم المهني بجانب من تعزيز تعلُّمهم الثقافي الصاقل ذوقهم والمساعد على اختيار المساير هواياتهم حسب التخصص المتاح ، والأستاذ المصباحي ليس بالغريب عن المجال وهو عالم آثار مميَّز ، قادر على تقدير كل مُتَّصل بمخلفات أجيالٍ مرَّت على تطوان تاركة علامات إبداع ، منقوشة أو قائمة تصارع قساوة الأزمنة بصبر المواد المستعملة آنذاك الغير مسبوقة ، للتأكيد أن أجداد الأجداد كانوا في مستوى البناء الوجودي الجاعل الناحية مهيأة للشهادة بما تختزنه على مر عصور بإبداع أولَى الأشياء المسخرة لتسهيل العيش في تلك العهود السحيقة ، ومن يُقَدٍّر رسومات مثل الماضي وآثاره  كالأستاذ المصباحي ، يُقدِّر متطلبات المستقبل ، لذا معه ستكون تطوان بما يتعلق بالحقل الثقافي ، بين أيادي أمينة نظيفة ممدودة للعمل المجدي النافع ، وحتى يكون الإشراف الكلي على العمل اليومي في هذا الإطار ، جاء تنظيمه للوعاء الإداري المحتضن خيرة الكفاءات في مثل التخصصات الثقافية كالسلم الموسيقي ، لكل  علامة نغمة مكملة للحن يطرب المتلقين ، ويطمئن طموحاتهم أن تطوان بصدد استرداد مكانتها الثقافية من جديد ، و أكثر من ذلك ما يجعلها تحظى بمكانة مرموقة على الصعيد الدولي إنشاء الله ، لمستُ ذلك أثناء لقاء تم بيني وبينه لتناول الموضوع من جوانبه التنظيمية المتعددة ، إذ جاء حديثه مركباً بتدرج يتيح الاطلاع المفعم بالفهم ، الواصف الحالة كما هي بصدق والتطور المنتظر أن يشملها بجميع مكوناتها ، وفق بنية تحتية أتاحت توسيع الاستفادة بوجود فضاءات تابعة لنفس الوزارة الموزعة على نواحي معينة داخل مدينة تطوان .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط