كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ألم يحن وقت حل الصراع

ألم يحن وقت حل الصراع

تاريخ النشر: 2022-04-18 | 06:02

وأفضل أوقات التذكير بالحكمة هو عند غياب العقل وارتفاع منسوب فقدان الأمل بالحلول وطغيان العنف والقتل المتبادل في هذا الصراع. القتل في صفوف الفلسطينيين والإسرائيليين لن يحل الصراع. الدائرة المغلقة للصراع بكل الأدوات باتت غير مجدية رغم أن كل الخسائر البشرية على الطرفين منذ نكبة 1948 لم توصلنا إلى حل للصراع، لكننا، في كل جولة للقتال نخسر نحن الفلسطينيين مزيدا من أس القضية الأهم، وهو الأرض، ويتآكل هذا "الأس" بمرور الوقت، وجولات الحروب المتكررة، وانكشاف الثقافة والعقلية الإسرائيلية المتخلفة عن استغلال فرص السلام، وظهور فصائل وأحزاب فلسطينية وغياب فصائل وأحزاب وجماعات جربت حظها في النضال بثقافة وعقلية قاصرة عن كيفية استغلال فرص السلام أيضاً لم تحسم هذا الصراع سواء تراكمياً أو في ضربة واحدة كما جربت الجيوش العربية من قبل أن تغادر مسرح معاركها الحربية مع إسرائيل، فكيف هو حل اللغز المحير المزمن لدينا بأننا نخسر في كل حقبة أرضاً جديدة من أرضنا ليصبح ذلك ثابتاً من ثوابت إدارة هذا الصراع وباتت قضيتنا خاسرة على الدوام؟ هذا الطرح ليس انهزامياً وليس رفعاً للراية البيضاء ولكن هو العقل الذي يجب أن يفكر بإمعان لماذا يحدث ذلك؟ ولماذا استمرارية المحاولات المجربة التي توصلنا كل مرة لخسارة الأرض؟ نعم جربنا محاولات السلام والمفاوضات نحن والعرب ونجح العرب وفشلنا نحن الفلسطينيين في ذلك، وتبع ذلك مزيدا من الإضعاف للفلسطينيين، ووضعنا في الكونر دائماً رغم استمرار صمود شعبنا وعدم الاستسلام ولكن عدم الإستسلام هذا لم يحرر أرضنا وأقصى ما أنجزناه هو أقرب لكانتونات فلسطينية محاصرة أكثر مما كان أيام الإحتلال والحديث هنا عن قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وكيف ازدادت معاناة الفلسطينيين وانقسموا في نكبتنا الثانية، وتغيرت مجمل عناصر البيئة المحيطة باسرائيل عما كان أقل تعقيدا من ذي قبل، أيام كان العرب والفلسطينيون سوية يحاولون هزيمة اسرائيل أو صنع السلام معها، وفشلنا هو نتيجة رئيسية لنكوص اسرائيل المحتلة لكل الأرض عن طريق السلام العادل، أو حتى الممكن، وأيضاً سوء إدارة الحالة الفلسطينية داخليا وخارجياُ وهو سبب آخر يضاف لسياسة الإحتلال. ما العمل؟ ولأن العالم كله وقرارات الأمم المتحدة ومبادرات السلام العديدة منذ العام 1948 والحروب العربية الإسرائيلية ومقاومة ونضال الشعب الفلسطيني المستمرة لم تفلح جميعها في إنهاء الصراع وإنصاف أصحاب القضية ولم تحرز سلاما ولو مؤقتا للجميع وبات من المؤكد استمرار هذ الدائرة المغلقة التي لم ولن توصل لحلول. أوجه السؤال التالي للفلسطينيين والإسرائيليين لعلهم يستخلصون العبر وهو : كيف نفهم معادلة؟ " أن الفلسطينيين صامدون، متماسكون، رغم خسارتهم المتواصلة للأرض لب الصراع وكل تلك المعاناة الطويلة وضعف إمكانياتهم وفقرهم وبؤس وعجز ميزانيات وعيشهم على المساعدات منذ العام 1948 " فهم لم يرفعوا الراية البيضاء" ومازالوا يحاولون؟ وكيف أن الإسرائيليين "فاقدون أمنهم" باستمرار رغم انتصاراتهم واستيلائهم على كل الأرض الفلسطينية وعظم إمكانياتهم العلمية وغناهم الفاحش دون عجز في ميزانياتهم منذ العام 1948 وكل محطة فجأة يفقدون أمنهم؟

الإجابة على هذا السؤال تقفز لتقول: ليس بالقتل والدمار ومصادرة الحقوق يمكن أن يحل الصراع ويستتب الأمن والرخاء للطرفين وللمنطقة والعالم، وإذا لم تتغير ثقافة الجميع وأولهم الاسرائيليين الباحثين عن الأمن دون إمكانية، بل واستحالة، تحقيقه،بهذه الثقافة منذ زمن طويل مضى ولزمن أطول سيمضي ..

تغيير الثقافات المزمنة لطرفي الصراع هي الطريق للسلام و حل الصراع بعد فشل كل المبادرات وفشل الأمم المتحدة وفشل الحروب والقتل المتواصل في صفوف الجميع.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط