كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المقاومة تفرض شروطاً جديدة على وسطاء اسرائيل

حقيقة غائبة تسطرها المقاومة الفلسطينية

على مدار الصراع بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الإحتلال الإسرائيلي استطاعت المقاومة أن توقع خسائر عسكرية واستخباراتية في الكيان الصهيوني وأن تفرض واقع مقاوم ملموس على ساحة المقاومة الفلسطينية وتتمثل أهمها في:-

* تفجير دبابة الميركافاه في الإنتفاضة الثانية والتي كانت تعد أفضل أنواع السلاح البري في العالم ،حيث تم كسر هيبتها وقوة تحصينها عند تفجيرها في قطاع غزة لأول مرة، فأسقطت صفقات عسكرية لبيعها مع الهند ودولاً أخرى، ثم تم تطويرها وتعديلها ليتم تفجيرها مرة أخرى على يد المقاومة الفلسطينية، فلم تعد تلك السلاح القوي والمهمين وكانت الخسارة العسكرية بمثابة اهانة مني بها جيش الإحتلال.

* القبة الحديدة التي روجت لها اسرائيل اعلامياً باعتراضها لصواريخ المقاومة ، فقد أبهروا العالم بها وطوروها عسكريا مما أضحت سلاح يضاهي نصب بطاريات الباتريوت الأمريكية ، ولكن بفضل ضربات المقاومة أثبتت عدم نجاحها وعدم قوتها ودقتها في صد صواريخ المقاومة فهي لم تصد5% مما تم أطلاقه وتلك هزيمة أخرى.

* عملية تسلل قوة من الكوماندوز من كتائب القسام بموقع زكيم العسكري، دللت على ضعف استخباراتكم ومباغتة جيشكم على الرغم من التأهب العسكري والأمني في مواقعكم الأمنية، فهي وإن تم تكتيم الخبر على خسائركم هي بحد ذاتها هزيمة أمنية.

* اخضاع المقاومة الفلسطينية لــ 6 ملايين اسرائيلي للهروب إلى الملاجئ خوفاً من استهدافهم من صواريخ المقاومة الفلسطينية والتي اتسع مداها ليصل 120كم منها سقط في حيفا والقدس واللد ونتيفوت وعسقلان وغيرها من المدن الفلسطينية المحتلة والمستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية.

* القصف المتواصل للمقاومة الفلسطينية رغم التحليق المكثف لطائرات الحربية الإسرائيلية F16 وطائرات المراقبة العسكرية الحاملة للصواريخ \"الزنانة\" ، لم يستطع سلاح الجو من القضاء على منصات اطلاق الصواريخ رغم قيام المقاومة الفلسطينية باشعار الإحتلال بموعد القصف ولم يستطع فعل شيء.

*دقة وتناسق فصائل المقاومة ووحدتها في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي من حيث توجيه القذائف والصواريخ المختلفة لقصف المستوطنات والمدن المحتلة وتل أبيب وديمونة واللد والرملة وعسقلان وغيرها الكثير التي طالته صواريخ المقاومة.

تلك الإنجازات وغيرها ساهمت وبشكل كبير في إضعاف الروح المعنوية لدى جيش الإحتلال مما استدعي دخول جيش الإحتياط وتوسيع دائرة الإستهداف وتركيز القصف على المدنين للضغط على وقف المقاومة لصورايخها، وبعد أن باءت بالفشل بدأت تضغط على رئيس السلطة محمود عباس وبدأت تشرك دولا عربية كقطر ومصر والأردن ثم قوبلت تلك الجهود بشروط تضعه المقاومة لوقف اطلاق النار وبعد الفشل الذريع بدأت تتجه الأنظار لدول إقليمية ودولية مثل قطر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة لإنهاء ووقف اطلاق الصواريخ على الرغم من إدانة مجلس الأمن للعنف المتبادل والذي يصب لمصلحة اسرائيل.

ومازلت الجهود جارية في ظل إلقاء طائرات الإحتلال لمنشورات لمناطق شمال غزة كالعطاطرة وبيت حانون وغيرها تشير لإخلاء المنازل وأن الاحتلال غير مسئول عن قتل المواطنين، تلك الرسائل تتمنى اسرائيل من تسريع الوساطة الدولية قبل الدخول في حرب برية أوهمت فيه دول عربية للتدخل ولم تجد صدى من المقاومة فيبدو أن الأمور باتت تفرض سياسة جديدة مقاومة بديلة عن المفاوضات، وبدأت تتصاعد الأحداث ويبدوا أنها ستتجه أما لتهدئة طويلة الأمد ستعمل من خلالها اسرائيل على تقوية ترسانتها الإستخبارية واستهداف غير مسبوق بعد ذلك للمقاومة الفلسطينية، أو تتجه إلى خيار التصعيد العسكري بقصف متواصل على قطاع غزة ودخول بري محدود على الأطراف لمساحة قد لا تزيد 2كيلو داخل الأراضي الفلسطينية.

هذا كل قد يصعد في شروط المقاومة الفلسطينية وما قد تمليه على الوفود الوسيطة لإسرائيل وقد تندرج قضية القدس واللاجئين وحق العودة وقضية الأسرى وحق تقرير المصير وتفكيك المستوطنات على طاولة الحوار للتهدئة المستقبيلية، هذا بالإضافة لفك الحصار عن قطاع غزة بحراً وجواً وبراً كي يعيش المواطن الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الفلسطينية وبأراضينا المحتلة عام48 حياة مثل أي مواطن في العالم مع ضمانات دولية واقليمية لردع الإحتلال.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط