كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الميثاق والنظام الاساسي للفصائل حقيقة ام خيال

الميثاق والنظام الاساسي للفصائل حقيقة ام خيال

تاريخ النشر: 2017-05-06 | 15:21

قد نستطيع ان نجيب على السؤال الاتي من الشواهد والحقائق التي تتسم بها الحالة الفلسطينية من حالة تيه وانقسامات وترهل ثقافي بل ظهور المشوهات للثقافة الوطنية في حالة الصراع مع المشروع الصهيوني .

لماذا لم تنتصر الثورة الفلسطينية المعاصرة وبعد52 عام من انطلاقتها ...؟؟؟

طبعا سؤال كبير يحتاج ربما لمجلدات تغوص في الحالة التركيبية والوجودية وامتداداتها الاقليمية والدولية والتقاطعات والمفارقات في البرامج النضالية والسياسية والامنية ولكن وبرؤوس عناوين قد نجمل في الركائز التي ارتكزت عليها منظمة التحرير ما هيتها واين هي ... وما بين النظرية والتطبيق .

حكمت فصائل منظمة التحرير اهداف ومنطلقات تكون مشابهة لحد ما الى بداية النصف الثاني من السبعينات من القرن الماضي وان ظهرت ما قبل ذلك حمائم السلام والتنازلات عن ما اسسته فصائل منظمة التحرير والذي عرف بغصن الزيتون في يد والبندقية في اليد الاخرى .. ولكن كان لا احد يجرؤ على مجرد نقاش ما جاء في الميثاق الوطني والذي يعتبر مقدسا بالنسبة للفلسطينيين وارتباطه العضوي بالحالة الفلسطينية وكذلك النظام الاساسي لفتح واهدافها ومطلقاتها وحالة التأرجح الايديولوجي لفصائل اليسار بين القومية والماركسية اللينينية والماركسية الماوية وغيره من المسميات وانقساماتها الداخلية التي تتجه بعض منها نحو اليمين والاخر نحو اليسار المتطرف. وهناك من اعتمد برنامج المرحلية في وقت مبكر في اوائل السبعينات وبعد خسرت الثورة اهم ارتكازاتها في الاردن وحالة الانفلاش التي تبعت ذلك بعد الخروج من الاردن وقرار التجييش الذي كان احد اطروحات ابو الزعيم .

المهم وفي وجهة نظري بعد ذلك علت قوى الثورة وقيادتها لحروب ومواجهات تحريكيه وليست تحريرية من حيث الهدف والسلوك بالإضافة الى الانسلاخ آت عن انظمتها الاساسية المفترض ان تكون حاكمة وبالتالي تغييب للأهداف والادبيات والافكار والوسائل التي تؤدي الى سلوك التحرير من خلال الحرب الشعبية فكان الحل المرحلي والنقاط العشر المقرة في المجلس الوطني عام 1973م و1974 وان لم تتنازل عن الحق في فلسطين الا انه كان طرحا مبكرا لقضية اقامة السلطة الوطنية على أي جزء محرر ولان الثورة الفلسطينية لم تستطيع انجاز المرحلة الاولى في حرب الشعب لتقفز للمرحلة الثالثة التي تنص على توازن الرعب والتوازن او التفوق الامني مع العدو لتنجز ارض محررة لإقامة السلطة كأرتكاز لتحرير باقي فلسطين .

في عام 88مواعلان وثيقة الاستقلال واعلان الدولة تم تجاوز الحل المرحلي ايضا للدخول في انفاق اوسلو والاعتراف بإسرائيل على غالبية الارض الارض الفلسطينية بل جهزت الاجهزة والقوات لتفرض واقع جديد على الشعب الفلسطينية وشيطنة كل من يطالب بالإصلاح والرجوع للنظام الاساسي والميثاق .

نجد اليوم حالة الطلاق الكاثوليكي بين الميثاق الوطني قبل تعديله في عام 97م ولشطب البنود الادبية والتربوية المتعلقة بالصراع ، ولذلك بقي الاطار الخارجي كالأسماء للفصائل وبدون الجوهر الداخلي للأسس وجودها وانطلاقاتها والعبور نحو اوسلو وما سيأتي من جديد تحت ارتكازان اوسلو وما يسمى سلام الشجعان ...!! ولتكون منظمة التحرير وحركة فتح والفصائل شاهد زور على حالة الانهيار الوطني والسياسي بشكل عام .

كان لكي تمرر كل الاطروحات كان لابد من خلق الصراعات الداخلية في داخل الفصيل والصراعات الحزبية والفصائلية فيما بينها ولم تعد ديموقراطية غابة البنادق بل اصبحت ديموقراطية الديكتاتور وما يمتلك من اوراق قوة القرار والمال لتجعل الغالبية تقع في فك التنازلات وما جير من دعم مالي اقليمي ودولي لصلاحيات الديكتاتور ..... وتحويل قوى الثورة الى اجهزة عاملة على الصراعات والتوازنات الداخلية .

لماذا الثورة الفلسطينية وهي اطول ثورة في التاريخ لم تحقق اهدافها .....؟؟ احدهم سيقول ان الصراع مع المشروع الصهيوني من اعقد الصراعات .... وانا اقول ليس كذلك ولم يكن اعقد من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي للجزائر او الفيتنامي حتى حروب التحرير للشعب الفرنسي ايضا ..... ولكن في الجوهر اننا احترفنا وضع الحواجز بين النظرية والتطبيق ونفس البرجوازية القصير الذي يحكم للان المسيرة السياسية وما تولد ونجم عنه الإقطاع السياسي .

من الوهم ان نقول ان لدينا ميثاق على ضوء الممارسة وان نقول ان لنا ادبيات واهداف ومنطلقات ومن المحرم ان نقول الدولة الديموقراطية وتصفية المشروع الصهيوني ومن الخطأ ان نقول ان لدينا مشروع سياسي وطني او نظام سياسي مؤسساتي .

ولدلك نامل في الوقت القريب ان نتجاوز الوثائق الداخلية ولوثيقة وطنية من فتح وحماس والجهاد واليسار ما عدا حزب فدا والمستقلين من قوى شعبية وليس المستقلين اسما ورقة ووثيقة ضرورية تفرضها المرحلة

نعم نحتاج وثيقة وطنية جامعة لكل الوان الطيف نخاطب بها دول اﻻقليم والمجتمع الدولي وترسم اليات العمل الداخلي.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط