كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"المقاصة"... سلوك الكيان والرد الفلسطيني الذي يجب!

"المقاصة"... سلوك الكيان والرد الفلسطيني الذي يجب!

تاريخ النشر: 2020-11-30 | 04:20

كتب حسن عصفور/ ما ليس مفاجأة، أقدمت حكومة دولة الكيان على خطوة معلومة بخصم مبلغ ما يقارب من الـ 200 مليون دولار من "أموال المقاصة" الفلسطينية بذات السبب، انها دفعت للشهداء والأسرى والجرحى.

بداية لا يجب تكرار سذاجة مواقف سابقة، بوقف استلام الحق الفلسطيني من أموال تقارب الـ 700 مليون دولار، ما يعني موضوعيا خدمة الاقتصاد الإسرائيلي لأشهر، كما سبق أن حدث مرات سابقة، قرار أصاب الفلسطيني مواطنا واقتصادا بأذى كبير، فيما كان "خدمة" مباشرة لاقتصاد العدو وسلطات الاحتلال.

الموقف الاحتلالي، يعتمد دوما على "سلوك رسمي فلسطيني"، إما رفض الاستلام وتلك خطوة سيقدم الشكر لهم، او الاستلام مع بيان لا يقدم ولا يؤخر، وأيضا سيجد التقدير من حكومة العدو القومي، وعليه يرسم قرارته دون أن يحسب أي رد قد يربك "جدول أعماله اليومي" في الضفة الغربية والقدس.

الاستلام لا يجب أن يخضع لنقاش، ولكن ما يجب أن يكون هو القيام بتغيير جذري في آلية الرد سلوكا وموقفا سياسيا، بحيث تتحول المسألة من "قبول بالإكراه" الى قبول بثمن معاكس" وبالتأكيد، في يد السلطة الفلسطينية ومؤسساتها، وأجهزتها عشرات الخطوات "التكتيكية"، وأخرى تفوق ذلك، بحيث يكون العائد السياسي – المالي من ذلك القرار مكلفا للعدو، بدل أن يكون مكلفا للفلسطيني.
ومن بين تلك الخطوات:

المسألة الأمنية:

يجب وقف كل أشكال التنسيق الأمني، وقفا حقيقيا وليس سياسة "الباب الدوار" التي كانت قائمة في الأشهر الأخيرة، ليصبح الأمر مكلفا جدا، وأن الفلسطيني قادر على صفع المحتل، بما هو أقوى.

إصدار الأمر الرئاسي العلني وعبر بيان رسمي، للقوات الأمنية الفلسطينية، التصدي لأي قوة من جيش الاحتلال تتجاوز المناطق التي يمنع وجودها الاتفاق، وتبدأ حملة سياسية – إعلامية بكل اللغات لتوضيح معنى التصدي لأي تجاوز أمني لجيش الاحتلال، ما سيخلق جوا شعبيا ودوليا يدرك من خلاله أن "الأظافر الفلسطينية" لم يتم تقليمها بعد.

المقاطعة الاقتصادية:

يجب تفعيل أساليب المقاطعة وفق الممكن، ما يتطلب خلق علاقة ثقة بين السلطة حكومة وأجهزة، ومواطنين، لا تكرر تجارب فاشلة، كاذبة، بحيث يصبح "المنتج الإسرائيلي، بضاعة محرمة، وكل من يتداولها يعتبر بمثابة خارج عن الصف الوطني.

 تشكيل "فرق مطاردة" لكل المحلات التجارية، ووضع فرق خاصة على المعابر كافة، وشن حملات تفتيش على كل الشاحنات التي تأت من الكيان.

 مصادرة كل البضائع المخالفة للقرار الفلسطيني، وبدلا من حرقها يتم بيعها وفق شروط خاصة لصالح "صندوق أموال الشهداء والجرحى".

حل المسألة وظيفيا:

تعمل السلطة الفلسطينية على إيجاد آلية جديدة للتعامل مع رواتب الشهداء والجرحى والأسرى، بحيث لا تبدو وكأنها قضية يتم ابتزاز الطرف الفلسطيني، وليس العكس، ووسائل ذلك متعددة، دون أي مساس بجوهر القضية التي تمثل فخرا وطنيا، ورافعة للثورة والمشروع الوطني العام.

آن الأوان الانتقال من "السلبية المرتعشة" الى "فعالية مربكة" لدولة الكيان، وكلما أدركت القيادة الرسمية، ان لديها أوراق قوة حقيقية ستعمل على الرد المناسب، دون الذهاب الى قلب كل المعادلة التي لا تزال تهرب منها بلا مبرر وطني.

الفرصة السياسية مناسبة جدا للقيادة الرسمية الفلسطينية، مع هزيمة ترامب والمهزلة التي يقوم بها، لرد الصفعة الإسرائيلية بصفعتين..لو رغبت!

ملاحظة: سلوك الإدارة الحمساوية في مسألة الاغلاق الشامل يجسد نموذجا حقيقا للارتباك الذي تعيشه...غياب الرؤية وفقدان "البصير السياسي" يقود الى تخبط متواصل..مش هيك الحكم والحكومة يا مش حكومة!

تنويه خاص: "شهيد القدس"، ليس كلمة تقال في سوق اللغة التي باتت تنطلق بلا حساب من فصائل تبحث مالا لا أكثر...تعبير مقدس لمن استشهد من أجلها ومن أجل فلسطين لا غيرها...بعض الاحترام يا أنت وأنتم!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط