كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"المنبوذتان" في حرب دولة فلسطين..!

"المنبوذتان" في حرب دولة فلسطين..!

تاريخ النشر: 2025-09-22 | 06:45

كتب حسن عصفور/ تعود كلمات الخالد ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في خطابه الأول كرئيس منظمة التحرير 13 نوفمبر 1974، لتبرق برسالتها الجوهرية، التي رغم كل ما حدث لم تتمكن من أحالتها للتقاعد السياسي، "الحرب تندلع من فلسطين والسلام يبدأ من فلسطين".. وأرفقها بعبارة تحضر دوما تعزيزا لرؤية الفلسطيني لصناعة المشهد العام مبكرا، "لقد جئتكم يا سيادة الرئيس بغصن الزيتون مع بندقية ثائر.. فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

كلمات الخالد ياسر عرفات تبرز راهنا في ظل معركة الوجود الكياني الفلسطيني، وحرب بلا حدود تقودها الولايات المتحدة بقيادة ترامب وفريقه التلمودي، يهوديا أو صهيونيا، تمنح دولة الفاشية قاطرة كسر كل المحرمات السياسية، ليس لبناء سلام واستقرار بل لوجود أمن لليهودي قبل الفلسطيني، اليهودي الذي عاد كما كان يوما "مطاردا" في شوارع أوروبا والأمريكيتين، وجنوب آسيا البعيدة، كما كان في زمن الهتلرية القديمة.

 مطاردة اليهود بصفتهم وزيهم، لا يمكن أن يتهم بها العرب، بل غالبهم غير ذلك، ما يكشف أن "العداء لليهودية" لم يعد شعارا محرما، بل قد يصبح حقيقة سياسية، بديلا لما حاولت الصهيونية ترويجه "العداء للسامية"، وهنا يعاد استذكار نداء الخالد ياسر عرفات في خطابه الأول أمام الأمم المتحدة: " إنني بصفتي رئيساً لمنظمة التحرير وقائداً لقوات الثورة الفلسطينية أدعو اليهود فرداً فرداً ليعيدوا النظر في طريق الهاوية الذي تقودهم إليه الصهيونية والقيادات الإسرائيلية، وهي التي لم تقدم لهم غير النزيف الدموي الدائم والاستمرار في خوض الحروب واستخدامهم كوقود دائم لها..إننا ندعوكم للخروج إلى مجال الاختيار الرحب بعيداً عن محاولات قيادتكم لغرس عقدية المساواة وجعلها قدراً لكم".

هي دعوة عمرها 51 عاما، لم تختف ولم تنته، بل هذا هو زمنها الحقيقي، بعدما اغتالت قيادة دولة اليهود أول محاولة حقيقية لصناعة سلام فلسطيني – إسرائيلي من خلال اتفاق "إعلان المبادئ – أوسلو" 1993، لمواجهة فاشية تتسع بقيادة نتلر المعاصر، مصيرها لن يكون أفضل كثيرا من مصير هتلر السابق، والنهاية لن تقاس بزمن بل بحتمية التاريخ.

حرب دولة فلسطين، انطلقت مجددا، تعزيزا لقرار الأمم المتحدة 19/67 عام 2012، حول قبول دولة فلسطين عضو مراقب بحدودها فوق الأرض المحتلة عام 1967 كاملة بما فيها القدس الشرقية، وهو ما أكدته المحكمة الجنائية الدولية عند قبولها دولة فلسطين كعضو جديد، وتفسير محكمة العدل الدولية لماهية الاحتلال، في رسالتها إلى الجمعية العامة نوفمبر 2024 حول ماهية الاحتلال، تأكيدا بأنه غير قانوني وغير شرعي ووجب عدم الاعتراف به.

حرب دولة فلسطين، تسارعت في ظل اتساع حرب الإبادة الجماعية وحرب التطهير العرقي والتهويد، ما اعتبره البعض شكلا من أشكال "المقاومة السياسية" لحرب أمريكية – إسرائيلية ضد الوجود الكياني الفلسطيني، حاولت الفاشية اليهودية استغلال حدث 7 أكتوبر 2023، لفرض واقع كياني جديد ينطلق من نظرية "أرض إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات"، ما اعتبر مؤشر لنذير خطر إقليمي كبير.

حرب دولة فلسطين، انتقلت من مشهد الوعد الكلامي إلى التنفيذ، بعدما أعلنت دول عدة الاعتراف الرسمي، وكانت بريطانيا هي "أم العروس" السياسية في فعل الاعتراف بحكم ماضيها الاستعماري الأسود، ودورها الأكثر سوادا في وعد بفلور، فكان 21 سبتمبر 2025 اعتراف بريطاني بدولة فلسطين، تعديلا لـ 2 نوفمبر 1917.

حرب دولة فلسطين، أكدت الخريطة السياسية القائمة، أي كان موقف إدارتي التلمود والتهويد في البيت الأبيض وفي مقر مبني روتشيلد "الكنيست"، أن العالم ينحاز على غير هوي "المنبوذتان".

ملاحظة: زوج سارة بيهدد انه بعد ما ياخد "منشط" التهويد من زوج ميلانيا راح يعلن خطوات "تقلقل" الحارة كلها..بس يا خوف ما تقلقل حارتك وحارة حكومتك يا "اسبارطي جديد"..

تنويه خاص: الشرع الرئيس السوري الجديد.. قالك أنه طرد إيران وحزب الله من المنطقة..شو ما كان موقفنا من الفرس وحزبهم اللبناني..شكلها سفرة أمريكا هلوستك لأنه الصح مش هيك..حبه حبه بلاش تتزحلق لليهود..يا بو حميد..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

ومنصة أكس

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط