كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المغرب لما يرغب قريب (3من10)

المغرب لما يرغب قريب (3من10)

تاريخ النشر: 2020-11-30 | 13:17

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

عَزَمَ على تحرير أرضه ففعل ، باستثناء بعض الثغور التي مِن ورائها ما وراءها مِن اعتبارات محصورة فيما قَلَّ ودَل ، قد يتغلَّب عليها الزمن في يوم من الصعب تحديده ولو بالخيال ، ما دامت الظروف الحالية لا تسمح بفرض العزيمة المتبوعة مباشرة بالتنفيذ العملي وليس بالقيل والقال ، المهم هناك مواقف تتجدَد مضامينها قي ضمائر النساء والرجال ، حتى بلوغ الوقت المناسب بعيداً عن حسم الارتجال ، عِلماً أن المغاربة لا يسمحون في حقوقهم حتى لا تضيع مع النسيان بالتمام والكمال ، إنما هي فترة من شهور أو أعوام طوال ، والعبرة بالخواتم وليس بالمدة المنصرمة على مهلها تختال في دلال . الحاجة تقضي التّخطيط الرامي لتحرير الأرض والحفاظ عليها محرّرة بتطوير خلفية الرجوع إن حصلَ من خصال محسوبة على محال العقل ، لاعتبارات لا يمكن التكهّن باندفاعاتها المفاجئة إلاّ برصيدٍ من القوة يفوق حجم مصدر تلك الاعتبارات ومدى الجاهزية المتفوّقة عدداً وعُدَّة برزانة عقل ورجاحة بال ، وقبل هذا وذاك المسؤولية الجسيمة الملقاة على قمة دولة لها مكانة التقدير بين دول ، تسعَى عن نيّة حسنة لتغليب الحكمة بدل الاقتتال ، وإن كان المغرب على حقّ والمٌحتَلّ لأرضه بقلّةِ حُجَجٍ واهية والكثير من حِيَلِ الاحتِيال لتبرير الاحتلال . أحياناً طِيبَة القلوب والحياء المفرط الموسومة به مواجهة أمور في مثل السِّياق خلال مناسبات فاتها المرور لهذه السنة بالذات بما يفوق السّبعة عقود ما كانت صائبة بأي حال من الأحوال ، وإن شفعَ لها ما غمرتها به نشوة الاستقلال ، حتى ولو كان ناقصاً لكن حصلَ ما حصل ولم تعد الوضعية في حاجة للبكاء على الأطلال ، هناك تاريخ ويجب أن يُحترم حيث مغرب الدولة والشعب في تلاحم يُضْرَبُ به خير مثال ، مهما تعاقبت الأجيال ، أنجزَ على طريق التحرير الكثير ولم يتبقَّى من القليل إلا الأقَل.
... بالتأكيد الجارة الإسبانية تَفْهَمُ لكنها معطِّلَةَ التَّفاهُم لغاية تَفَهُّمِ المملكة المتحدة هي الأخرى وترفع سيطرتها المطلقة عن "جبل طارق" كمركز استراتيجي متحكٍّم رفقة المغرب في مدخل ومخرج مضيقٍ يَتَلاقَى فيه المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط وذاك موضوع آخر يجر لمعالجة قضية مدونة بكامل وقائعها في مؤلفات تاريخِ الشريط المائي الهام الفاصل بين القارتين الإفريقية جنوباً والأوربية جهة الشمال ، ربما انسحاب انجلترا من الإتحاد الأوربي يعيد اسبانيا للمطالبة بتوسيع داك الانسحاب ليشملََ "جبل طارق" وإن حدثَ هذا ستنطلق المملكة المغربية في عملية استرجاع ثغورها بما فيها مدينتي "سبتة" و"مليلية" عن طريق لجنة حكماء مكوّنة من الطرفين الاسباني والمغربي كما دعا لذلك الحسن الثاني العاهل الراحل ، تتكفّل بتسهيل مهمة تنتهي في هدوء بأخذ كل ذي حقّ حقه بتوافق تام يُبعد كل أوجه التخاصم المتطور لو ساءت ساعَتَها الأمور إلى التشطيب على كل تفاؤل ، اعتمادا على واقع أمَرِّ الحلول ، المنتصر خلاله مََن يملك أعصاباً حديديّة أوقات اقتحام الصِّعاب ليتحدى محتفظاً بتصرُّف يسبق المخاطر بما يحتاج درء الضَّرر من مُعدّات الكترونية سرعة تطويرها تمر بكيفية خرافية لوضع مبتكراتها الفتّاكة رهن إشارة جيوش تُقابِل حرباً ضروساً في مواقعها الثلاث الأرض والبحر والجو ، لذا لا تَخْفِي الجارة الايبيرية انزعاجها كلما عقد المغرب صفقة أسلحة تفي بالمراد من دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ، لتُسارع هي الأخرى ، قياما بنفس الإجراء ، مخافة أن يتقوَّى الجيش المغربي على حساب جيشها ، وفي ذلك لا عاطفة تنفع و لا تأجيل استعداد اليوم لغد يَتبَع ، الفارق بين الاثنين أن المملكة المغربية تدافع لاسترجاع أرضها بالشّرع والقانون وشهادة التاريخ الموثّق صِدقه ، الواضحة رُسومه المُطابقة أوصاف أحداثه ، وما تبعها من مجريات ، أما المملكة الإسبانية فتدافع عن أوهام توسُّع لم تعد مجدية ولا صالحة ما تتحجج به لإبقاء احتلالها لثغور تابعة لنفوذها الترابي وهي تعلم علم اليقين أنها مغربية ، لذا الأولى منتصِرة انتصار الحق على الباطل ، في أي معركة مؤجلة تَبقَى، لموعد آتٍ لا ريب فيه ، بعهدٍ مهما انتقلت الأجيال ، من عصر إلى ما بعده ، معها أنتقل .

تجدر الإشارة أن "جبل طارق" عبارة عن منطقة لا تزيد مساحتها عن 6843 كيلومتر مربع يقطنها 33.140 نسمة ، حسب إحصاء سنة 2014. منحها التاج البريطاني وضعية الحكم الذاتي . سبق لاسبانيا أن تنازلت عن هذه المنطقة تنازلاً دائما لصالح المملكة المتحدة البريطانية ، بموجب معاهدة "أُتْرِخْتْ" سنة 1714 ميلادية .

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط