كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

طالب إعادة النظر لشروط منصب الرئيس

الميزان يدعو لتوسيع دائرة المشاورات الوطنية لتحصين العملية الانتخابية

الميزان يدعو لتوسيع دائرة المشاورات الوطنية لتحصين العملية الانتخابية

تاريخ النشر: 2021-02-02 | 14:58

غزة: دعا مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى توسيع دائرة المشاورات الوطنية في القاهرة، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي من شأنها تحصين العملية الانتخابية في فلسطين.

وقال المركز، إنه يُتابع اجتماع الأحزاب السياسية الفلسطينية، المزمع إجراءه في القاهرة خلال شهر فبراير 2021م، بهدف تذليل العقبات ومعالجة القضايا كافة، والتي قد تعوّق إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة، تؤمن الحق في المشاركة السياسية، وتسعى إلى تجديد الشرعية القانونية والشعبية للمؤسسات الدستورية، لتشكل انعكاساً حقيقياً للإرادة الشعبية، وتمكّن الأفراد من مباشرة إدارة شئون الحكم عبر ممثليهم، وتكرّس مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر ضمان دورية الانتخابات، وتجسيد مبدأ السيادة الشعبية في إدارة الشؤون العامة للبلاد، مما يتطلب اتخاذ الإجراءات والتدابير كافة التي تُسهم في إجراء العملية الانتخابية في موعدها، وضبط مسارها بحيث تكون نتيجتها النهائية تعبيراً حراً عن إرادة عموم الناخبين.

وتأتي الانتخابات العامة التي حدد المرسوم الرئاسي الصادر بتاريخ 15/1/2021م إجرائها في القدس وجميع محافظات الوطن، توالياً بتاريخ 22/5/2021م للمؤسسة التشريعية، وبتاريخ 31/7/2021م، لمنصب الرئيس، استناداً إلى قرار بقانون رقم (1) لسنة 2007م وتعديلاته بشأن الانتخابات العامة، وفي بيئة تعاظم فيها سجل انتهاكات حقوق الإنسان، وتكرّس الانقسام الفلسطيني وتداعياته الكارثية، وفقدت فيها السلطة القضائية ضمانات استقلالها ووحدتها.

وفي هذا الإطار فإن الأحزاب السياسية الفلسطينية سوف تكون أمام مهمة دقيقة وضرورية، وتتمثل ابتداءً في تهيئة البيئة السياسية والقانونية والقضائية المواتية لإجراء الانتخابات العامة بنزاهة وحرية. وتقتضي البيئة السياسية المناسبة الإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية الانقسام السياسي، وإشاعة الحقوق والحريات العامة، وضمان حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحفي، وحرية تشكيل الجمعيات وحرية عملها وحرية التجمع السلمي ووقف المناكفات السياسية والإعلامية، وإلغاء أية إجراءات أو قرارات ساهمت في تكريس الانقسام الفلسطيني.

وتقتضي سلامة البيئة القانونية وقف الضغوطات على الناخبين سواء الاقتصادية أو المعنوية أو الإعلامية التي تخرج عن حدود الدعاية الانتخابية وشروطها ولاسيما مبدأ تكافؤ الفرص. وضمان شروط عادلة للترشح والانتخاب لا سيما الشرط المُتصل بإلزام عموم الموظفين والأكاديميين، على إرفاق ما يفيد بقبول الاستقالة قبل الترشح، وهذا أمر قد يدفع كثر للإحجام عن الترشح وفي الوقت نفسه قد تحرم عدم قدرة المستقيل على الحصول على إثبات استقالته من الترشح ويخسر في الحالتين، وكذلك زيادة مبلغ التأمين وضعف الضوابط المتعلقة بالرقابة على مصادر تمويل المرشحين. وهي قضايا تحد من اقبال الكفاءات على الترشح وتحرم المجتمع من طاقات خلاّقة.

كما أن الفصل بين مؤسسات دولة فلسطين (السلطة الوطنية) ومؤسسات منظمة التحرير يعتبر أمراً واجباً، ولاسيما في الدعوة للانتخابات التشريعية فتعديل المادة (3) من القرار بقانون رقم (1) لسنة 2021 يعدل مادة (2) من القرار بقانون رقم (1) لسنة 2007 بدل يصدر الرئيس، أصبحت يصدر رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. السؤال ماذا لو لم ينجح رئيس دولة فلسطين (السلطة الوطنية) كرئيس لمنظمة التحرير أو العكس. مع ملاحظة أن القرار بقانون لسنة 2007 عدل لينهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، وهذا أمر مكلف ويكلف الخزينة العامة للدولة عبئاً مالياً كبير لا معنى أو مبرر له.

وطالب المركز إلى إعادة النظر في تناقض الشروط الموضوعية للترشح لمنصب الرئيس وعضوية المجلس التشريعي فيما يتعلق بالإقرار بمنظمة التحرير أو القانون الأساسي أو وثيقة إعلان الاستقلال، فالأصل أن كل من يشارك في مؤسسات السلطة هو يقر ضمنياً بمنظمة التحرير المنشأة للسلطة الوطنية نفسها وأن الرئيس أو أعضاء المجلس التشريعي عليهم واجب أصيل في احترام القانون الأساسي والقوانين التي تندرج تحت المنظومة القانونية لدولة فلسطين (السلطة الوطنية)، وهي ضمانة وجب ترسيخها لمنع الانزلاق بالعملية الديمقراطية والانقلاب على الدستور، وهي تعديلات أدخلت على قانون رقم (9) لسنة 2005 الذي لم يأت على ذكرها.

ورأى أن أهمية خاصة لإلغاء السجل الانتخابي في المستقبل، وحصر عملية التسجيل في تغيير البيانات المرتبطة بعنوان الناخب وتحديد مركز اقتراعه، كإجراء تنظيمي لا يحرم صاحب الحق من ممارسة حقه في الانتخاب لأنه تكاسل في تسجيل نفسه في سجل الناخبين.

وأشار إلى أن إجراء الانتخابات كآلية للتداول السلمي للسلطة في نظام سياسي ديمقراطي يستلزم تهيئة البيئة القضائية وإرساء دعائم استقلالها وحيدتها، بما يؤدي إلى رقابة قضائية ومجتمعية فعالة على مراحل العملية الانتخابية، تتسم أحكامها القضائية بالعدالة والنزاهة، وتقف على مسافة واحدة بين المتنافسين جميعهم، الأمر الذي يستوجب الاتفاق على محكمة قضايا الانتخابات دون إخلال بتلك الدعائم، والتي يتولى الرئيس تشكيلها بموجب المادة (20) من القرار بقانون بتنسيب من مجلس القضاء الأعلى -الذي جاء تشكيله مخالفاً للقانون، وينسحب الأمر على المحكمة الدستورية العليا التي تتمتع بموجب المادة (24) من قانون تشكيلها بصلاحيات النظر في مسائل قد تتعلق بالعملية الانتخابية كالبت في مدى دستورية القوانين والأنظمة.

وتابع: "يجدر في الفصائل والأحزاب التمسك بقرار المجلس المركزي الذي صدر في كانون الثاني 2018، والذي حدد حصة النساء، والعمل على جعل حصة النساء نسبة 30٪ على الأقل كحصة ثابتة وليس حسب تراتبية الأسماء في القوائم".

وحث المركز، الأحزاب وكل الأطراف التي ستشكل قوائم، في حال تعذر تعديل القانون لجهة تحديد حصة النساء ورفعها، أن تلتزم طوعاً بوضع امرأة بين كل ثلاث أسماء بدلاً من كل أربع أسماء بعد أول ثلاث، وأن تعبر عن التزامها الأخلاقي بهذا الشرط.

وطالب أطراف اجتماع القاهرة للتوافق على ضوابط تؤدي إلى احترام النتائج النهائية للانتخابات، الأمر الذي يستدعي من كافة القوائم والأحزاب الاتفاق على آلية تضمن احترام نتائج الانتخابات، بما في ذلك الاعتداد بتقارير هيئات الرقابة المستقلة، وتقر بمبدأ الشراكة وأن كتلها النيابية التي ستفوز في الانتخابات ستحترم القانون، وتتخذ الإجراءات والسياسات التي ترمي إلى معالجة تداعيات الانقسام، وإشاعة أجواء الوحدة الوطنية واحترام حقوق الإنسان.

 ودعا إلى الشروع الفوري في توحيد المنظومة التشريعية والقضائية، وأن تعمل على إخضاع القوانين والتعديلات القانونية التي جرت خلال الانقسام للمراجعة والتعديل أو الإلغاء بما يكفل احترام المحددات الدستورية والتزامات دولة فلسطين الناشئة عن انضمامها، للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.

ودعا إلى توسعة دائرة المشاورات الوطنية بما يكفل إشراك مؤسسات المجتمع المدني، للاتفاق على تذليل العقبات كافة، من أجل ضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية تنسجم وطموحات الفلسطينيين في تمكينهم من إدارة شؤونهم عبر ممثليهم كمدلول على جدارتهم بالحرية والاستقلال، وبما ينسجم مع معايير الأمم المتحدة الخاصة بالانتخابات الحرة والنزيهة وتكريس ديمقراطية النظام السياسي الفلسطيني وارتهانه للإرادة الشعبية الحرة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط