كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المقاومة اللبنانية والخطَّة الآنية

المقاومة اللبنانية والخطَّة الآنية

تاريخ النشر: 2024-02-19 | 16:27

انقَلعَ الشعور بمسؤولية التضامن الواقعي مع مِحَنِ المظلومين عن ضمير ما يُفتَرض أن يكون من القواسم الأساسية المشتركة داخل أمصار عربية مسلمة سبق خروجها من ظلام الجاهلية إلى نور الهُدى المفعم بالتراحم وتبادل عُرْوَة الود والتقيُّد بشرع يجعل التربية الحسنة على أُهْبَةِ الترقُّب الأطيبِ الآتي عن قَدَرٍ يُقَدِّرُ قُدْرَة َالقادِر الأوحد على حَقَّ قَدْرِهِ بما يجِب من إيمان مُفَسَّرٍ بامتلاك مقومات الدفاع عن الحق لإعادة مسار الحرمان منه إلى طبيعة تلك المعادلة الممزوجة رموز أدواتها الملموسة بالمكنونة كنتيجة الأعمال والأفعال والأقوال المُحاسب عليها حتما في الدنيا قبل الآخرة إن كان أصحابها من الشباب أو الأشياخ. حتى رابط العقيدة والدم والمصير المشترك من بلدان عربية مسلمة جلها صوب الموضوع هو الآخر تَجَوَّخ ، شيء اعتلى الذروة عن تفكُّك ينتشر عن قصد توَصَّل إلى ضبطه على وقع رغبة خدام نظرية تحالف الباطل السَّهل الاستنساخ ، وتُثمن تعبُّد الأسياخ ، وتراعي منعدمي المبادئ عمداء علل الانفِساخ ، وتقدِّم الأجوف الأحاسيس مَن للتفاهات مَضَاخ ، وتُوجِّه الفاقد أسس الحياة الإنسانية إلى مرحلة لا مكان فيها إلا للأقوياء أعداء الرَّخاخ ، يفعلون ما يشاؤون وفق قانون مبتكر على نقيض المألوف القائم على زعزعة المنظم الخالي من الأوساخ ، والإكثار من إحداث الهم النازع الطمأنينة بواسطة مَن لا يرحم ترسيخاً لاستئصال ميزان الأخذ بالمعروف بإعْمال المِرْضَاخ ، وحرمان المقاومين الشرفاء حتى من نعمة التعبير بالكلام في غياب تام للسلام بالأحرى التفوُّه بالصراخ .
...هذا مما سبق وأزْيَد ما تودّ إسرائيل الخوض فيه ليسود نفوذها وسط مَن أضاعوا لأصولهم شرف الأخذ بتقويض الشر قبل استفحاله ، ووَضْعِ حَدٍّ لمن حاول اختراق ما شُيّد منذ عهود لتكون الفضيلة تفضِّل فضل الخير الموزَّع وفق الحاجيات الضرورية دون فرق في اكتسابها بين الكبير والصغير ، وعَدمِ مواجهة الطغيان بما يلزم في جميع الأحوال التغلُّب عليه وتشتيت نزعاته الإجرامية بلا هوادة .
لم تكن المقاومة في غزة لتُفاجأَ بهذا الشكل وهي تنظّف عقلية المستسلمين الهاربين من تضحيات تحرير بلدهم كفلسطينيين قِلَّة يرأسهم "عباس"، وأكثرية دول أصبحت بما تترجاه مِن استمرار هيمنة قوة الشر ليتبوَّأ حكامها حيث يتمركزون زمام التصرُّف البعيد كل البعد عن احترام حقوق الإنسان عامة ، ومطالب ورغبات الشعوب التوَّاقة للخروج من ضائقة الاستعمار المُتَّخذ من الأشكال الشيء الكثير والتبعية المُجحفة بسببهم ، ومِن المظاهر المخزية عن ذلك ، هذا الابتعاد عن تقديم أي شيء كأضعف الإيمان لمقاومة حفرت بأيدي أحرار وحرائر المنتسبين قلباً وقالباً إليها ، أنفاقاً متى عُرِفت سُجّلت من عجائب صناع مَن سيحققون التفوُّق الملازم والكفيل بضمان النَّصر المُحقَّق ، على جحافل العدوان الإسرائيلي ومَن يقف وراءه من الباحثين على المصالح المادية المُجرَّدين مِن الأحاسيس البشرية على الإطلاق.
... المقاومة اللبنانية وتُعتبر بوصلة التوجه لتوحيد جبهة أرَّقت ما تتضمَّنه من أساليب استمرارية الضغط ، وِفق جرعات تجد أمريكا نفسها قد انتقلت لجسد سياستها الشرق أوسطية عامة وما يتصل في جزء لا يُستهان به بإسرائيل خاصة ، بواسطة حُقَن ضربات مركَّزة يمنية سورية عراقية لبنانية فلسطينية التحضير بعد الصُّنع وتمتيعها بتقنيات فاقت كل التصورات ، لم ولن تنفع معها لا حاملات الطائرات ولا تحالفات رافعة لعناوين شتى ، منها ما يضم للأسف الشديد مملكة البحرين ، ولا شراء ذمم بعض الحكام العرب لتحييد موقفهم وإجبارهم على الصمت ، الساقط عنهم داك الادعاء الذي طالما روَّجوه داخل مناسباتهم الوطنية وغيرها من مظاهر التعامل بالوجهين ، بكون القضية الفلسطينية قضيتهم الأولى ، وما هي إلا صورة مُلتقطة لسطح مراوغة در الرماد في العيون لأسباب جد معروفة الغرض منها تخدير عقول بعض طلائع الشعوب العربية ، لكن الزمن كشَّاف والحقائق جلها عمَّت ليعلم الجميع مَن خدم فلسطين ومن أستخدمها لمصالحه الضيقة ليس إلاَّ . المقاومة اللبنانية (يسود الاعتقاد) أن قادتها وعلى رأسهم حسن نصر الله ، قد يقرون أن أوان الترقب وأخذ الحيطة والكر والفر ، يشير لتآكل مثل المواقف ، والواجب كامن في إبراز بداية المرحلة قبل الأخيرة لضمان استمرارية مصداقية تواجدها بالكامل ، خاصة وإسرائيل مقبلة على ارتكاب مجزرة لم يشهد التاريخ لها مثيل باجتياحها رفح ، متوهمة أن نصرها مُعتمد أساساً فيما ستنجزه في ذاك المربع من جنوب القطاع وقد تكدَّس فيه أكثر من مليون نسمة .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط