كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

المواطن الغزي يثور على السجان

المواطن الغزي يثور على السجان

تاريخ النشر: 2019-03-19 | 18:11

ترددت ان اكتب مقالي لانه من الواضح انه بات لا امن ولا امان في قطاع غزه وجميعنا مستهدفون. وان كان الاستهداف له اشكال عده في غزه. قد يكون بالضرب او الاعتقال او الاقصاء او محاوله الاغتيال من جهات مجهوله.

حتى جميع الاعلاميين الذين كانوا ينادون بالثوره من سوا الاوضاع في غزه انخرسوا من هول ما يرون.

لكن بذاءة المشاهد التي نراها حول قمع المواطنين الذين يطالبون بحمايتهم من الجوع والتسول يجبرنا على ان نكتب رغما عن كل الظروف التي تقمع الكتابه.

انا انسانه عقلانيه. ولن اكذب المسؤل رسمي في وزاره الماليه عوني الباشا التي اورد في لقاءه ان ما يرد لوزاره الماليه شهريا من الجبايه 60 مليون شيكل لا تكفي لتوفير رواتب وايرادات تشغيليه للوزارات. واعترف ان السلطه تدفع نفقات رواتب وشئون اجتماعيه ومشاريع اعاده اعمار وادويه من مقاصه غزه.

لكن قله دخل السجان لا ينفي ان اصل الازمه انه سجان لابرياء يتوقون للحريه والحياه الكريمه. الحل ليس كما ترى قياده حماس بتحويل مقاصه غزه عند الاحتلال لحكومه حماس لانها ببساطه ليست حكومه شرعيه كما لن توزع بالعدل لمستحقيها. فالعالم اجمع يعرف ان حركه حماس عنصريه ولا تعترف الا بعناصرها.

الذي يعرفه المواطن انه اصبح رهينه لحكم وانقلاب حماس العسكري من عام 2007 الذي استنكره كافه الشعب الفلسطيني لكن اضطر اهل غزه للتعايش معه بحكم ان لا حول لهم ولا قوه. الذي يعرفه المواطن انه مختطف من كافه حقوقه الديمقراطيه والمعيشيه ويتحكم به حزب يحكم لاجنداته الحزبيه. الذي يعيه المواطن ان لا ملجا له للشكوى لان المجلس التشريعي والفصاءل والمؤسسات الحقوقيه تعمل تحت حكم هذا الحزب ولا تستطيع ان تعين مظلونا. ولهذا لجا الناس لكشف الفساد والتظلم عبر الاعلام . و هنا ايضا يدفع الثمن هنا ويستهدف.

الذي يعرفه المواطن ان حماس تلعب بها قوى اقليميه كقطر وايران وحركه الاخوان المسلمين. وان قطر تاتمر بامر الاحتلال ومريكا. بينما حماس تتلاعب بمستقبل المواطنين في.قطاع غزه وحقوقهم الديمقراطيه وتمنع الانتخابات والمصالحه لتحكم سيطرتها على القطاع. المواطن يعلم ان حماس من تحكم وتتحكم بحقوقه ومصيره وليس السلطه كما تروج دائما لتحميلها المسؤليه

من يعتقل اليوم. ومن يوظف. ومن يستلم المعونات . ومن يوزع المعونات. ومن يجبي. ومن يتحكم حتى بالعلاج والسفر والتعليم. اليست حكومه حماس

هل تحكم السلطه على جندي في قطاع غزه لتحميلها مسؤليه حكم حماس بغزه.

بالامس د عاطف ابو سيف تعرض لمحاوله اغتيال في مشهد تقشعر له الابدان. وهو في غرفه العنايه المركزه. هذا الصوت المثقف الذي يعتبر من انبغ من انجبتهم فلسطين. لم اسمع له الا صوتا متزنا يدعو للوحده الوطنيه وانهاء الانقسام . باي ذنب يتم محاوله اغتياله. هل تريدون اخماد الاصوات الواعيه المتزنه في فلسطين فلا يبقى بها الا اصوات النشاز التي تدعو لتقسيم الوطن لمصالح حزبيه فتلعب بمستقبل الفلسطينيين كما لعبت اسراءيل من قبل بنا فشردتنا لنكون بلا وطن.

لماذا لا يعلن عن الفاعلين بمحاولات الاغتيال لقيادات فتح في مؤتمر صحفي بتحقيق نزيه بينما لو كان من تم محاوله اغتياله قيادي حمساوي لقلبتم الدنيا لتكشفوا الفاعلين . هذا يكشف ان الحزبيه اخترقت حتى حياتنا الامنيه وليس حقوقنا المعيشيه فقط.

يا حماس، بالمختصر الشعب لا يطالب باقصاء او اسقاط حماس فهي جزا من الشعب الفلسطيني. لكن الشعب يطالب بحريته والعداله الاجتماعيه وحقوقه الديمقراطيه ووحدته الوطنيه. يطالب ان لا تعطل حماس المصالحه والانتخابات بمناوراتها واشتراطاتها ولاءاتها. يطالب ان لا يكون لعبه في يدها ويد ايران واسرائيل ومصر والاخوان وقطر وكل من تتحالف معهم. يطالب ان لا تسوقه كرهينه لاجنداتها الحزبيه. هو يقول لها انه يرفض مفاوضاتها مع الاحتلال التي تسعى من خلالها تكريس حكمها في غزه وتقسيم الوطن للابد لانه شعب حر ولن يقبل ان يرتهن لحكم الحزب.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط