كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المغامرة بالجديد.. المقامرة بالقديم!

المغامرة بالجديد.. المقامرة بالقديم!

تاريخ النشر: 2019-12-08 | 14:59

قد لا يختلف أحد على استحقاق الانتخابات، كمطلب ديمقراطي شعبي وقيادي، لاسيما بعد مرور ثلاثة عشر عاماً على الانتخابات التشريعية والرئاسية، لكننا نختلف على التفاصيل التي تتداخل فيها حكاية الانتخابات، حكاية لها نهاية واحدة اذا ما انعقدت وهي إما الفوز أو الخسارة. الحكاية تبدأ في كيف يكون هذا الفوز أو تلك الخسارة؟ ماذا صنعنا؟ وماذا سنجني؟

وكما هو معروف تدخل الأحزاب السياسية هذا الاستحقاق، بكل ما تملك من عناصر بشرية وآخرى مادية، ولعل اعتماد الاستراتيجية هو ما ينقصنا دوماً، نفتقر إلى الرؤيا، نغلب الأشخاص والأسماء على الأهداف والسياسة والنتائج، في حين أن الوطن والعدالة هي التي يجب أن تغلب على نهجنا في خوض الانتخابات وفي آدائنا السياسي عموماً.

بتنا نعرف نقاط الضعف التي تعتري فصائلنا الوطنية، ونقاط القوة أيضاً، ونعرف ماذا يريد الشعب، ماذا يريد الشباب، لكننا نتجه في النهاية إلى ماذا يريد القادة؟ في أنانية مفرطة تقودهم ليغلبوا تاريخهم الوطني الكبير والمحترم على حساب المرحلة، واحتياجاتنا الوطنية، واحتياجات الشعب، وكثيراً ما نخسر، تحت تبرير أن هذه القيادة هي فقط من يستطيع حماية مشروعنا الوطني، وأن حركة فتح هي الدرع الحامي والثابت والوحيد لهذا المشروع، وأن فلان بدونه لا يمكن قيادة هذا الحزب أو ذاك. وتقع في كل هذه المحظورات والقوالب الصامتة كل الأحزب الفلسطينية، وربما أقلها حركة حماس والتي تتميز بحنكة ووحدة أكثر في صفها الداخلي رغم كل المطبات التي وقعت فيها لاسيما في إدارتها لقطاع غزة وفي سياستها القمعية اجمالاً.

المرحلة القادمة لن تكون مرحلة الاعتماد على التاريخ والماضي والثورة التي كانت والأسماء الكبيرة التي تكلل هذا التاريخ، لن يكون الفوز حليف الحزب الذي يعيد طرح الأسماء ذاتها في قوائمه الانتخابية، لن يكون حليف من يكرر حتى أسماء النساء القياديات ذاتها، ولا حليف من يبعد مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية ومنها المستقلة عن الواجهة السياسية، لاسيما وأن نسبة كبيرة من المجتمع الفلسطينية تفوق ال35% ليس لها رأي في انتخاب أي من الأحزاب و10% لا ترغب بالمشاركة في هذا الاستحقاق، وهذا يعني أن 45% يمكن استقطابهم بشكل ما... حتما سيكون الفوز لمن يؤمن بالتغيير والتجديد فقط ومن يمتلك قوة التعبئة والتنظيم والضبط لعناصره، ولمن يعطي للوجوه الجديدة وللشباب والشابات دورهم، ومنحهم هذا الدور يعني بالضرورة الثقة والايمان الحقيقي بهم، والتأسيس للقادم عبر جيلين معاً.

أما إذا أصرت قيادات الأحزاب على نهجها التقليدي والمعروف فلتكن الحرب بين جيلين، وقد يعلن الشباب ثورتهم عبر طريقين: إما إعلان رفضهم خلال تحضيرات أحزابهم للانتخابات بل والتشويش، أو عبر صوتهم الانتخابي الذي لا يملكه أحد غيرهم!!

نعم المرحلة القادمة هي مرحلة من يؤمن بأن المغامرة بالجديد أفضل من المقامرة بالقديم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط