كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المقايضة المرفوضة...والسقوط !

لا زالت حكومة الكيان العنصري الاسرائيلي تمارس عنجهيتها غطرستها واجرامها ...من خلال المزيد من القتل والاعدام بحق شبابنا وأطفالنا وفتياتنا ...وفرض المزيد من الاجراءات والممارسات الارهابية اللاإنسانية ضد أهلنا في قدس الاقداس ..وخليل الرحمن ...ونابلس جبل النار من خلال محاولة المنع والتهجير والتضييق ..وحتي احتجاز جثامين الشهداء ....والتهديد بسحب بطاقات المقدسيين .... والتهديد بالترحيل ...واغلاق المناطق العربية .

الفاشية الصهيونية القائمة علي القتل واسالة دماء الابرياء ...والتي يصل بها الحال الي الحرق والاعدام بدم بارد ...وهما وخداعا.... يحاولون تسويقه لأنفسهم ...ولغيرهم ...أنهم بالإمكان أن يغيروا مجريات الأحداث ...بعد أن عاشوا ...ولا زالوا ...يعيشون أيام سوداء بهوسهم وخوفهم والهستيريا الملحوظة لتصرفاتهم وسلوكهم ...والذي يصل بهم الي قتل بعضهم البعض في وضح النهار.... وأمام كاميرات المراقبة والتلفزة .

الكيان العنصري وحكومته الفاشية برئاسة نتنياهو ووزراء حكومته اليمينية المتطرفة تواجدوا داخل هذه الحكومة علي أرضية الاستيطان والتوسع.... ونهب المزيد من الأراضي ....وادارة الضهر لكافة الجهود السياسية ......والاستمرار بعدم الالتزام بالاتفاقيات الموقعة والقرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية ....اختاروا طريق المواجهة واستمرار العدوان والاحتلال والاستيطان ...واعتمدوا لغة القوة الطائشة ضد شعبنا ...وضد شبابنا واطفالنا المنتفضين الذين أرادوا أن يخرجوا لقول كلمتهم ...وليعبروا عن مواقفهم ...أرادوا أن يقولوا لا للاحتلال المجرم ...ونعم للحرية الكاملة ....فمن قال في هذا العالم ...أن من يقول لا للاحتلال ....يقتل ويعدم ويسحل ...من قال في هذا العالم الحر ...لا للاحتلال ...حتي يحرق ويعذب ويسجن ...من قال في هذا العالم أن من يحمل حجرا ..ويرفع علما ..من يدافع عن نفسه ومنزله وأرضه ومقدساته.... عن عرضه وكرامته... يقتل بدم بارد ...وبدون انذار... وعلي مسافة صفر .

سجل الارهاب الاسرائيلي والذي يقوده اليوم نتنياهو واركان حكومته الفاشية الذين اختاروا أسلوب الارهاب المنظم من خلال قوتهم العابثة وقطعان مستوطنيهم ...اختاروا الميدان... بديلا عن المفاوضات ..اختاروا المواجهة وسفك الدماء بديلا عن الاتفاقيات ....مارسوا أفعالهم الاجرامية والعنصرية كخفافيش الظلام بمداهمة المخيمات والمدن والأحياء... واستخدام كافة أشكال الارهاب والممارسات القمعية اللاإنسانية والتي تجرمهم ...وتضع أفعالهم أمام لائحة اتهام سيكون مصيرهم كما كل الفاشيين والارهابين .

ومن الجهة الأخرى بعد كل ما يمارسون من قتل واعدام وحرق وتعسف وارهاب منظم ...يتلاعبون بألسنتهم وبكلماتهم وبمواقفهم ....ويدفعون بما يمكن دفعه للتحرك لمساعدتهم لإبقاء الحال علي ما هو عليه ....وكأن الدماء والشهداء ...وقد وصلت الي ما وصلت اليه... من أجل عودة الامور الي نصابها ...والي ما كانت عليه قبل الهبه الشعبية لشبابنا المنتفض .

فما كان قائما بكل صوره وملابساته مرفوضا وغير مقبول ...وما يجري اليوم لإعادة ما كانت عليه الامور في اطار ادعاءاتهم الكاذبة مرفوض ايضا ...لأن في الحالتين فالهدف هو الابقاء علي الاحتلال وترك المجال لقطعان مستوطنيه لتدنيس المقدسات .

ليس من الانصاف والعدل.... أن تبقي السياسة ومحركيها غائبين عن رؤية الحقائق.... اعتمادا علي أن المواقف تتخذ بحسب المصالح والحسابات الخاصة ....بعيدا عن الحقوق والقوانين والمواثيق والاعراف الدولية وقراراتها .

ما يجري اليوم ارهاب منظم تقوده قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه بتوحش كامل وعدم انضباط ...مطلقين العنان لجرائمهم أمام كافة العيون والمراقبين وعدسات التلفزة ...دون ادني حساب ...اعتمادا علي الحليف الأمريكي الداعم والمساند لهذا الكيان العنصري والذي صدعنا بادعاءات الديمقراطية وحقوق الانسان وحريه الشعوب ....خداع ممتد ..وأكاذيب وافتراءات وممارسات تعسفية علي مدار الزمن ...تؤكد بالملموس وبصورة قاطعة أن امريكا رأس الافعي والعدو الحقيقي للسلام والاستقرار ..وأنها مع الاحتلال واستمراريته وبطشه وعدوانه ....وأنها مستمرة في ادارة الصراع ...ولن تعمل علي حل الصراع ..هذه هي الحقيقة الساطعة التي نحاول القفزعنها.... وتغيبها لأسباب عديدة ...وليس أخرها جولة كيري .

أمريكا ...كما اسرائيل ...بحالة تطابق كامل ...وان اختلفت العبارات والمفردات ..فالمحصلة النهائية أن الكيان العنصري الاسرائيلي من خلال جنوده وقطعان مستوطنيه يضغطون علي الزنات لقتلنا... والامريكي يمول بالسلاح عدونا المحتل ...ويدفع لنا ما يمكن أن يساهم به. سياسة قذرة ....لا أخلاق فيها ...ولا عدل... فلا يعقل أن يكون الممؤل بالقتل وسيطا ...لا يعقل أن يكون القاتل وسيطا نزيها ....فالظلم الامريكي ...كما الاجرام الاسرائيلي ..وكل ما يجري من محاولات وتحركات لتجميل الصورة القبيحة تحت مسمي عودة الامور الي ما كانت عليه ....ليتحقق للإرهابي نتنياهو المزيد من الفرص للملمه أركان حكومته اليمينية المتطرفة... قبل سقوطها في وحل أفعالها وارهابها .

يا سادة ..لا مقايضة علي الحقوق ..مقابل الباطل والاجرام الاحتلالي ...فالحقوق ثابتة ومؤكدة ومعروفة للقاصي والداني ....أن القدس لنا ...وأن الأقصى لنا ...والأرض لنا ....ما فوقها وما تحتها ...وليس لغيرنا حقوق في ارض أجدادنا وآبائنا ...ليس لغيرنا حقوق ....حتي وان امتلكوا قوة البطش والعدوان والاحتلال والذي حتما سيزول .

حكومة نتنياهو العنصرية الفاشية والتي اختارت الاحتلال ....عن السلام ..اختارت التصعيد عن الهدوء والتهدئة ..علي اعتبار أن الارهابي نتنياهو قد وجد نفسه من خلال المزيد من التصعيد والقتل ..وهذا ما يفعله ويعمل علي تأجيجه بزيادة وتيرة الصراع ...بمحاولة المس بشعائرنا وقدسية مقدساتنا ...وكل طريق أخر ...يمكن أن يسلكه نتنياهو... سيكون مصيره السقوط المدوي وتفكك أركان حكومته ..لأن نتنياهو يتصرف بأهواء شخصية... وباعتبارات خاصة لها علاقة بطبيعة ائتلافه ..بعيدا عن مصلحة المجتمع الذي بدأ يضيق ذرعا بحكمه وحكومته اليمينية. وهذا ما يبرز ما ستفرزه الأيام القادمة من احتمالات.... سيكون ثمنها المدفوع من رصيد نتنياهو اذا ما كان لديه رصيد .

حكومة نتنياهو العنصرية الفاشية بممارساتها لسياسة الاعدامات والتصعيد وسفك المزيد من دماء الابرياء ....وانتهاك المزيد من الحقوق ....حكموا علي أنفسهم... بالمزيد من الفشل السياسي والامني ...وما سيترتب عليه من نتائج وخسائر اقتصادية ...حتي تجد هذه الحكومة العنصرية أنها قد حكمت علي نفسها بالإعدام السياسي ...وحتي تدرك هذه الحكومة العنصرية وحليفتها أمريكا..... أن لا مقايضة.... بين الحق الفلسطيني ...والباطل الاسرائيلي ..وأن قادم الأيام سيحدد مصير ما خلصنا اليه .

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط